رواية جنتي على الأرض بقلم fallen angel ج ٣
قالت جنه : عروستي .
قال إياد : فيها كاميرا ، و مهواش موبايل و لا لاب .
قالت جنه : عروستي .
قال إياد : شبه الايفون بس حجمه أكبر .
قالت جنه : عروستي .
قال إياد بدهشه : معقول كل ده و معرفتيش .
قالت جنه : و شكلي مش هاعرف ، و بجد بجد لازم امشي دلوقتي .
تيقن إياد بأنها تدعي عدم المعرفه حتى لا تضطر لأخذ ما بالصندوق كما اتفقا .
تنهد إياد و قال : انتي ليه مش عايزه تاخدي الايباد ؟
قالت جنه مدعيه عدم الفهم : ايباد ايه ، مش فاهمه !
قال إياد بحزم : لا فاهمه ، و عارفه إن اللي فالصندوق ايباد ، ليه مش حابه تقبلي هديتي ؟
قالت جنه بخجل : عشان مش هقدر أجبلك هديه غاليه زيها .
قال إياد غاضبا : ليه يا جنه ، ليه عايزه تعملي رسميات ما بينا ، بس طالما بتحسبيها كده بالورقه و القلم ، يبقى الايباد ده هيكون مقابل الكتب اللي هتقريهالي .
ثم قام بنزع الغطاء عن الصندوق و أخرج الايباد و قال : كمان نزلت عليه كتب كتير ، عشان تقريلي منهم .
قالت جنه بصوت حزين : يعني هتدفعيلي تمن لقرايتي .
قال إياد و قد أزعجته نبرة الحزن في صوتها : طب أعمل ايه عشان تاخديه .
قالت جنه : و لا حاجه ، أنا بجد مش هاقدر آخده .
قال إياد بحده : براحتك ، ثم أمسك بمرفقها و قال : يلا هاروحك .
و عندما استقلوا السياره ، قالت جنه : عشان خاطري متزعلش ، بس فعلا مش هاقدر آخده ، كفايه الموبايل .
مرر إياد يده في شعره يشعثه بعنف ، ثم فرك عينيه و قال : ممكن منتكلمش فالموضوع ده ، معلش عندي صداع .
قالت جنه بحرج : سلامتك .
و ساد الصمت طوال الطريق ، فلم يثق إياد بأن يتحكم في عصبيته إن حاولت قول المزيد بخصوص الايباد ، نعم فالصمت أفضل .
¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤
ركل إياد باب الفيلا يغلقه خلفه ، و ألقى بمفاتيحه على المنضده القريبه ، ثم سار في الممر المؤدي إلى غرفة المعيشه ، ليجد جده ووالدته منخرطين في حديث يبدو أنه مهم مع صديقه كريم ، بينما تجلس نسرين صامته بجوار والدته .
ألقى إياد التحيه ، ثم قال بعد أن رُدت تحيته من قبل الجميع : طمنوني ايه الموضوع المهم الخطير اللي لازم أسيب كل حاجه فإيدي و آجي عشانه ؟
هتفت نسرين : إياااااد.
نظر إياد لها باستغراب : ايه مش لسه بعتيلي المسج دي ، ايه بقى الموضوع المهم الخطير ده ؟
هتفت نسرين مره أخرى : إياااااد.