رواية جنتي على الأرض بقلم fallen angel ج ٣
هزت جنه رأسها بالنفي و قالت : مفيش داعي ، أنا مش حاسه بوجع و لا تعب ، و هابقى اعمل زي ما قال الدكتور ، هاخلي اسبرين في شنطتي لو حسيت بوجع هآخد حبايه و هابقى كويسه .
زفر إياد و قال بهدوء : برده مش هنخسر حاجه لو عرضنا حالتك على دكتور تاني.
قالت جنه : مفيش داعي حضرتك تقلق ، خلاص أنا بقيت كويسه ، شوية ارهاق و راحوا لحالهم ، و زي ما قلت هاخلي الاسبرين احتياطي معايا.
لم يتمالك إياد نفسه و قال بعصبيه : حبايه ايه و اسبرين ايه ، انتي مستوعبه حالتك ، ده انتي مكنتيش قادره تاخدي نفسك ، هتلحقي تاخدي حبايه ، بكره هنروح و نعرضك على دكتور متخصص .
قالت جنه بحنق : اظن أنا اقدر أحدد إذا كنت محتاجه دكتور متخصص و لا لا ، و الحمد لله أنا بقيت كويسه ، و تقدر حضرتك تتفضل تروح .
لعن إياد نفسه بصمت ، فبعصبيته هذه لن يستطيع اقناعها ، و حتماً ما زالت متأثره بما فعله و قاله لها في طريق العوده البارحه .
قال إياد بصوت حانٍ : هو انتي لسه زعلانه مني ؟
ردت جنه على الفور : و هازعل منك ليه يعني ، ده كتر خيرك جبتني هنا .
قاطعها إياد و قال : أنا أقصد عشان اتعصبت عليكي امبارح .
هزت جنه رأسها و قالت : لا مش زعلانه ، و عموماً كل واحد بيتصرف حسب أخلاقه.
ضحك إياد و قال مازحاً : مالها أخلاقي بقى ، ده أنا حتى أمير ، يعني أخلاقي أخلاق الفرسان .
قالت جنه بفتور : ما أنا كنت فاكره كده برده .
قال إياد مدعياً الزعل : و دلوقتي ، غيرتي رأيك .
صمتت جنه ، فقال إياد : أنا آسف إني اتعصبت عليكي ، بس أنا كنت زي أي أخ بيخاف على أخته ، و ساعات من خوفه بيتعصب عليها و يزعلها ، لكن كمان أخته لازم تقدر مشاعره و تلتمسه العذر.
سألت جنه بغيظ : كنت خايف عليا من ايه بالظبط ، معلش مش فاهمه !!!!
فكر إياد في الرد الأمثل قبل أن يجيبها ثم قال : مش حاجه معينه بالظبط ، و لا كلامي اللي هاقوله أقصد بيه كريم لانه عشرة عمر و أعرفه كويس ، بس أنا خايف عليكي من طيبتك الزياده و تلقائيتك في التعامل مع الناس و خاصه لو اللي بتتعاملي معاه راجل ….
قاطعته جنه : مفيش داعي تكمل ، أنا فهمت قصدك الحقيقي .
سأل إياد بجديه : و ممكن أعرف بقى قصدي اللي فهمتيه ؟
قالت جنه : انت مكنتش خايف عليا ، انت كنت خايف اتعدى حدودي ، و اخرج بره الاطار اللي انت محددهولي .
