رواية جنتي على الأرض بقلم fallen angel ج ٣
قال شريف : بس هي تم القبض عليها بتهمة خطف ، هي وشاب اسمه هيثم ، خطفوا آنسه و لما البوليس مسكهم لقوا البت متخدره يعني كمان في شبهة اعتداء عليها .
قال إياد بدهشه : خطف ، و أنا أقدر أساعدها ازاي ، خطف و محاولة اعتداء يبقى تستاهل الحبس و البهدله .
قال شريف : أصلها قالتلي إنها كانت بتحاول تنقذ حضرتك من البت دي .
قال إياد : ايه الهطل ده ، و ازاي تجرؤ و تدخلني فالج*ر*ي*م*ه دي !
قال شريف : هي بتقول إن البت دي بتشتغل عندكو فالمكتبه و بتحاول تلف …
تحاشى إياد أن يصطدم بالعامود فلقد شلَه كلام المحامي عندما ذكر المكتبه .
أوقف السياره على جانب الطريق و سأل محاميه : انت قلت ايه ؟؟؟؟؟؟؟؟
قال شريف : خير يا بشمهندس ، أنا زي اللي سمعت صوت عربيتك …
قاطعه إياد : أنا كويس ، عيد تاني الكلام اللي قولته قبل شويه .
رد شريف : خطفوا البت اللي بتشتغل عندكو فالمكتبه و اسمها جنه .
لم يستمع إياد لباقي المكالمه ، ألقى هاتفه و انطلق مسرعاً إلى قسم الشرطه .
في القسم ، توجه إياد إلى غرفة الضابط ، و على الباب وجد المحامي الذي بادره قائلا : ازيك يا بشمهندس ، ماهيتاب خادوها ع الحجز ، بس في حكايه تانيه كمان غير الخطف.
قال إياد بنفاذ صبر : لا تانيه و لا تالته … جنه فين ؟؟؟؟؟
قال شريف : تقصد البت اللي خطفوها .
قال إياد : أيوه ، هي فين ؟؟؟
قال شريف : نقلوها المستشفى لانها كانت فاقدة الوعي لما دخلوا البيت .
قال إياد : مستشفى ايه و هي كويسه و لا عملوا فيها حاجه .
قال شريف : و الله لسه مش عارف تفاصيل ، بس المستشفى اللي جنب القسم ، دلوقتي بعد اذنك عايزين ..
قاطعه إياد : أنا مضطر امشي .
و غادر مسرعاً إلى ذلك المشفى ، كان يعلم ما يود قوله المحامي ، يريد طريقه لمساعدة ماهيتاب ، عليه الآن أن يطمئن على جنه و من ثم يأتي حساب ماهيتاب .
و في الطريق عصف القلق و الخزي بإياد ، فكيف سيواجه جنه عندما تعلم أن ابنة عمه وراء هذه الج*ر*ي*م*ه بحقها ، عض على أصابعه و لام نفسه للمره المليون ، ما كان عليه أن يرتبط بها .. لو أنه .. و لكن لو لا تنفع الآن .
أوقف سيارته على مدخل المشفى ، و في الاستقبال سأل عن غرفتها ، أخبرته الموظفه برقم غرفتها ، و تنهد فأخيرا سيراها و يطمئن عليها .
استقل المصعد و ضغط الرقم ، ثوان و كان في الممر يبحث عن غرفتها ، و على بابها وقف ، أخذ نفساً عميقاً ، ثم طرق الباب عدة طرقات خفيفه ، فإن كانت نائمه لا يرد أن يزعجها ، يكفيها ما حل بها .
