رواية جنتي على الأرض بقلم fallen angel ج ٣
قال هيثم بخبث : افتحي الظرف و انتي تعرفي .
قالت ماهيتاب بدلال : افتح و إنت موجود ..تؤ ..تؤ .. كده هزعل .
¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤
ضحك هيثم و قال : و أنا مقدرش على زعلك.
أمسك هيثم الظرف و تردد قليلا ، و لكن ألم يحضرها إلى هنا لمحاولة إيجاد معلومات عن فتاة راس السنه ، فلقد فشل تلك الليله في اللحاق بهم عندما قام ابن عمها بتخطي اشارة المرور بشكل مفاجىء ، فتح الظرف و أخرج الصوره .
قالت ماهيتاب : دي البت اللي كانت مع إياد !
قال هيثم مؤكدا : أيوه .
اختطفت ماهيتاب الصوره منه و قلبتها لتقرأ المكتوب خلفها ، ثم قالت : و مين صاحبنا ده اللي هي*م*و*ت ويلاقيها .
أجاب هيثم مضطربا : الحقيقه البت دي ادتني حتة قلم لسه معلم على قفايا ، و نفسي افش غليلي و آخد حقي منها ، مش انتي قلتي إنها شمال ..؟
قالت ماهيتاب بعد تفكير : اكيد اكيد شمال و نص كمان …
سألها هيثم بلهفه : طب متعرفيش معلومات عنها ؟
أجابت ماهيتاب : ا م م م ، هو انت ناويلها على ايه ، قول و متخفش مش هزعل .
قال هيثم مازحا : ناويلها على ليله حمرا .
ضحكت ماهيتاب و قالت : طالما كده يبقى اطمن ، هاجبلك قرارها.
¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤
ركبت سماح السياره مع عبدالله مرغمه ، فلولا معرفتها أن صديقتها بالمشفى لما نزلت من الأساس لتقابله فبعد حديثها مع والدته أرادت نسيان كل ما يتعلق به .
و لكن عندما أخبرتها المشرفه بأن عبدالله بانتظارها في الخارج ، و أن الأمر يتعلق بصديقتها جنه ، نزلت مهروله لمقابلته .
لاحظت سماح قيام عبدالله بين الفينه و الأخرى بالنظر إلى المرآه الأماميه ، يبدو أنه يريد أن يقول شيئا لها و لكنه كالعاده متردد .
و أخيرا نطق : آنسه سما… قصدي مدام سماح ، أنا عايز اعتذرلك لو حصل يعني ووالدتي من غير ما تقصد قالت كلمه دايقتك.
لم يكن سبب تكدرها كلمه قالتها والدته ، و لكن التغير الذي حل عليها عندما علمت بأنها مطلقه هو ما أزعجها ، في البدايه كان رد فعلها عفويا و استطاعت أن ترى الشفقه في عينيها ، و من ثم الرفض ، رفض أن يتزوج ابنها بمطلقه ، و لكن الحق يقال لم تنبس بكلمه تؤذيها .
ردت سماح بحزم : حضرتك بتقول كده ليه ، والدتك كانت في منتهى الذوق معايا .
سألها مباشره : هو ليه محدش يعرف إنك مطلقه ، دي لا حاجه عيب و لا حرام ؟

