اسيرة انتقا’مه 2

البارت الثاني عشر

ف الصباح ف منزل ملك”
استيقظت ملك ع صوت ضر,بات ع ظهرها وصديقتها ساره تهتف بيها بصياح
=انتي ي ستي ملك ي اللي لسه نايمه لحد دلوقت، قومي ورانا حاجات كتير لسه مخلصتش
تالمت ملك من ضر,باتها وصياحها المرتفع، ابعدت الغطاء عنها ثم هتفت لها بغضب
=انتي مجنونه صح في حد يصحي حد كده انا غلطانه اني كلمتك امبارح وقولتلك اصلا
ساره بلا مبالاه لصديقتها الغاضبه
=كويس انك صحيتي، يلا قومي عشان عايزين نخلص البيت قبل ما القمر يجي ”
ملك بصدمه من لا مبالاه صديقتها
=اصدقي ان انتي بارده ثم قامت بقذفها بالوساده
حاولت ساره ان تتحاشي الضر.ب الواقع عليها وهي تضحك بشده
=بس ي ملك اهدي ي حبيبتي ايه اللي بتعمليه دا ،طب والله لاقول للقمر ع اللي بتعملي فيه وابوظلك الجوازه
زهلت ملك بما تتفوه بيه هذه المجنونه ثم هتفت بيها
=وكمان قمر، وعايزه تبوظي الجوازه طب والله ما حد نجدك مني انهارده.
قذفت ساره من ع الفراش ثم أسرعت ناحيه باب الغرفه وهتفت لها بترجي
=اهدي ي ملك خلاااااااص سماح ي معلم مش هعمل كده تاني ”
ملك وقد لعمت ف عينيها فكره
=عايزيني اسامحك بس بشرط؟
ساره وهي تعقد حاجبيها بتعجب!
=شرط! ودا شرط ايه ان شاء الله
ملك مجيبه
=تحضري ليا الفطار
ساره بموافقه
=حااضر ي لوكه عشان خاطر الست اللي بره اللي تعبانه دي من الصبح، هحضرلك الفطار، بس انتي ادخلي خدي دش وانا هحضر وبعد كده نساعد خالتي فاطمه
ملك بابتسامه محببه
=ماشى ي سوسو اما نشوف
خرجت ساره من الغرفه لتحضير الفطور،
قبل أن تتجه ملك الي المرحاض، خطت باتجاه الفراش الخاص بيها ثم أخرجت من تحت الوساده صوره تجمعها بوالدها المتوفي تأملت الصوره وع محياها ابتسامه
=وحشتني اووي ي حبيبي، ووحشني حضنك وضحكتك وطبطبكتك عليا كان نفسي تبقي معايا انهارده وخاصه ف يوم زي دا لأنك كان نفسك تعيشه وكنت اكيد هتبقي مبسوط انهارده وانا كمان كنت هبقي مبسوطه وفرحتي كبيره لما تبقي معايا وتبقي سندي وضهري اللي اتحما فيه من الدنيا، اخذت الدموع تتجمع ف عيني ثم هتفت بصوت متحشرج
=انا عارفه انها كانت السبب ف اللي حصلك مقدرتش تستحمل الفضيحه اللي عملتها ليك لما طلبت الطلاق وسابتنا ومشيت وراحت اتجوزت، كنت عارفه انك زعلانه ومكسور بس مش راضي تبيني لي عشان مزعلش بس انا كنت بحس بيك ي بابا، كنت حسه وعارفه اد ايه انت موجوع منها، لأنك متستحقش يحصل فيك كده، عارف ع الرغم من اللي عملتوه فينا معرفتش اكرهها ومش عارفه احبها حسه اني تايهه وضايعه وانا مش عارفه اقرر اانا حسه بايه ناحيتها،
عارفه اني دوشتك بكلامي بس انا مليش حد افضفض له غيرك ربنا يرحمك ي حبيبي انا هقوم بقا عشان اجهز بس هحكيلك ع حاجه هتحصل باليل، ماشي
اخذت تكفكف دموعها المنهمره ع خديها ثم وضعت صوره والدها تحت الوساده بعد أن قرات له الفاتحه ثم اتجهت نحو خزانتها وأخذت أغراضها وخطت باتجاه المرحاض واغلقت الباب خلفها
🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸

ف قصر مراد الطلخاوي
خرج مراد من المرحاض ملتف حول خصريه منشفه طويله وعاري الصدر وبيديه منشفه صغيره يجفف بيها شعره نظر مراد الي ساعه الحائط وجدها مازالت التاسعه ثم اتجه الي حيث يوجد هاتف المنزل وخاطب الخادمه بأن تحضر له الفطار والقهوه الخاصه بيه
بعد فتره ارتد مراد حلته الرماديه وقميص اسود وقام بتسريح شعره ووضع ساعته الثمينه ووضع البرفان الخاصه بيه ثم اخذ من ع الطاوله متعلقاته
هبط من ع الدرج بخطوات هادئه رزينه، دلف غرفه السفره وجد الخادمات يضعون الطعام الإفطار الخاص بيه ف صمت تام ثم اتجهوا ال الخارج
ترأس طاوله الطعام وشرع ف بدا فطوره و ع وجهه يعتلي ملامح مبهمه غير مفهومه
وجد ازيز هاتفه يتعالي برقم صديقه معتز أجاب عليه وهو يستمع الي ما يتفوه بيه
معتز
=ايه ي مراد هتروح ع الشركه ولا تقعد تجهز لي باليل
مراد بهدوء
=هروح ع الشركه الأول هخلص حبه حاجات وبعد كده نبقي نروح
معتز بتفهم
=تمام، هتاخد سالي معانا انهارده ولا لاء
مراد محيبه بهدوء
=لا مش هناخدها دور سالي لسه مجاش لحد دلوقت
معتز بتسأول
=طب وهو ايه دورها
مراد وهو ع حالته
=لما وقتها يجي اكيد هتعرف
معتز
=ياا باي عليك ي مراد، ايه ي مراد التقل دا انا خايف من كتر ما انت تقيل تقع ومحدش يقدر يقومك
مراد وقد تهجمت ملامح
=هتهزر ولا ايه
معتز متراجعا
=لا ي عم ولا بهزر ولا نيله، وانا هقفل اهو واقبلك ف الشركه عشان الباشا بيزعل
مراد متسائلا
رجعت ورق الصفقه الجديده وخلصته
معتز
=اها خلصته ورجعته ولما تروح الشركه هبعتهولك
هتف مراد بيه
=تمام ، اشوفك ف الشركه.
ثم أغلق الهاتف وتناول القهوه الخاصه وشرع ف شربها متجاهلا رنين سالي المتواصل
🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸

ف فيلا سالي
اخذت ترزع الغرفه زهاب واياب وهي تصك ع أسنانها بشده من كثره العصبيه والغضب
=انا ي مراد متردش عليا ،ماشي اما نشوف اخرتها معاك ايه وانت مشغول بالبتاعه دي بقالك سنين بدور عليها ومش عاطيني فرصه ارقبلك وحتي لما لقيتها شاغل دماغك بيها، الانتقام مسيطر عليك ومش عاطي لنفسك فرصه تفتح قلبك وتحسي بحبي ليك من زمان، بس صدقني بمجرد ما تخلص انتقامك منها وترميها ف الشارع هجبرك انك تحبني وتفتح قلبك دا ليا،
ثم ابتسمت بخبث وابتسامه شيطانيه تعتلي ملامحها ضغطت ع زر الهاتف برقم معتز
=الو ي معتز عامل اي
معتز
=تمام الحمدلله انتي ايه اخبارك
=كويسه الحمدلله، ثم تنحنحت
=هو مراد عامل ايه
معتز عاقدا حاجبيه باستغراب
=الحمدلله بتسألي عليه ليه هو مكلمكيش
سالي بنفي
=لا مكلمنيش، وعماله اتصل بيه مش بيرد عليا هو أنت معاه
هتف لها بنفي
=لا مش معايا بس هنتقابل ف الشركه بعد شويه
سالي
=اها، يعني هتبقوا ف الشركه بعد اد ايه
معتز مجيبا اياها
=بعد ساعه من دلوقت
سالي وهي تبتسم
=تمام،ماشي سلام
معتز وهو يهز راسه باستغراب
=سلام
ثم أغلق الهاتف و هتف بحنق
=كنت ناقصك انتي كمان مش كفايه سي مراد اللي مش عارف له أولي من آخر ولا عارف هيعمل ايه مع البت الغلبانه دي ، ربنا يستررر ثم نهض واتجه ال الخارخ
☁ ☁ 💤 ☁ ☁ ☁ 💤 ☁ ☁ ☁

ف منزل ملك
خرجت ملك من المرحاض وقامت بتجفيف خصلات شعرها الذهبيه وقامت بعقصه وقامت بربطه اتجهت خارج الغرفه سمعت صوت خالتها وساره وهم يتمازحون مع بعضهم وصوت ضحكاتهم يتعالي اتجهت ناحيتم ثم هتفت لهم بي ابتسامه هادئه
=ي سلام ي سلام ع الروقان
خالتها فاطمه بحب
=تعالي ي ملك شوفي مقصوفه الرقبه وهي عماله تتريق
ملك وهي تسالها بجديه
=سبيك منها ي خالتي وانتي ي ساره جهزتي لي الفطار ولا لسه
ساره وهي تسرع بوضع الطعام ع الطاوله الصغيره ف المطبخ
=طبعا حضرته، احلي فطار لاحلي ملك ف الدنيا
جلست ملك ع الطاوله وهي تبتسم لها
=شكرا ي سوسو ثم شرعت ف تناول الطعام
هتفت خالتها لساره الواقفه بجوار ملك
=يلا ي ساره ع الصالون نخلصه وبكده نكون خلصنا وعملنا كل حاجه
أومات لها الحاجه فاطمه ولكن قبل أن تتجه لخارج المطبخ
=وانتي ي ملك لما تفطري ابقي اتصلى بالحلواني يبعتلنا علبتين جاتوه عشان الناس اللي جاي
ملك تؤمي لها براسها بالايجاب
=حاضر ي خالتو
خرجت الحاجه يليها ساره الي خارج المطبخ
☁ ☁ 💤 ☁ ☁ ☁ 💤 ☁ ☁ ☁

ف منتصف اليوم
ف شركه مراد
بدا مراد ف الانتهاء من عمله وهو منصب تركيزه عليه ثم هاتف السكرتيره بأن تأتي له
طرقت السكرتيره ع باب المكتب
مراد بجديه
=ادخل
دلفت السكرتيره ايي الداخل واغلقت الباب من خلفها
=الملفات دي عايزكي تديها لكل المسؤلين عن العلاقات العامه، وتخليهم يشتغلوا عليها وف نهايه الأسبوع هعمل اجتماع ليهم واشوف الإنجاز اللي حققه فيهم
السكرتيره
=تمام ي مراد بيه.. حاجه تانيه
مراد بنفي
=لا، هو معتز ف مكتبه
السكرتيره
=اها ي مراد بيه لسه ف مكتبه
مراد
=خليه يجيلي ع المكتب
السكرتيره
حاا ضر ي مراد بيه
مراد
=اتفضلي ع مكتبك
السكرتيره
=تمام ثم تحركت باتجاه باب المكتب لتفتحه وجدت سالي تدلف هي الاخري بداخل المكتب
السكرتيره باحترام
=اتفضلي ي سالي هانم
نظرت سالي لها بتافف وهتفت بيها
=وسعي كده وانتي ساده السكه
تفسحت لها السكرتيره المجال وخرجت من المكتب
خطت سالي داخل المكتب وهي تتحرك بخطواتها الانثويه المتاميعه الي ان وصلت الي خافه مكتب مراد وزعت نظراتها فيه ثم انتبهت الي عضلاته صدره الضخمه البارزه من تحت قميصها
لمح مراد نظراتها له ورمقها بنظرات غير مكترثه وهتف بيها
=جايه ليه
نظرت له سالي بضيق من حده سؤاله
=جاي عشان اشوفك مش بتردي ع إتصالاتي ليه
مراد كاذبا
=مشفتش الموبايل وانتي بتتصلي بلس انه ع الوضع الصامت فأكيد مسمعتوش
تفهمت عليه ولكنها لم تصدق ثم سألته باستهجان
=ناووي تعمل ايه مع البت الزباله عشان نخلص من انتقامك دا اللي بتحضرله من سنين طويله
هتف لها ونهض من مقعده الوثير وهو يرتدي جاكت بدلته
=هانت خلاص متقلقيش، ودورك جاي،
ثم اخذ متعلقاته واتجه خارج المكتب باتجاه مكتب معتز بخطوات سريعه واثقه
بداخل مكتب معتز
ينهض من ع مكتبه واضعا يده خلف ظهره وقد مل من كثره الجلوس ع مقعده بسبب الأعمال وجد من يدلف عليه مكتبه ويامره
=يلا ي معتز عشان نمشي ورانا ميعاد
معتز متعجبا
=ايه دا انتي هتروح دلوقتي
مراد بنفي
=لا مش دلوقتي بالظبط بس نجهز ونروح
معتز بنظره مطوله له
=ماشي زي ما تحب ثم تحرك ناحيته وخرجوا من المكتب واتجهوا ال الخارج حيث ينتظرهم مساء حافل
🍁🍁🍁🍁🍁🍁🍁🍁🍁🍁🍁🍁
ف المساء
انتهت الحاجه فاطمه وساره من كافه التجهيزات وترتيب المنزل وهاتفت ملك الحلواني واتي لها بيهم بما تتطلبت وبدأت تعدهم ف الأطباق مع بعض العصائر
دلفت لها خالتها وجدتها قد انتهت من تحضيرهم
=يلا ي ملك انتي ع اوضتك اتجهزي والبسي عقبال قبل ما يوصلوا وهتلاقي فستان جديد محطوط ع السرير بتاعك البسيه ي حبيبتي
ملك وهي تترك ما بيدها
=ماشي ي خالتي وانا خلصت حطيت الحاجه ف الأطباق والعصير جاهز
=ماشي ي ملك روحي انتي عشان متتاخريش
أومات لها ثم تحركت ناحيه الخارج للتجهز

☁ ☁ 💤 ☁ ☁ ☁💤 ☁ ☁ ☁
ف المساء
ف سياره مراد ومعتز قد وصلوا الي المنطقه التي تقطن بيها ثم ترجلوا من السياره حيث كان مراد يرتدي بدله كحليه اللون مع قميص ابيض وجرفت من نفس اللون الكحلي ومعتز مرتديا بدله رماديه اللون بقميص موف وجرفت رصاصي، ترجلوا من السياره ومن خلفهم عربه الحرس الخاص بيهم
معتز وهو ينظر لمراد الممسك بباقه الورد وهتف بيه مازحا
=مسكت انت الورد وسبتلي الشيكولاته
ضحك له مراد ولم يعقب ثم خطوا داخل البنيه القديمه
ف غرفه ملك
ساعدت ساره ملك ف ارتداء فستان من اللون الزهري يضيق من الوسط وينزل بوسع طويل ويوجد من اسفله ورود صغيره منتشره عليه مع حجاب من اللون الأبيض وقد أصرت عليها ساره بوضع القليل من مساحيق التجميل فجعلتها ايه ف الجمال وأصبح وجهها يشع رقه وجمال وبرائه
نظرت ساره بانبهار وإعجاب
=واووو ي ملك طالعه زي القمر ي كتكوته
ملك بابتسامه
=بجد
ساره وهي تؤمي لها
=طبعا بجد دانتي تهبلي وتطيري العقل كمان، ربنا يسعدك ي حبيبتي
ملك وهي تحتضنها
=حبيبتي ي ساره ربنا يخليكي ليا
سمعا صوت طرقات ع الباب يليها صوت خالتها فاطمه وهي ترحب بهم وتطالبهم بالدخول ثم تشرع خالتها بغلق الباب
ف الخارج
دلف مراد ومعتز الي حيث يوجد الصالون
الحاجه فاطمه مرحبه بيهم
=اهلا بيكم نورتو وشرفتو
مراد بابتسامه هادئه
=منور بيكم ي حاجه
معتز بابتسامه
=احنا مبسوطين اووي بوجودنا مع حضرتك
الحاجه فاطمه تهتف له بسعاده
=احنا اسعد والله
ثم قامت ناهضه
=استأذنكم ثانيه
معتز بهدوء
=ع راحتك
اتجهت الحاجه فاطمه الي غرفه ملك
=يلا ي بنات ادخلوا المطبخ هاتوا الحاجه وتعالوا بره
خرجت الفتاتان الي الخارج هتفت الحاجه فاطمه الي ملك
=ايه الجمال دي ي بنتي بسم الله ماشاء الله عليكي
ملك بابتسامه
ربنا يخليكي ي خالتي
ساره بضيق زائف
=احنا هنفضل واقفين ولا ايه يلا عشان منسبهمش لوحدهم
أومات الحاجه فاطمه وملك لها ثم اسرعوا باتجاه المطبخ
شرعت ملك بتناول صنيه العصير وساره ممسكه باطباق الحلوى ثم تحركوا ناحيه الصالون
دخلت الحاجه فاطمه اولا وجلست مع مراد ومعتز
بعد برهه دلفت ملك ويليها ساره
انتبه مراد لها وقد صدم من شكلها وججابها وجمالها الباهر ولكنه تلاشي وحل محله البرود
ام معتز فقد بهر بجمالها الاخذ للعينين فيتماشي تمام هذا الفستان الأزرق مع لون عينيها الأزرق الساحر فقد كانت جميله بحق انتبه ع حاله بصوت خالتها وهي تحدثها قائلا
=تعالي ي ملك انتي وساره
رفع مراد نظره من ع ملك ووجه بصره الي تلك الغريبه الي بجانبها أيعقل انت تكون اختها ولكنها ليست بملامحها وجد الاجابه من خالتها
=دي ساره زميله ملك
معتز وقد أعجب بتلك الصغيره التي تخطو ال الداخل هي الاخري وازادت ابتسامته حينما لمح ابتسامتها لصديقتها ملك
جلسوا كليهم ف الصالون واخذ ينظروا لبعضهم البعض.
تنحنحت الحاجه فاطمه وهتفت بملك
=قومي ي ملك قدمي الحاجه
نظرت لها وفعلت ما طلبت منها حينما قامت وأخذت العصير وقدمته الي مراد الذي تناوله منها واخذ ينظر الي زرقه عيناها ويتاملهم رأت ملك تحديقه بها فتنحنحت فهتف لها
=شكرا
اومان راسها له وهتفت بصوت منخفض
=العفوا ثم تقدمت من معتز وقدمت لها هتف لها هو الاخر شاكراً
=شكرا ي عروسه المستقبل
خجلت ملك منه ثم استدارت وناولت كل من خالتها وساره وجلست بجوارهم
بعد فتره تنحنح مراد هاتفا لها
=احنا طبعا مبسوطين ان حضراتكم وفقتوا، عشان كده انا حابب ابدا علطول لاني مبحبش اللف والدوران
الحاجه فاطمه وقد تفهمت عليه وانصتت له
=طبعا ي ابني وانا موافقك، اتفضل
مراد بجديه
=انا كنت طالب يعني بما انكم موافقين ان الجواز يكون علطول
الحاجه فاطمه متنحنحا
=يعني ايه ي ابني وضح ازاي علطول
مراد وهو ع جديته
=يعين انا طالب ان الجواز يكون خلال أسبوع اسبوعين بالكتير. ومش عايزك تقلقي هيبقي ف آكبر فندق ف البلد وهيبقي احسن فرح الناس تشوفه
صدمت الحاجه فاطمه بما يتفوه بيه هذا المراد فهو كانت تريد أن الجواز يكون سريعا ولكن ليس بهذه السرعه فهتفت بيه زاهله
=بس مش شايف انه الجواز بسرعه اووي واحنا لسه مجزهناش بقيت حاجه ملك
مراد مجيبا اياها بجديه بعد أن كان مسلط نظره ع ملك المندهشه من طلبه
=انا عايزه ملك بشنطه هدومه ميهمنيش حاجه غيرها، وانا عايز الجواز بسرعه مبحبش الجوازات اللي بتفضل تتطول لاني بحسها تفاهات عشان كده بطلب من حضرتك أن الجواز يكون خلال أسبوع اسبوعين بالكتير
الحاجه فاطمه متسائله
=بس هي لسه بتدرس؟
مراد مجيبا بهدوء
=عادي هتكمل دراستها بعد الجواز
ع الرغم من سرعه بالجواز الا ان الحاجه فاطمه أعجبت بيه بشده لذلك نظرت الي ملك وجدت علامات الخجل عليها، وف نفس الوقت سيكون حل لهم ف معضلتهم التي يوجوها لذلك هتفت له بابتسامه
=واحنا موافقين
سعد مراد كثير بهذه الموافقه بينما هتف معتز لهم
=يبقي نقرأ الفاتحه
شرعوا ف قرايه فاتحه ملك ع مراد وع ملامح مراد والحاجه فاطمه السعاده وملامح ملك المضطرب والمندهشه ف نفس الوقت ومعتز الذي يبتسم وينظر الي ساره المبتسمه ه الاخري
بعد انتهائهم من قرأه الفاتحه وجه مراد بصره الي ملك وهتف لها
=مبروك
ملك وقد توردت وجنتيها وهتفت بصوت يكاد مسموع
=الله يبارك فيك
ثم قامت ساره باحتضان وهتفت لها بنبره حب وسعاده
=مبرووك ي لوكه، اخيرا هشوفك عروسه ي حبيبتي، ثم ابتعجت عنها وقامت ملك بتقبيل خالتها التي احتضنها ع الفور وأخذت تربط ع ظهرها بينما قام معتز باحتضان مراد وهتف له =مبرووك ي صاحبي
هاتفه مراد
=الله يبارك فيك ي معتز
ابتعد مراد عن معتز بينما هتف معتز الحاجه فاطمه متسالا
=ممكن نسيب العرسان مع بعض شويه
نظرت الحاجه فاطمه لملك الناظره للارض ثم اومان براسها له
=ماشي بس هما 10دقايق ونطب عليكم
اوما لها مراد موافقة ع حديثها، ثم قام كلا من بالغرفه بالخروج الي الخارج معهم معتز الذي اخذ ينظر الي ساره وع محياه ابتسامه خبيثه،
تاركين مراد وملك بمفردهم……..

 

الفصل الثالث عشر

في منزل ملك بالحاره الشعبيه
سلط مراد نظره ع ملك الحافضه راسها ناظره الي اناملها وهي تعبث بيهم اخذ يتاملها لفتره ثم حدثها بهدوء مازحا
=هو احنا هنقعد العشر دقايق وانتي بصه ع ايديكي كده ”
ملك وهي ترفع راسها وتهتف ببلاهه
=هااا
مراد ضاحكا عليها
=وهاا كمان انتي شكلك مش معايا خالص
ملك محركه راسها بنفي وبصوت يكاد يكون مسموع
=لا انا معاك ”
مراد متزحزحا الي مقدمه الكرسي فأصبح لا يفصل بينه وبينها الي القليل وسالها بهدوء
=هو انتي بتدرسي ايه
ملك وقد توترت من قربه منها الي هذا الحد فتراجعت للخلف واجابته بصوت متوتر
=ف تالته صيدله
مراد محدقا ف تحركاته وحدثها قائلا
=هايل كده باين عليكي شاطره ”
ملك بابتسامه بسيطه
=شكرا
مراد متنحنحا ويسالها بغموض
=هو انتي ملكيش اخوات؟ مامتك، بابكي مش عايشين معاكي؟
ملك رافعه راسها نحوه
=لا معنديش، وماما وبابا متوفيين،، معنديش غير خالتي وعيالها بس هما مسافرين بره
اوما لها مراد متفهما وهو ينظر لها نظرات غامضه لم تتفهمها ثم حدثها بعكس ما داخله
=بس انتي جميله اوووي وطيبه ودا اللي جذبني اكتر ناحيتك
تورد وجه ملك بشده وأصبح شديد الاحمرار فهي لم تتوقع أن يتفوه بشىء كهذا فوجهت نظرها أرضا ولم تعقب
تابع مراد حالتها وتعبيرات وجهها فهتف لها بهدوء كأنه لم يتفوه بشىء
= ع العموم انا مش عايزك تشيلي هم حاجه الفستان والشبكه انا المسئول عنهم وحكايه اللبس دي انا مش عايز اجبرك ع حاجه بس لما تبقي ف بيتي هيكون لبسك وكل اللي عايزه موجوده ف متشليش هم حاجه،،
ملك وقد استوعبت ما يتفوه بيه ثم قالت بقليل من الثقه
=انا عندي حاجاتي موجوده من زمان ومفيش غير حاجات بسيطه هخلصهم خلال اسبوعين فمش محتاجه منك لبس انا عندي
مراد بنبره متأسفه كاذبه
=اسف لو ضايقتك انا بس مش عايزك تقلقي من حاجه واعتبري اني مقلتش حاجه من الكلام ده
هتفت له ملك بهدوء
=عادي حصل خير، انا بس حبيت أوضح ليك أن مش محتاجه حاجه ”
مراد هاتفا
=وانا فهمت توضيحك ومش عايزك تزعلي
ابتسمت له ملك ابتسامه خفيفه ولم تعقب
☁ ☁ 💤 ☁ ☁ ☁💤 ☁ ☁ ☁

ف الخارج
كانت تجلس ساره بجانب الحاجه فاطمه ولم تكف عن المزاح معها او قول الكلمات المرحه مما جعل معتز هو الاخر يبتسم لما تتفوه بيه هذه الجنيه المشاكسه
الحاجه فاطمه هاتفه لساره
=قومي ي ساره هتقيلي مايه عشان عطشانه
ساره وهي تنهض مسرعا وتشير نحو عينيها
=من عنيا ي خالتي ثم اتجهت باتجاه المطبخ
وزعت الحاجه فاطمه نظرها باتجاه معتز الجالس ع كرسيه بصمت
=معلش يا ابني اتلاقيك ادوشت من المجنونه دي بس هي كده بتحب الهزار والضحك
معتز مجيبا اياها بهدوء وع محياه ابتسامه بسيطه
=لا عادي ي حاجه انا مش مضايق خالص بالعكس انا فرحان بالقاعده معاكم جدا ”
اتسعت ابتسامه الحاجه فاطمه واسعدها كثيرا ما يتفوه بيه
=احنا اسعد والله ”
خرجت ساره من المطبخ مناوله خالتها الماء ثم قالت مازحه
=ع فكره العشر دقايق عدوا وبقوا نص ساعه انا داخله ليهم ثم جرت باتجاه غرفه الصالون دون أن تستمع لردهم
ضجرت الحاجه فاطمه من ساره ومزاحها الذي لم يكف هكذا أمام معتز ثم نهضت هي الاخري وهتفت بنبره اسفه لمعتز
=اسفين مره تانيه ي استاذ معتز، هنعمل ايه، اتفضل ندخل لهم
اوما لها معتز وخطي خلفها باتجاه غرفه الصالون
☁ ☁ ☁️☁️ ☁ ☁ ☁ ☁️☁️☁️☁️

قطع خلوتهم دخول ساره لهم هاتفه لهم
=بتعملوا ايه
رفع كلا من مراد وملك نظرهم نحو ساره الهاتف لهم
ساره وقد رأت نظراتهم المسلطه عليها فهتفت بقليل من الهدوء
=ع فكره عدي نصف ساعه مش عشر دقايق زي ما متفقين
نظرت ملك لها كابكه ضيفها من صديقتها المجنونه بينما مراد نظر لها نظره مطوله ثم نهض من ع مقعده هاتفاً لها
=عندك حق، ثم نهض من ع مقعده يعدل من حلته،
دلفت الحاجه فاطمه يليها معتز توزع نظراتها نحو مراد الواقف وملك الوقفه هي الاخري وع ملامحها الضيق فعلمت ان سببه ساره فلم تعقب ووجهت حديثها لمراد
=ع فين ي ابني
وجه مراد نظره لها واجاب
=احنا هنستاذن بم اننا اتفقنا ع كل كلنا حاجه وكمان عشان منطقلش عليكم
الحاجه فاطمه وهي تهز راسها بالنفي
=لا طبعا إيه الكلام دا دا انتم منورنا والله والحمدلله طلع ف بينا قبول
ابتسم مراد لها
=واحنا اكتر ي حاجه فاطمه، وأن شاء الله هيبقي ف بينا قاعدات تانيه مع بعض
الحاجه فاطمه وهي تبتسم وتؤمي لها براسها
=ان شاء الله
وجه مراد نظره الي ملك المنصته لهم وحدثها بهدوء
=عايزه حاجه مني ي ملك
ملك رافعه راسها له
وتبتسم له
=شكرا
ابتسم لها مراد ثم اشاح بوجهه لصديقه معتز
=يلا بينا ي معتز
معتز وهو يؤمي له بالموافقه
=يلا
ثم تحرك كلاهما الي خارج الغرفه متجهين الي حيث الباب قامت الحاجه فاطمه وملك وساره بتوديعهم بترحاب شديد إلا أن اختفوا فقامت الحاجه فاطمه بغلق الباب ناظره لملك وساره
=الحمدلله اليوم عدي ع خير ثم وجهت حديثها لملك
=عايزين ننزل من بكره ي ملك نبدا نجيب الحاجات اللي ناقصكي،
ملك بهدوء
=ماشي ي خالتي زي ما تحبي
ساره وهي تحدث ملك
=وانتي ي ملك مش عايزكي تقلقي بخصوص المحاضرات انا هحضر وهكتب المحاضرات ليا واصورها ليكي عشان متفوتكيش حاجه
ملك بابتسامه شاكره لصديقتها
=شكرا ي ساره ربنا يخليكي ليا
ساره بنبره مونبه
=عيب ي ملك مفيش بينا الكلام دا ”
=انا هستاذن بقا ي خالتي عشان متأخرش ع البيت
الحاجه فاطمه
=متخليكي ي بنتي وباتي وامشي بكره
ساره بنبره معتذره
=معلش ي خالتي خليها مره تانيه كمان عشان الحق احضر لحاجات الجامعه
ملك
=ماشي ي حبيبتي زي ما تحبي
خطت ساره باتجاه الباب وقامت بتوديع الحاجه فاطمه وملك واغلقت الباب خلفها
نظرت الحاجه الي ملك التي ع محياها ابتسامه مشرقه و سألتها متوجسه
=ارتاحتيلوا ي ملك
ملك وقد توترت من سؤال خالتها
لحظت الحاجه فاطمه ارتباك ابنه اختها فحدثتها مطمئنه
انا بس بسألك ي بنتي عشان مش عايزكي تكوني مجبوره ع حاجه
ملك وهي تنفي لها
=لا ي خالتي مش مجبوره ع حاجه انا مرتاحه
ارتاحت الحاجه فاطمه من اجابه ملك فابتسمت لها وقامت باحتضانها وهتفت بسعاده
=ربنا يريح بالك ويسعدك ي ملك ويكملك ع خير ي حبيبتي
احتضنها ملك بشده وع محياها ابتسامه مشرقه
ارجعت الحاجه فاطمه نفسها للخلف وحدثتها بهدوء
=يلا روحي اوضتك ونامي بدري عشان نجهز بكره و ننزل بدري
اومات ملك لها وتحركت ناحيه غرفتها
☁ ☁ 💤 ☁ ☁ ☁ 💤 ☁ ☁

توالت الايام التاليه ع ملك وخالتها فاطمه ف شراء كافه المشتريات الناقصه لها فلم يفوته يوم والا نزلا لشراء الكثير والكثير من الاشياء حيث أن والد ملك الراحل حينما وصل لسن التقاعد واخذ مكافئته تركها لملك ف احد البنوك حتي يأتي يوم زفافها واخذهم ،
مر بها الأسبوعين كما لو كان يوم بالنسبه لها ف حمي الشراء التي أصابت خالتها فقد أصرت ع تجهيزها بكل ما قد تحتاج إليه لا يكاد يمر يوما الا وقد قاموا فيه بالذهاب الي التسويق عائدين محاملين بالكثير
وقامت ساره بالحضور الي جامعتها وكتابه المحاضرات لها وملك حتي لا يفوتها شئ وتقوم بمذاكرتها، ف حين لم يروا مراد نهائيا خلال تلك الأسبوعين وكان تواصلهم مع معتز الذي كان يحدثهم ويخبرهم المعلومات عن تفاصيل الذفاف..

🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟

ف صباح يوم الذفاف تجهزت ملك واستعدت بانتظار السياره الخاصه التي سيرسلها لها مراد لكي تقيلها الي الفندق الذي سيقام فيه العرس حيث يوجد غرف بيه خاصه للتجهيزات العريس والعروس، قامت ملك بتجهيز كافه الاشياء الخاصه بيها ف انتظار سياره مراد
بعد فتره
وصل معتز الي الحاره الشعبيه وصف سيارته وصعد الي الدرج الي حيث المنزل ف حين راقبت السياره الخاصه بمراد فجرت مسرعه ناحيه ملك تخبرهم بوصلوهم، اتجهت الحاجه فاطمه الي الباب تقوم بفتحه فوجدت معتز أمامها
=اهلا بيك ي استاذ معتز تعال اتفضل
معتز بنبره معتذره
=معلش ي حاجه فاطمه اعذروني بس لازم نتحرك دلوقت عشان نكسب وقت
الحاجه فاطمه متفهمه له
=حاضر ي ابني زي ما تحب واحنا خلاص جهزنا كل حاجه
معتز بابتسامه
=طب كويس جدا اتفضلوا انتوا ي حاجه ع تحت وانا هقول للحرس يطلع ياخد الشنط
أومات له الحاجه فاطمه وملك فاسرعت ساره باتجاههم حيث كانت مختفيه خلف ملك بضبط الشنط، خرجت الحاجه فاطمه يليها ملك من باب الشقه يليهم ساره التي ما انخطتت خطوه حتي وجدت معتز أمامها يكاد يصتدموا ببعضهم
توتر كلا منهم ولكن سرعت ساره الي الخارج تجري وراء ملك وخالتها
نظر معتز ف اثرها وهتف
=اها ي مجنونه ثم اتجه هو الاخر لاسفل لكي يخبر الحرس بأن يأتوا لأخذ الشنط
صعدت كلا من ملك وخالتها وساره ال السياره ولكنهم لم يروا مراد استغربت ملك من عدم مجيئوه لاخذها فانها لم ترها منذ اسبوعين حيث اخبرهم معتز بأنه سافر خارج مصر لأجل عقد صفقه جديده. ولكنه لا تعلم هل مازال خارج البلاد ام عاد قطع شرودها صوت خالتها وهي تهتف بانبهار
=شوفوا ي بنات حلاوه العربيه وبراحها اخيرا هنشوف ايام عز وهنا
ساره وهي توافق خالتها ع رأيها
=عندك حق ي خالتي العربيه تشرح النفس فعلا
ابتسمت ملك ابتسامه مجامله ولم تعقب عليهم وظل ذهنها شارد الي ان دلف لهم معتز بداخل السياره فاردات ان تسأله عن مكان مراد وكانه قرأ أفكارها فهتف لهم
=معلش مراد معرفش يجي معايا لان وراه حبه حاجات بسيطه وعقبال ما احنا نوصل الفندق هيكون موجود..
الحاجه فاطمه وهي تهتف بيه متفهمه الحاله
=اها تمام ي ابني احنا مقدرين ”
تطمانت ملك من حديث معتز فنظرت الي زجاج السياره واسندت راسها عليها
☁ ☁ 💤 ☁ ☁ ☁ 💤☁ ☁ ☁

بعد فتره
وصل معتز الي الفندق الذي سيقام فيه العرس ترجلت ملك وساره والحاجات فاطمه من السياره
نظرت ساره حولها بانبهار حيث أنها لم تتوقع أن يكون هذا الفندق بكل هذا الجمال والرقي والفخامه العاليه لم يختلف حال الحاجه فاطمه وملك كثيرا حيث انهم كانوا مبهورين بيه حقا
تقدم معتز منهم
=تعالي اتفضلوا وانا هوديكم ع الجناح الخاص بيكم
تفهمت له ملك وخطوا خلفه متجهين الي داخل الفندق
اوصلهم معتز الي حيث الجناح الخاص بيهم حيث تنتظرهم مصممه الفستان والفريق الخاص بتجهيز ملك من تحضيرات التجميل”
دخلت ملك الي الجناح الخاص بيها وجدت فستان تحفه ف الجمال حيث كان صدره مليئ بالفصوص الفضيه وذراعان من الدانتيل ويضيق من ع الخصر وينزل من تحت الخصر بوسع وطبقات الشيفون الفوق بعضها وعليه بعض الفصوص ويوجد للفستان ذيل طويل مما جعل ملك تشهق من شده جماله وكذلك خالتها وصديقتها ساره من شده روعته فهتف ساره لها بحماس
=الفستان تحفه، تحفه ايه دا يجنن خرافه يعني وهيبقي عليكي اجمل واجمل ي ملوكه
ابتسمت لها ملك ابتسامه واسعه
=عقبال ما افرحلك ي ساره يارب واشوفك عروسه مجنونه كده
ضحكت ساره ع مزاح صديقتها ورفعت يديها وتهتف
=امين يارب
قامت السيده المسئوله عن تجهيز ملك وهتفت لها باحترام
=ممكن استاذه ملك تتفضلي معانا عشان نجهز حضرتك
نظرت لها ملك وتفهمت عليها
=تمام ماشي
ثم خطت بجواره واختفوا ف الداخل
✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨
ف الجناح الاخر الخاص بمراد
حدث معتز مراد بضيق بائن ف نبره صوته
=ي ابني ما تقوم تتزفت تجهز هو ف ايه مش كفايه عماله اديها حجج واعذار وابررلها سبب اختفاءك وكمان مش راضي تكمل اليوم دا ع خير
لم يجب عليه مراد ومازال ع حالته البارده
سئم معتز وطفح بيه الكيل
=خلاص اعمل اللي تعمله انا مش مدخل ف حاجه تانيه بعد كده ولا هقولها أعذار تانيه
مراد وقد نهض من ع كرسيه بعصبيه
=ف ايه ي معتز مالك، ايه مش حاسس باللي انا فيه، انا مش طايق اشوفها ولا اسمع صوتها حتي ايه مش من حقي اني مشوفش خلقتها مانا هدبس وهتبقي ف وشي ليل نهار
معتز مجيبا اياه
=ع فكره دي فكرتك مش فكرتي خالص وانت اللي قررت أن تقدم اللفرح مش انا، انا زهقت من نظره التساؤل اللي هي عماله ترمهالي وانا مضطر اكذب عليها وألف لها حجج وامشى وراك سوا ف الصح ولما بتغلط وببقي عارف انك ماشي غلط زي ما شايفك دلوقت مش بتكلم لاني عارف انك مش هتغير قرارك ومحدش يقدر يوقفك.،
=زي ما احساسي ما بيقولي ان البنت ملهاش اي ذنب ف اللي عايزه تعملوه فيه وي عيني عليها فرحانه ومبسوطه وانت عمال تخطط
مراد زافراً بضيق
=يوو بقي خلاص ي معتز متجيش سيرتها قدامي ولو ع ان اجهز فأنا هجهز عشان ترتاح
معتز بنظره لوم
=لسه زي مانت، ع العموم انا مش هتكلم ثم اتجه خارج الغرفه صافعاً الباب خلفه بقوه ”
☁ ☁ 💤 ☁ ☁ ☁ 💤 ☁ ☁ ☁
ف المساء
قام مراد بعد انتهائه بالذهاب الي الجناح التي تتواجد فيه ملك، بعد ما اخبره صديقه معتز بأنها قد انتهت من التجهيزات،
دلف مراد ال بالجناح الخاص بيها بخطوات واثقه وملامح وجه غير مقروءه
كانت ملك غايه ف الجمال بذلك الفستان الذي جعلها تبدوء كا اميره من الاميرات بثوبها الأبيض وججابها البسيط مع أدوات التجميل التي تناسبت تماما مع ملامحها وجعلتها بارزه وواضحه للعنان بعيونها الزرقاء ووجهه الأبيض وانفها الصغير وشفتاه الكرزيتان
نظر لها مراد نظره مطوله يدرس فيها شكلها تقدم منها وقد تصنع الابتسام لها وهتف
=زي القمر،
ملك وقد أصبحت وجنتيها شديده الاحمرار بعد أن هبط بشفتيه يقبل جيبينها قبله عميقه
ارتعشت ملك وشعر بيها هو ع الفور فابتعد عنها ونظر لعينيها مباشره
=يلا بينا
أومات له بخجل وملامح التوتر تظهر حليا ع وجهها
=ماشي
تباطت ملك ذراع مراد وخطوا الي الخارج مع تعالي صوت زغاريط خالتها وصديقتها ساره ”
🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟

بعد انتهاء حفل الذفاف
كان الحفل هادئ مشحون وخنيق بالنسبه لمراد حيث كان مراد متجهم طوال الحفل ولم يبتسم الي بعض الابتسامات المجامله حينما البسها الشبكه او عندما قاما بالرقص سويا ف الساحه المخصصه للرقص ، حيث انه لم ينبث لها بكلمه لا يظهر علي وجهه اي تعبير، وهي ع العكس تماما حيث كانت فرحه كفرحه اي عروس ف حالها، كانت توزع ابتسامه هادئه الي كلا من ينبهر بجمالها الاخذ للعين ويحسد مراد عليها وقامت صديقتها ساره بالرقص معاه مما جعلها تسعد كثير بهذا وايضا حينما رأت بعض من جيرانها يتواجدون ف الحفل ويقدمون لها المباركات كانت ملك سعيده بأجواء الذفاف ولم تنبه لشئ سوء فرحتها ، فهي بالفعل رقيقه جميله محتفظه ببرائتها رغم ما حدث لها”

.داخل القصر. ”
بعد أن قامت ملك بتوديع خالتها وصديقتها ساره بحزن شديد ودموع من جانب صديقتها وخالتها مما جعلها تبكي هي الاخري متأثره بالبعد عنهم ولكن خالتها طمانتها بأنها سوف تأتي لها وطلبت من مراد ان يراعي الله فيها ويحافظ عليها ولا يجعلها تحزن ”
ملك وهي تخطو بفستانها الأبيض داخل القصر بخطوات بطيئه مرتعشه وهي ممسكه بيديها الفستان وناظره للارض
مراد وهو يقف خلفها بحلته السودا شديده الجمال ينظر إليها نظرات احتقار لا تعئ شىء لها، حتي وقفت ف بهو القصر ترفع عينيها ببطء حول القصر من الداخل، اعتل وجهها شئء من الصدمه والانبهار بما تراه من جمال القصر وروعته وشكله المتناسق و التحف والانتيكات الثمينه باهظه الثمن
تقدم مراد بخطوات الواثقه حتي وقف أمامها وقد لمح ف عينها نظرات الاعجاب والانبهار
ثم قال لها بهدوء مريب :نورتي
نظرت له ملك بخجل وأخذت دقات قلبها ترتفع من نظراته المسلطه ووقوفه أمامها بهيبته وطوله وجسده الضخم كل ذلك جعلها ترتجف وهي أمامه
نظر إليه مراد مطولا يستبين ما يدور بداخله فوجد المسيطر عليها التوتر مع ارتعاش اصابعها
مراد وهو يحدق بيها :مالك خايفه ليه
ملك وهي ترفع راسها له وتجيب عليه بصوت متقطع :هاا… لا.. ابدا… انا بس مش واخده ع المكان
مراد وهو يدور حولها :اها قولتيلي مش واخده ع المكان ، عندك حق برضو لازم تاخدي ع المكان عشان لسه يامه هتشوفي فيه و
تعرفي هتعيشي ازاي فيه،
ملك وهي تنظر له بعدم فهم وهي عاقده لحاجبيها وقد بدأ التوتر يسيطر ع محياها اكثر : هااا
قرأ مراد كل ذلك ف عينيها

ثم قال بهدوء ما قبل العاصفه : انتي مش فاهمه طبعا انا اقصد ايه بكلامي ده ، طبعاً انتي فاكره انك هتبقي سيده القصر وعروسه البيت اللي تدي الأوامر والتعليمات وتعيش ملكه زمانها ما هي ماكنتش تحلم انها تسكن ف قصر زي ده
ملك وقد شعرت بخطب ما و اخذت ارتعاشه جسدها ف التزايد مع صدمه الجمتها عن الحديث او الرد
تجاهلها مراد ع الفور و اكمل حديثه وهو يقول لها بقسوه وحده :
بس متعرفيش انك هتبقي خدامه القصر جاريه فيه، ولا ليكي اي قيمه ، غير انك تشتغلي تحت رجلي وتسمعي الأوامر وتنفذيها ، وانسي موضوع انك مراتي انتي اصلا ولا تسوى حاجه عندي انتي مجرد نكره، جوازي منك كان وسيله عشان اعرف أحقق انتقامي منك مش اكتر واجيبك تحت رجلي مذلوله مكسوره لان عمري ما كنت اتشرف ان اسمي يرتبط باسم واحده زيك زباله رخيصه ولا تسوى اي حاجه، واحده بتاعه حواري
ثم اخذ بالاقتراب من تلك الشاحبه مثل الأموات التي لا تدرك ولا تعئ شىء من هول الصدمه التي تعرضت لها كأنه دلو بارد سكب عليها جعلها كالاموات الا وهو يتقدم منها وينطق من بين أنفاسه الحارقه: ودلوقتي جه الوقت اللي اكسرك فيه
ثم ف لمح البصر مزق عنها فستانها الأبيض من بدايته الي ان وصل الي نصفه وجذب يدها بقوه عنوه عنها وصعد بيها وهي تصرخ بيها ان يتركها وان يرحمها فهي لم تفهم ولم تسوعب ما يحدث فماذا فعلت لقوم بمعاملتها تلك المعامله هل هي أخطأت ف حقه او فعلت له شىء احزنه ولكنها لم تفعل ظلت التساؤلات تنهش ف عقلها،
تفاجأت بيه يدخلها احد عرف النوم الخاص ويلقيها ع الفراش بعنف وهو يهتف بيها بشراسه
=جه وقت الحساب اللي بقاله كتير قوي. جه الوقت اللي اذلك فيه وخليكي مذلوله ومكسوره فيه ثم قام بحل سترته وفك ازرار قميصه عنه ثم………

 

البارت الرابع عشر

بداخل سياره معتز
اخذت الأفكار تعصف براسه عما ينتوي فعله مراد مع تلك البائسه التي لا حول لها ولا قوه ،فإنه لاحظ ملامح مراد طوال الحفل فكانت ملامحه لا تبشر بالخير ابدا وادرك ان تلك الليله لن تمر مرور الكرام لذلك حاول معتز ان يخرج تلك الأفكار من راسه ولكنه ارتبك حينما فكر فيما يفعله بها مراد الان توجس خفيه من بطش وغضب صديقه الا متناهي فهو يعلم انه اخطا أيضا ف حق هذه الفتاه فهو كان مع صديقه فكل خطوه وكل تخطيط يخطو له أي نعم كان لا يوافقه الرأي ف كل شىء ولكنه أيضا كان ليس لديه القدره ع معارضته ولكن قد حان الأوان لإنقاذ تلك البائسه من غضبه ، لذلك بدون تردد ولا لحظه تفكير واحده أدار محرك سيارته متجها الي قصر مراد محاوله إنقاذ تلك الفتاه الرقيقه البسيطه من براثن غضبه التي يعلمها علم اليقين،

ف قصر مراد
اخذت ملك تتراجع الي الخلف ونظرات الرعب و الخوف يتاكلها منه محاوله لملمت فستانها الممزق عليها بأيدي مرتعشه مرتجفه في حين لم يمهلها هو البعد فانقض عليها ممسكه بها بعد ما قام بشلح قميصه عنه،وهتف بشراسه بيها
=انتي رايحه فين محدش هينجدك من تحت ايدي انهارده
اخذت ملك تصرخ بصوت مرتفع مترجيه اياها ان يتركها
=اااااه ااااه ابعد عني، ارحمني… منك لله. ربنا ينتقم منك… انا معملتش ليك حاجه وحشه. بتعمل فياا كده ليه. اااه.. اااه
نظر لها نظره استحقار ولم يستمع لها بل كبل يديها الاثنين ف يده واليد الاخري بدا يزيح من عليها الحجاب بكل قسوه وخشونه ولم ينصت الي صوت صراخها المتعالي ولا من ارتعاش جسدها تحت جسده بل بدا يكمل ما انتوى فعله حينما هبط بشفتيه علي شفتيها يقبلها بقسوه وعنف مبتلعا صراخها بجوفه ويده الاخري تجول ع جسدها محاولا خلع باقي ملابسها عنها
اخذت تتملص بين ذراعيه بشده محاوله الفكاك منه ولكنه أصبحت جميع محاولاتها فاشله حيث الفارق الجسماني والبدني بينهم يصب ف مصلحته فهو كا الشخص الكاسر بقوته وصلابته وخشونته،
اخذت تبكي وتصرخ بعنف وتتملص من تحته بارتعاش وهو لم يبالي بيها بل اخذ يقبل كل انش ف جسدها بعنف وقسوه يطبع علامات قويه ظاهره ف جسدها واضحه وضوح العنان،
ف نفس التوقيت كان معتز يقود سيارته بجنون لكي يصل إليه قبل فوات فهو الي الان اجري عشرات الاتصالات بمراد محاولا معرفه ما يفعله ولكنه ف كل مره لم يرد عليه وذلك ما جعله متأكدا من ما يفعله مراد بها
وصل معتز الي قصر مراد ف وقت قياسي فتح له الحرس المتواجد خارج القصر حينما علم بهويته وصل معتز الي الباب القصر الداخلي فترجل من سيارته مسرعا الي الدخل، اخذ يضر,ب ع الباب لكي يفتح،
بعد برهه
قامت احد خادمات القصر بفتح الباب لمعتز هتف بيها معتز بعصبيه
=كل دا عشان تفتحي، فين مراد
هتفت له الخادمه بخوف ورعب
=فوق ي معتز بيه وفي صوت صويت فوق بس محدش قادر مننا يطلع فوق يعرف ايه اللي بيحصل.
انتاب معتز حاله الذعر فهو تأكد من شكوكه لم يمهل لنفسه الفرصه للتفكير فاسرع ناحيه الدرج لكي ينقذ تلك البائسه منه محاولا منع صديقه من ارتكاب تلك الجريمه النكراء ف حقها فهي لم تستحق شىء كهذا ع الاطلاق
ف داخل الغرفه، استمع معتز الي صوت صراخاتها المتعالي فاسرع ناحيه الغرفه التي يأتي منها صوت صراخها ..
انتابت ملك حاله هياج غير طبيعيه حينما جردها من ملابسها ويديه تعبث بجميع أنحاء جسدها بعنف وقسوه مما جعلها تتأوها بعنف و وجع، مما يفعله بيها وهو مثل الصخر قابع ع جسدها
كان مراد ع وشك بأن يحقق هدفه بأن يجعلها زوجته قولاً وفعلاً. الا ان صوت الطرقات العاليه والصراخ بالخارج جعله يصتنت الي ما يحدث فوجد انه صوت صديقه معتز بالخارج تراجع مراد عنها بجسده مع استمرار صوت الطرق بالخارج مع صياح صديقه أيضا، جعله مرجعا جسده للوراء مرتدياً بنطاله ع عجاله. ناظرا الي الخلف مرميا تلك الشاحبه شحوب الموتى نظره مطوله ناظرا الي كدماتها والعلامات الي تركها ع جسدها الصغير ثم وزع نظره ف ارجاء الغرفه وجد شرشف خاص بيه فاخذه وقذفه عليها واضعا اياه ع جسدها العاري، ثم اتجه الي باب الغرفه وقام بفتحه وجد معتز أمامه وع ملامحه ملامح الذعر ،
نظر معتز الي صديقه وجده عاري الصدر مرتديا بنطاله وشعره مشعث فهتف بيه بنشيج وعصبيه
=ايه اللي حصل، عملت فيها ايه انطق؟
وزع مراد نظره عليه و رد بهدوء
=انت جاي ليا ف الوقت دا عشان تسألني سؤال زي دا..
ثم نظر له نظره استخفاف وهتف بسخريه
=واحد فرحه انهارده ع مراته هيكون بيعمل ايه يعني معاها ف وقت زي ده..
نفذ صبر معتز من سخريه صديقه وبروده الا متناهي معه فحدثه بغضب حارق
=اي برودك دا ي اخي. ايه مبتحسش. ولا هتكدب عليا انا كمان مانا عارف كل حاجه، بس مش هسمحلك انك تدبحها ي مراد فاهم مش هسمحلك انك تدبحها وتستقوى عليها، لو كان غضبك وانتقامك عاميك و مخليها مش شايف اللي بتعمله فصدقني انا اللي هقف لك
مراد بضيق من صديقه
=من امتي الحنيه بتاعتك دي، من امتي وانت قلبك طيب كده، من امتي طيبتك تخليك تغير رأيك وتلعب ع عواطفك، تعرفها منين انت عشان تدافع عنها بالشكل دا وتوقف لصاحبك وشريك عمرك ويخليك انك تيجلي ف وقت زي دا تمنعني عن اللي بعمله،،
معتز وهو ع حالته وقد انتبابته قليل من الشجاعه فهتف بيه بعصبيه
=من دلوقت ي مراد من دلوقت بمنعك لان شايفك بتغرق والغضب عامي عينك عن كل اللي حواليك مش شايف حاجه غير غضبك وبس، انا معاك ف كل حاجه ممكن تتخيلها لاني عارف ان قراراتك كلها صح ومستحيل انك تغلط او تظلم حد ف يوم بس منزيوم ما لقيتها وعرفت طريقها وانت اتحولت وبقيت تاخد قرارات غريبه واقول بكره يرجع بكره يعرف ان اللي بيعمله غلط بس للأسف لقيتك بتزيد البله طين وماشي برضو ف طريقك والانتقام عاميك، بس لما توصل بيك انك تبقي عايزه تدبحها ومش اي دبح دا دبح وذل ومهانه وكسر روح وممكن موتها كمان، انت متخيل باللي كنت ناوي تعمله معاها انك ممكن تموتها، ممكن تخليها تنتحر وتموت نفسها وساعتها ي صاحبي مش هتحس انك ارتحت لا هتحس بالذنب ناحيتها طول عمرك، =انا عارف اللي مريت والظروف الصعبه اللي مريت واتحطيت فيها ومعاك ف انك تاخد حقك وتعيشها نفس اللي عاشته والدتك اللي يرحمها بس مش بالطريقه دي ي مراد
مراد وقد اصنت لكلام صديقه ولم ينبث بكلمه فقد استمع له. وتغيرت ملامحه من الغضب والقسوه الشديده الي حد ما الي الهدوء والتفهم
قرأ معتز ملامح صديقه وقد علم من ملامحه ان كلماته وصلت له و أصابت الهدف الذي كان يرتكز عليه،
نظر معتز الي صديقه نظره مطوله ثم ربط ع كتفه وهتف له بهدوء
=يارب يكون كلامي وصلك ي صاحبي لاني عارف انك من جواك ابيض وعقلك كبير وهتقدر توازي الأمور.. وانا همشي دلوقت وعارف انك هتدبر الأمور صح
اوما له مراد بتفهم. ثم اتجه معتز الي الدرج ذاهباً الي الخارج بينما توقت مراد لبرهه متابعاً صديقه وهو ينزل الدرج ثم أدار راسه الي حيث الغرفه التي تمكث فيها فتحرك ناحيه جناحه الخاص متجاهلا الدخول إليها مره اخري الي وقت لاحق يكون أراح عقله لفتره …
🌜🌛🌜🌛🌜🌛🌜🌛🌜🌛🌜🌛

بداخل غرفه ملك
كانت ملك مازالت تزرف الدموع وتبكي بحسره ع حالها والحاله التي أصبحت عليها فهي لم تتوقع او تتخيل ان يحدث معها شىء كهذا فهي لم تفعل له شىء ولم تخطىء بحقه حتي لو بكلمه فلماذا يفعل بها هكذا هل هي تستحق هذا السوء منه، لم تدري انه بهذا السوء كله فإنه كان ليس كذلك ف بدايه التعامل معه كان شخص مختلف تماما كان شخص هادئ رزين ذو اخلاق عاليه اخذت تتوالي عليها وتضارب ف راسها الافكار التي لم تنتهي.
انتبات ملك رعشه طفيفه حينما سمعت بالخارج صوت وقع خطوات بالخارج انصتت لها إلا أن اختفت، خشيت بأن يكون هو لذلك حاولت أن تتحرك من ع التخت كي تنهض، اخذت وقت ليس بالقليل لكي تنهض من ع الفراش، وضعت الشرشف عليها ولفته حول جسدها باحثه عن أي شىء ترتديه لم تجد، قامت بفتح احد ضلفات الخزينه وجدت بداخلها عباءه كبيره سوداء مع طرحه من نفس اللون فحمدت الله ع انها وجدتهم ثم اخذتهم واتجهت باتجاه المرحاض عاقده العزم ع الخروج من ذلك القصر اللعين التي أصبحت تكره وتبغضه الي ابعد الحدود..
🌛🌜🌛🌜🌛🌜🌛🌜🌛🌜🌛🌜

بداخل جناح مراد
اخذ مراد دش بارداً محاولا تهدئه غضبه وترتيب أفكاره للقادم فإنه اقتنع بكلام صديقه الذي كان لا يضعه ف الحسبان، ولكنه عقد العزم علي الا يهنئها بحياتها وجعلها تتمني الموت ولن تطوله.
بعد فتره
خرج مراد من المرحاض واضعه ع خصره منشفه عريضه وع يديها منشفه صغيره يجفف بيها شعره المتساقط وارتمي بعد ذلك ع بطنه شاعرا بالضيق والغضب يتصاعد إليه مره اخري، مرخيا عضلات جسده ع التخت مفكرا ف حديثه صديقه مره اخري وان كيفيه التعامل مع تلك النكراء ف قصره وجعلها خادمه له ف قصره، اخذت الأفكار تدور غ راسه فكره وراءها الاخري الا ان سقط ف ثبات عميق..
🌜🌛🌜🌛🌜🌛🌜🌛🌜🌛🌜🌛

بداخل الغرفه المتواجد بيها ملك
جلست ملك ع ارضيه المرحاض تبكي وتشهق بتوجع وهي تتحسس تلك الكدمات التي ف ذراعها وجسدها ،فقد كان قاب قوسين او ادني من اغتيال برائتها وحياتها مع ذلك المتوحش الغاضب الذي لا يعرف الرحمه، وجدت نفسها تكفف دموعها وتهتف باصرار
=مش لازم اكون هنا، مش لازم اكون مع المتوحش دا ف مكان واحد .. لازم امشي من هنا وبسرعه تفكر
ثم سكتت لبرهه
=بس هروح فين…لو رحت لخالتي دلوقتي هتسالني ايه اللي حصل و هتستغرب اللي خلاني اروحلها ف وقت غريب زي دا… طب اروح فين اروح لساره….بس اكيد أهلها هيسالوا وخصوصا انهم عارفين اني فرحي كان امبارح.. طب اعمل ايه أعمل إيه يارب.. يارب أقف معايا ومتسبنيش انا مليش غيرك..
ثم دارت بخلدها فكره.
=ايوه صح انا نسيت ازاي هروح ع بيتي القديم واقعد فيه فتره وبعد كده اروح لخالتي عشان متسالنيش. ايوه صح هو دا الحل الوحيد انا لازم اقوم من هنا واسافر لبيتي واكيد المتوحش دا مش هيعرف مكاني ولا هيعرف لي طريق… وضعت يديها الاثنين ع صدرها شاكره الله
=الحمدلله يارب. الحمدلله.. يارب خليك معايا واقف ف طريقي اللي يبعدني عنه. ثم نهضت من ع الارضيه وخطأ باتجاه البانيو الخاص بالمرحاض وخلعت عنها الشرشف الموضوع عليها ورفعت ساقيها ببط بداخله وفتح الماء عليها جاسله فيه ومغمضه عينيها محاوله تخفيف الوجع والكدمات من ع جسدها..
🌜🌛🌜🌛🌜🌜🌛🌜🌛🌜🌜🌛

بالأسفل
كان الخادمات جالسات ف المطبخ يتساؤلون عما يحدث بين رب عملهم وتلك التي اتي اليهم بيها
خ1=بس انتي متأكده انها مراته
خ2=ايوه والله زي ما بكلمك كده دي مراته وكان فرحهم امبارح ف فندق كبير،
خ3=وانتي عرفتي منين
خ2=ياختي صورهم نازله ع النت دا الفرح كان فيه ناس كبيره اووي ورجال أعمال كبار اووي انتي ناسيه ان دا مراد بيه الطلخاوي ولا ايه
خ1=طب هي كانت بتصرخ ليه وبتصوت جامد كده ليه طالما هي مراته والمفروض انه بيحبها وهي بتحبه
خ3=ماهو دا اللي محيرني مش عارفه حصل ايه للصريخ دا كله، انتي عارفه لو كان صرخه بسيطه وخلاص كنا قولنا سببها ايه، بس دا صريخ متواصل، يعني متعرفيش تحددي سببه
خ2=يلا اهي كل حاجه هتبان مع الوقت بس هي شكلها محترم وجميله خالص
خ3=من ناحيه هي جميله فهي قمر خالص وصغونه كده وحلوه
خ1= مش يمكن بجمالها الباهر دا وحلاوتها وشكلها اللي يتأمل اكل دا كان جامد معاها وهي صغيره مستحملتش ي حبه عيني، ماحنا عرفين مراد بيه عمره ما مشي ف الحرام و لا عرف بنت ودايما هما اللي كانوا بيتحدفوا تحت رجليه فلما اتجوز حب يعوض
خ2=بس ي بت لحد يسمعنا، بس اقولك مفيش حاجه بعيده
خ3=بس لو زي مانتو بتقولو كده ميبقاش بالصريخ، دي ي حبه عيني دي اكنها بتسنجد بحد ينفذها وكمان معتز بيه كان جاي عصبي ومتنرفز بطريقه غريبه، وكان جاي لمراد اكنه بيحاول يعمل حاجه
قطع حديثهم دخول الحاجه رحمه وهي تهتف لهم بضيق
=يعني كل واحد فيكم سايبه شغلها وقاعده وعاملين تتكلموا وتجيبوا ف سيره الناس ،يلا كل واحده تقوم ع شغلها مش هنفضل متعطلين وخصوصا ان مراد بيه لو صحي وملهاش الفطار جاهز هيخرب بيتكم
خ1=خلاص ي حاجه رحمه اديني قايمين،
ثم قامت الخادمات بهدوء كل واحد منشغل بعمله وتنفيذ الطلبات
☁ ☁ 💤 ☁ ☁ ☁ 💤 ☁ ☁ ☁

خرجت ملك من المرحاض مرتديه عبائتها وع راسها الوشاح الخاص بيها ثم اتجهت الي خارج المرحاض متجه ناحيه الباب تقوم بفتحه بهدوء ثم تخرج منها تخطو ناحيه الدرج نازله عليه الي ان وصلت الي الباب القصر موزعه نظراتها عليه خوفا من ان يراها احد وحينما وجدت المكان خالي من احد قامت بفتح الباب ولكنها استوقفت ما تقوم بيه حينما سمعت صوت من يناديها با الخلف بصوته القوي الجهوري هاتفا بيها
=ع فين العزم ان شاء الله، هو في عروسه حلوه برضو تمشي وتسيب البيت يوم صباحيتها
جف حلق ملك وقد ارتعشت اوصالها من صوته وقد سمعت قبع خطواته من خلفها فارتجفت بقوه خوفا من اكمال باقي ما كان يفعله بيها لم تدري بنفسها سوى وهي تسقط ع الارضيه مغشياً عليها……

البارت الخامس عشر

ف صباح يوم جديد ف قصر مراد
رمشت ملك عده مرات بعينيها وحاولت فتحهم ببطء شديد اخذت الرؤيه ف البدايه ضبابيه لها ولكن بعد برهه اخذت الرؤيه والصوره تتضح لها ببطء فهي ف نفس الغرفه التي شاهدت ع قسوته معها ونفس الفراش ونفس كل شىىء ولكنه ليس موجود بيها فحمدت الله ف نفسها ع عدم وجوده و لكنها عقدت حاجبيها محاوله تذكر ما حدث لها ومن اتي بيها الي هذا الفراش وهذه الغرفه فهي اخر ما تتذكره هو ارتدائها للعباءه التي وجدتها داخل الخزينه وارتدئها للخروج من هذا القصر قبل أن يراها احد
قطع شرودها وتفكيرها مع نفسها صوت فتح الباب يليها دخول اكثر ما تبغضه وتكره وهو يلج عليها الغرفه بطوله وجسده الضخم الصلب وهو مرتدي قميص بيتي من اللون النبيتي والذي يبرز عضلات صدره وجسده بقوه مع بنطال قماشي اسود وع ملامحه ابتسامه خبيثه.
نظرت له ملك بضيق وكره شديدان ثم أدارت راسها للجهه الاخري حتي لا تري نظراته الوضعيه لها فهي أصبحت تكره وتبغضه الي ابعد الحدود متمنيه من الله ان يبعده عن حياتها وان تخرج من هذا القصر باقصي سرعه. فهو قد اخرب لها حياتها قبل ان تبدأ او تتهنأ بيها
تابع مراد ما تفعله بتسليه وابتسامه جانبيه ثم حرك الكرسي ليجلس عليه بجوار فراشها ثم وجه بصره ناحيتها هاتفا لها
=يعني بدل ما تشكريني اني انقذتك وشيلتك وانتي مغمي عليكي، تديني ضهرك كده
لم تحبذا ملك الإجابة عليه أو أدارت وجهها له فهي قد وصلتها رائحه عطره الخاص بيه
نظر لها مراد بتسليه وقد لمعت ف رأسه فكره خبيثه ثم نهض من ع كرسيه وجلس بجوارها ع الفراش وهتف بجوار اذنيها
=لسه برضو مش عايزه تديني وشك، بس طلما انتي مش عايزه انا عايز وحابب اووي كمان أقرب
ارتعشت ملك وقد إصابتها رعشه قويه أثر سماع صوت أنفاسه بجوار اذنيها وصوت حديثه الموحي لها فهتفت بيه وقد تحلت عن تماسكها وصلابتها وحل محله الخوف والرهبه والذعر
=لااا لااا ابعد عني انا بقرف منك، بقرف من ريحتك انت مش انسان
ثم قامت ناهضه محاوله الهروب منه إلا أنه امسكها ووضعها ع الفراش مره آخرى وامسك رسغيها وثبتهم اغلي راسها وقد استفذته بكلامها هذا وقرب وجهه من وجهها هامسه أمامها بخشونه
=ما تهدي ف ايه هو انا جيت جانبك، انا اللي خلاص قرفت منك ومش قادر ابص ف خلقتك ومستحيل أقرب من واحده حقيره زباله زيك ،ومتفكريش ي قطه انك هتقعدي براحتك هنا لاا انتي هنا مش هتزيدي عن خدامه وبس
تجمعت الدموع ف عينيها وقد جرحتها كلماته المهينه لها فهتفت بيه بنشيج وصوت باكي متحشرج
=ليه.. ليه بتعمل فيا كده. عملت ليك ايه وحش عشان تعاملني بالطريقه دي.
مراد بعصبيه وقسوه
=اوعي تفكري انك بدموع التماسيح دي ممكن تاثري عليا. لا أنسى.. انتي هنا مجرد خادمه هنا نكره ولا ليكي اي قيمه
ملك وهي تبكي بقوه وتزرف الدموع من عينيها وتهتف بيه بصياح شديده
=ومين هيسمحلك بده انا هطلق منك ومش هقعد هنا ليوم واحد زياده. ومستحيل اكون خدامه لواحد زيك انت فاهم… ولو انت مريض ومتجوزني عشان تتطلع عليا مرضك فأنا مش هسمحلك انت فاهم.. مش هسمح لحد انه يهيني ولا يقلل مني..
قهقه مراد عاليا عليها
=واضح انك بتحلمي كتير وعايشه جوا الأفلام بس أفلام قديمه بس معلش بكره نشوف كلام مين اللي هيمشي.
اخذت تتملص من تحته محاوله فكاك يديها منه وهي متاهه بتوجع بسبب يديها الممسك بيها بقوه
=ابعد.. اااه ايدي بتوجعني
مراد دون الفكاك بيها مقرب وجهه اكثر منها هاتفا بيها بصوت هامس كا الفحيح
=بصي ي حلوه وركزي ف كل كلمه هقولها، و تنفيذها بالحرف دا لو عايزني ابعد عنك،
حاولت ملك جاهده ان تبعد وجهها عن مرمي أنفاسه التي تلفح وجهها الا ان محاولتها أبت بالفشل حين اشتدت يده علي رسغيها ويده الاخري أمسكت بذقنها مرجعا وجهها إليه
=لا اثبتي كده وخلينا نتكلم ونخلص
=بصي ي حلوه عشان تتجنبيني وتتجنبي شري ف اوضه تحت مستنياكي، اوضه الخدامين، دي هتقعدي فيها وتنام فيها وهيبقي ليكي لبس الخدامين تلبسيه وشغلتك ف المطبخ غسل وكنس وكل حاجه تتطلب منك أو انا امورك بيها تتنفذ
اعتلت ملامح ملك الرفض والغضب الشديد والنفور منه وهي تهتف بصياح عالي رافض تماما ما تفوه بيه
=انت اتجننت، دا من رابع المستحيلات اني اعمل كده انا مش خدامه هنا ولا عمري هبقي خدامه ليك
مراد وهو يؤمي لها باستهزاء
=عادي برضو، ماهو انتي لو رفضتي تبقي خدامه ليا. هنضطر نعمل حاجه تانيه. وهو ان اننا نكمل الللي بدأنا فيه امبارح واهو كل حاجه جاهزه وموجوده بس احب اقولك انك هتبقي جاريه ليا وتبقي لمزاجي كل يوم، وكل يوم يختلف عن التاني مره اكون جاي عصبي فيهطلع عليكي أو مره اكون قاسي فبرضو هيطلع عليكي وانتي وحظك بقا كل يوم اختاري
ولا اقولك ع اقتراح تالت واهو برضو تختاري
=ايه رأيك اتصل بخالتك ولا اتصل ليه احنا نرحلها ونقول بنت اختك المصون مطلعتش بنت وافضحك مش بس ف الحاره لا انا هفضحك في كل مكان. ومش هيبقي ليكي مكان غير الشارع مهو برضو خالتك مش هترضي تتفضح ف المنطقه او اهل المنطقه مش هيسمحوا لواحده زيك انها تقعد فيها بعد الكلآم اللي هقوله وساعتها هيبقي مكانك الشارع . نظر لها مراد وهتف لها
=يلا اختاري اي واحد هتوافقي عليه وانا معاكي ف كل الاختيارات
ارتعشت ملك وقد بهتت ملامح وجهها وأصبح جسدها بارد بشده وجف حلقها فهي قد انكتب عليها ان تعيش تعيسه مذلوله طيله حياتها مع شخص مريض لم يعرف معني للرحمه بل شخص همجي متوحش قاسي لأبعد الحدود قادرا ع كل شىء وان يفعل اي شىء حتي لو كان هذا الشىء ان يفضح زوجته ويتهمها بالباطل ف عرضها وشرفها، اخذت تزرف الدموع من عينيها وتبكي بحسره وذل ع حالها التي أصبح عليه، نظرت له بضعف وقله حيله وحدثته قائله بصوت منكسر
=موووافقه
اراد مراد ان يضغط عليها أكثر
=موافقه ع ايه بالظبط
لم ترفع ملك وجهها له وأضافت بكسره حقيقيه ابانت من نبره صوتها
=اني اكون خدامه عندك
مراد وهو يبتعد عنها محررا يديها
=تعجبيني وانتي شاطره وبتسمعي الكلام . عايزك بقي تنزلي تحت و هما هيعرفوكي تعملي ايه بالظبط.
اصتنتت له ملك ولم تعقب عليه بينما هو اعتدل ف جلسته ناطراً إليها نظره اخيره ثم خاطيا الي خارج الغرفه غالقا الباب خلفه بقوه، اضطربت ملك منها وما ان لبث خرج من الغرفه حتي سقطت ع راضيه الغرفه باكيه منهاره تشهق بصوت مرتفع وانين يقطع طيات القلب وتهتف بنشيج موجع
=اها اا.. اهااا ليه كل دا يحصلي. ليه. ليه عملت ايه وحش ف دنيتي عشان اعيش واستحمل كل دا لوحدي.. كل دا عشان لوحدي كل دا عشان مليش حد كله بينهش فيه كل بيستقوي عليه.. محدش جانبي محدش معايا امي سابتني وانا صغيره وابويا اللي كان سندي وضهري ف الدنيا مات وسابني هو كمان مبقاش ليا حد، مبقاش ليا غيرك يارب ارحمني وخدني عندك مش عايزه اعيش عايزه اموت وارتاح واريح الناس مني.. تعبت والله تعبت… وضعت راسها أرضا تبكي وتشهق ع الحاله التي وصلت لها…

ع الجانب الاخر ف منزل الحاجه فاطمه
قامت الحاجه فاطمه بالاتصال بملك عده مرات ولكنها لم تجب عليها فقد كان الهاتف ف السياره مع الحقائب الخاصه بيها فهتف وهي تعيد الاتصال مره اخري
=كده ي ملك برضوو مش عايزه ترضي ع خالتك وتطمنيني عليكي ي بنتي ،ولا يكونش سي مراد مانعك تردي ع حد..
=يوو بقا برضو مش بترد مقدميش حل غير اني اتصل بيه. ثم ضغطت علي ازرار الهاتف محاوله الاتصال بيه
ع الجانب الاخر
يجلس مراد مرخيا جسده خلف مقعد مكتبه ناظرا أمامه بشرود فها هو يحقق كل ما انتوي فعله من سنين طوال حلم بان ياتي هذا اليوم وان تكون مذلوله راكعه تحت أقدامه ولكنه الا الان لم يعلم سبب لتلك النغزه ف صدره حينما يري دموعها ويراها تبكي أمامه وهذا ما يجعله غاضبا من نفسه اكثر فتتقلب عليه بقسوه أشد عليها،
انتبه مراد الي صوت اهتزاز هاتفه ع سطح المكتب فتناوله من علي حافه المكتب عاقدا حاجبيه حينما رأي هويه المتصل فلم تكن سوى خالتها فرد عليه بهدوء
=ألوو
الحاجه فاطمه بابتسامه
=السلام عليكم ازيك ي مراد يا ابني
مراد بهدوء
=وعليكم السلام ازيك ي حاجه فاطمه
الحاجه فاطمه
=الحمدلله ي ابني بخير، انا اتصلت بملك كذا مره مش بترد عليا فقولت اتصل بيك اطمئن عليكم
مراد بهدوء مجيبا اياها
=اطمئني ي حاجه فاطمه احنا بخير وكويسين جدا كمان
الحاجه فاطمه بسعاده وسرور
=ربنا يطمنك ي أبني وصباحيه مباركه عليكم.
مراد وقد مل من كثره الحديث
=تسلمي ي حاجه فاطمه
الحاجه فاطمه متسائلة
=اومال ملك فين وحشتني وعايزه اسمع صوتها
مراد مجيبا بايحاز
=متقلقيش ي حاجه فاطمه هي كويسه، بس هي بتاخد دش ف الحمام واول ما تتطلع هخليها تكلمك
الحاجه فاطمه متفهمة
=ماشي ي ابني سيبها ع راحتها، بس اول ما تفضي خليها تكلمني
مراد
=حاضر ي حاجه فاطمه هخليها تكلمك
الحاجه فاطمه
=ماشي ي ابني مع السلامه
قام مراد بإغلاق الهاتف معها ونهض واقفا يخطو ناحيه باب الغرفه المكتب خارجه منه متجها ناحيه الحديقه خارج القصر
…………………………………………

ف فيلا شيري
اخذت شيري تتفحص ع هاتفها الجوال مواقع التواصل الاجتماعي وهي تري بحنق وغضب صور مراد مع تلك الفتاه فقد غارت شيري من وضعهم هكذا وهي متشبثه بذراعه ويبدو عليها السعاده والفرح نظرت شيري الي ملامحها بضيق هي لم تتوقع أن تكون بهذا الجمال الاخذ بتلك العيون الزرقاء وبيضائها الرائع وجحابها الذي يزين وجهها فهي يبدوا عليه صغر سنها. شعرت شيري بالغضب يتصاعد إليها مره اخري حينما تنظر لوجه تلك الفتاه فوجهت بصرها ناحيه مراد الذي كانت ملامح وجهه مبهمه غير مقروءه ولكن لا يبدو عليه السعاده او الحزن فهي تعلم السبب الحقيقي وراء تلك الزواج فهو تزوجها لكي يحقق انتقامه منها ويأخذ حق والدته المهدور بسبب والده هذه الفتاه التي عكرت صفوه حياتهم وقلبتها راسا علي عقب..
أرادت شيري ان تعلم ما حدث بينهم بالأمس وكيف فعل بيها مراد اخذت الأفكار تنهش عقلها وهي تضع مئات السناريوهات، اسوقفت تفكيرها وهي تري هاتفها يصدح رنين فاسرعت ناحيته وقد اعتلي ثغرها ابتسامه واسعه حينما قرأت هويه المتصل فلم يكن سوا مراد فاجابت بتلهف وسرعه
=مراد حبيبي
تاقف مراد بما تلفظت بيه ولكنه تدارك الموقف
=شيري كنت عايز تيجيلي دلوقت
شيري وقد انشكحت ملامحها
=عايزيني اناا اجيييلك دلوقت
مراد بجديه
=ايوه ي شيري عايزه تيجلي دلوقت ،و عايزك دلوقتي تسمعيني كويس وتنفذي كل اللي هقولك عليه،
شيري وهي تؤمي براسها بسعاده وتلهف
=انا معاك وهنفذ كل اللي هتقولي عليه بالحرف الواحد كمان
مراد وهو علي نفس حاله الجديه
=اسمعي، واخذ يقص عليها كل شىء سوف تقوم بيه وتفعله مع اتساع عينيها ببريق لامع وهي تصتنت إليه وتسمع بكل دقه وتركيز ما يقوله لها
انتهي مراد من سرد ما يقصه عليها من أوامر وحدثها بخشونه
=مش عايزه اي غلط ي شيري انتي فاهمه
شيري باجابه مطمئنه سريعه مش عايزك تقلق خالص ي مراد وكل حاجه هتم زي ما انت عايز بالظبط
مراد بجديه
=تمام، وانا مستنيكي
شيري
=مسافه السكه وهتلاقيني عندك،
لم ترد شيري ان تنهي المكالمه دون أن تشبع فضولها فسالته بتوحس
=كنننت عايزه أسألك سؤال ي مراد وتجاااوبني عليه
مراد متاففا
=وايه هوو السؤال؟
شيري
=هو انت والبت اللي اتجوزها امبارح دي اتجوزتوا حقيقي؟
فهم مراد ما توحي له بسؤالها فهتف بيها بصرامه وصلابه قاسيه
=شىء ميخصكيش وياريت متدخليش ف حاجه ملكيش فيها،
ابتلعت شيري رقها بصعوبه بسبب جوابه الجارح لها
=انا اسفه ي مراد مكنتش اقصد واسفه لو ضايقتك بسؤالي
مراد بضيق
=خلاص ي شيري وياريت ميتكررش تاني
شيري بنبره اسفه
=اسفه ي مراد وشويه وهاكون عندك
مراد
=تمام
شيري
=مع السلامه
ثم قام مراد بإغلاق الهاتف دون الرد عليها .. ثم اسرع بالاتصال برئيس الحرس الخاص بيه لكي يأتوا إليه داخل الحديقه
بعد فتره قليله
وصل رئيس الحارس الخاص بمراد أمامه
رئيس الحرس
=تحت امرك ي مراد بيه
مراد بصرامه وجديه
=عايزك تحرج عليك وع بقيه الحرس ان مدام ملك متخرجش بره القصر لأي سبب كان حتي لو هي طلبت بده وحاولت تخرج تمنعه وتتصلوا بيا تبلغوني بس الأهم انكم متسمحوش ليها تخرج او تتطلع بره بوابه القصر
رئيس الحرس باحترام
=تمام ي مراد بيه كل اللي حضرتك تؤمر بيه هيتنفذ
مراد بنفس الوتيره
=وعايزك تزود 4حرس معاكم بس يكون كفائه وانت تختارهم عشان يبقوا معاك
رئيس الحرس وهو مازال واضعا راسه أرضا
=حاضر ي مراد بيه
مراد بجديه
=اتفضل انت خلاص، ومش عايز اي غلط او تقصير
رئيس الحرس
=متقلقش ي مراد بيه علم وينفذ،
أشار له مراد بأن يذهب
اوما له رئيس الحرس باحترام وهو ينحني أمامه ثم راجعا عده خطوات للوراء احتراما له ثم يخطو الي خارج القصر لكي يبلغ بقيه أفراد الحرس وينفذ جميع التعليمات التي أمرها بيه ربه عمله

***************************

بعد فتره وبعد أن استعادت ملك القليل من طاقتها استجمعت نفسها وخرجت خارجه الغرفه محاوله التعايش مع واقعها ووتماشي معاه
نزلت ملك الدرج بعيونه منتفخ من أثر البكاء ووجه احمر دامي، نظرت حولها لمعرفه أين تكون واجهتها وهي المطبخ ولكنها تفاجأت وهي تنزل الدرج بولوج مراد ومعه فتاه لم تعرفها او تراها من قبل وقد اندهشت حينما وجدتها معلقه ذراعيها بذراعه وع محياها ابتسامه خبيثه وهما يتسامرون معا ويتهامسون مع بعضهم، رفع مراد نظره عاليا الي حيث ملك المصدومه المندهشه وع محياها نظره تساؤل لمعرفه هويه هذه الفتاه
هتف مراد لشيري المتعلقه بيه ونظره موجه لملك
=تعالي ي شيري ي حبيتي ادخلي
تفاجأت ملك بما يتفوه بيه واعتلت ملامحها الصدمه بما تفوه بيه لهذه الفتاه
شيري وقد رات ملامح تغير ملك وكان قد انسكب عليها دلوا بارداً
=بس انا خايفه العروسه الجديده تزعل
مراد بضيق زائف
=متقوليش كده ي شيري دانتي حبيبتي وخطيبتي وقريب جدا مراتي وصاحبه القصر داااااا……….
ملك وقد بهتت ملامحها وتشنجت تعابير وجهها مع قشعريه غريبه أصابت جسدها الضعيف فأصبحت شاحبه شحوب الموتي وقد فرت الدماء مت وجهها من هو ما تلفظ بيه هو للتو ثم…….

البارت السادس عشر

حاولت ملك ان تستجمع رباط جاشها ولكنها فشلت فقد اخذت الدموع تتجمع ف عينيها ولكنها قبل أن تذرفهم ابات ان يسقطوا أمامهم فتظهر لهم ضعفها وقله حيلتها وان ينتصروا عليها ف حربهم النفسيه التي يلعبوها معها . فنظرت لهم نظره مطوله محاوله بث القليل من القوه ف نفسها وان لا تظهر ضعفها ف حين وزع مراد نظره ناحيتها محاوله قرأه ما يدور ف خلدها وما يتساور لها من افكار وقد ظن لواهله انها ستنهار صارخه رافضه لما يحدث من حولها ولكن قد خابت اماله حينما وجدها لم تعطي رده فعل او تبدي رفضها بل ع العكس وجدها تكمل سيرها وتنزل الدرج متحاشيه النظر لهم متجه ناحيه المطبخ دون ان تنبث لهم بحرف واحد.
تابعت شيري نظرات مراد لتلك الفتاه وهي تخطو باتجاه المطبخ وع محياها علامات الضيق والتافف من تلك الفتاه فهي أصبحت تكرهها بشده وتبغضها بينما مراد أصبح شارداً اعصابه مشدوه فهي قد اغاظته بي رده فعلها هذا.
أدارت شيري وجهها ناحيه مراد تساوله
=هنعمل ايه دلوقت ي مراد
لم يجب عليها مراد بل كان شاردا
قررت شيري ان تعيد السؤال مره اخري لمراد و اخذت تربط ع كتفيه
=مراد ي مراد
تنبه لها مراد وادار راسه ناحيتها
=هاا بتقولي حاجه
شيري بضيق
=يااا دانت مش معايا خالص ي مراد. بقولك هنعمل ايه دلوقت اديك شوفتها معملتش اي رده فعل لما قولنا
مراد وقد صك ع انيابه مش شده الغضب باتجاه تلك الفتاه وهتف بشراسه موحيه
=تعالي ورايا وانا اقولك هنعمل ايه
عقدت شيري حاجبيها متوجسه من ما سيفعله مراد ولكنها اومات له موافقه
ع الجانب الاخر
خطت ملك باتجاه المطبخ بخطواات بطئيه متعبه ونظرات خاليه من الحياه فهي الي متي ستضعها الحياه ف ظروف صعبه كهذا فهي لم تعد قادره ع مواجهه كل هذا بمفردها فهي مازالت تتساءل ف نفسها هل تلك الفتاه بالفعل خطيبته وسوف يتزوجها بعد ذلك اذن لما تزوج بيها اذن طلما نوي ان يتزوج باخري هل بالفعل تزوجني لينتقم مني لشىء لم أعرف سببه الي الان لماذ الحياه تضعها مع أشخاص هكذا مثل نوعيه مراد فهو ليس بالإنسان بل بالمتوحش عديم الاحساس والشعور بالآخرين ذرفت ملك الدموع فهي لم تعد قادره ع حبسهم اكثر من ذلك.
بعد فتره
كفكفت ملك دموعها التي بللت خديها وقد عقدت العزم ان لن تظهر ضعفها بعد ذلك أمام احد وان تواجه كل ما سوف يفعلاها ببرود وهدوء وان تصبح قويه صلبه غير مكترثه بيهم
وجدت ملك من يدلف عليها المطبخ و هي جالسه فيه ع الطاوله والتي كانت الداده رحمه
رفعت ملك نظرها وجدت تلك السيده الكبيره تدلف عليها لم تعلم هوايتها بل لم تراها من قبل نظرت لها ملك نظره تسأول وحيره لمعرفه من هي، وقبل ان تسالها ملك عن هويتها وجدت من يدلف داخل المطبخ بخطوات صلبه سريعه والذي لم يكن سوى ذلك البغيض ومعه تلك الفتاه السامجه المدعيه بخطيبته وجهت لهم ملك نظره سريعه واخفضتها منهم حينما وجدتهم يصوبون إليها النظرات
مراد بخشونه وصلابه ويوجه نظره للحاجه رحمه ويهتف بيها
=حاجه رحمه، الاستاذه دي هتبقي خدامه جديد معاكم ف المطبخ عايزها تشارك ف كل حاجه هتعملوه سوا كنس، طبخ، غسيل كل حاجه مش هيبقي ليها مهام معين هتشارك ف كل حاجه وبما ان انهارده اول يوم ليها فأنا عايزها تغسل كل المواعين بتاعه انهارده وتنضفهم ودي حاجه خفيفه كده عشان لسه اول يوم،،
ثم فكر لبرهه
=وانا اللي هقولك بعد كده عن الحاجات اللي هتعملها وتقوم بيها. وعايزك بعد كده توريها الاوضه اللي هتقعد فيها من اوض الخدامين اللي تحت
أومات له الحاجه فاطمه وهتفت
=اللي تؤمر بيه كله هيتنفذ ي مراد بيه
مراد وهو ع نفس وضعيته
=تمام كده، ودلوقتي عايز الفطار يجهز ليا ع السفر انا وشيري هانم
الحاجه رحمه
=حاضر ي مراد بيه خلال دقايق وهيبق جاهز
مراد بخشونه وهو ينظر لتلك الواقفه متصلبه وقد قرا ف عينيها نظره الضعف و الذل تلاشت حينما رأت انه ينظر لها فتخولت الي البرود
=مش عايز اي غلط حتي لو كان بسيط مفهوم !
نطق اخر كلمه بعصبيه
الحاجه رحمه وقد بلعت ريقها بتخوف منه
=مفهووم مفهووم ي مراد بيه
توجه مراد بعد ذلك الي الخارج بعد أن اعطي تعليماته بينما ابتسمت شيري ابتسامه متشفيه لملك الواقفه بتبلد ناظره لها ناظره احتقار من اعلاها لاخمص قديمها ثم توجهت بعد ذلك متابعه لمراد الذي خرج خارج المطبخ
وجهت الحاجه رحمه لملك عظقم هتفت بيها
=اتفضلي معايا عشان اوريكي اوضتك واديكي لبس الخدم اللي هتلبسيه
أومات لها ملك بهدوء وخطت خلفها الي حيث الغرفه تلك التي سوف تمكث فيها..

*”*” *”**” *”*” *”*” **”**” *”*” **”*
علي طاوله الطعام الكبيره جلس مراد وبرفقته شيري وهي تهتف بيه مادحه
=واوو ي مراد عليك ايوه كده لازم تعرفها مقامها وتبين لها انها مش اكتر من خدامه هنا تنفذ اللي بيطلب منها
نظر لها مراد وتصنع لها ابتسامه مجامله
=يلا نفطر عشان ورانا شغل ف الشركه
شيري بابتسامه واسعه
=حاضر
ثم شرعوا ف تناول الفطار مع نظرات شيري المحبه لمراد الذي لم ينتبه لها او يعيرها انتباه
قطع شرودهم صوت رنين هاتف مراد وكان صديقه معتز
اخذ مراد المحرمه من ع الطاوله ماسحا فمه ثم اخذ الهاتف واجاب عليه.
ايوه ي معتز
معتز وهو يحدثه
ايه ي مراد عامل ايه
مراد مجيبا
=تمام ي معتز، بتعمل ايه
معتز مجيبا
=اهو بجهز عشان نازل الشركه.. وانت؟
مراد
=قاعد مع شيري بنفطر وهننزل الشركه
معتز عاقدا حاجبيه
=هي شيري عندك من امتي
مراد ناطراً لشيري
=لسه انهارده
معتز بضيق من صديقه
=تمام ي مراد، هستاك ف الشركه ومتتاخرش عشان عايزك ف موضوع
مراد وقد لمح الضيق ف نبره صديقه فحدثه قائلا
=مش عايزك تقلق ي معتز
معتز زافرا نفسه بضيق
=تمام ي صاحبي نتقابل ف الشركه
مراد
=تمام ي معتز
ثم أغلق الهاتف ووضعه ع الطاوله ووقف ناهضا
= انا طالع اجهز عشان نروح الشركه سوا، وانتي كملي فطارك
تفهمت شيري عليه
بينما تحرك مراد خارج الغرفه ليستعد الذهاب الي شركته
☁ ☁ 💤 ☁ ☁ ☁ 💤 ☁☁ ☁
تنهدت ملك ناظره لنفسها ف المرأه بذلك الزيي الجديد عليها وهو عباره عن جيبه سوداء اللون وعليها قميص ابيض وطرحه سوداء اللون ثم قامت بربط تلك المريله البيضاء عليها، ثم أدارت نفسها موزعه نظراتها ع الغرفه فهي صغيره بشكل كبير يوجد بيها سرير صغير وكذلك كومود صغير بجوار الفراش وسجاد طويله متهالكه ودولاب صغير قديم لا يوجد بيه اي شي وتسريحه بسيط توجد بجواره.
اختنقت ملك من هذه الغرفه فاتجهت ناحيه الخارج متوجهه الي المطبخ
بهد فتره
دلفت ملك المطبخ وجدت ٣ خادمات يتراسهم الحاجه رحمه
لمحت الحاجه رحمه ملك وهي تدلف داخل المطبخ
=تعالي ي ملك عشان تغسلي المواعين اللي موجوده
اتجهت ملك ناحيتها واومات لها وهتفت بصوت مرتعش
=حاضر
اتجهت ملك باتجاه الحوض وقامت ببدا غسلهم
☁ ☁ 💤 ☁ ☁ ☁ 💤 ☁ ☁
ف الخارج
وقفت شيري ف مكان بعيد عن الانظار وبجانبها تلك الخادمه المسماه بسعاد
قائله لها بصوت هامس
=طبعا عرفتي هتعملي ايه
الخادمه سعاد
=تمام ي ست هانم انا مين ايدك دي لايدك دي
شيري هامسه
=بصي عايزكي تخنقيها وتزهقيها ف حياتها متخلهاش مرتاحه، ولو نفذتي كل اللي عايزه هتلاقيني مظباطكي وهديك أضعاف اللي بتاخد يه من مراد
سعاد وقد اتسعت عينيها من الفرحه وهتف بجشع وطمع
=دا مش هزهقالك بس دانا هطلعلك عينيها ي ست هانم
ابتسمت لها فتلك الخادمه الطاعمه سوف تنفذ لها كل مخططاتها وكل ما تنتوي فعله فقط بقليل من المال ستجعلها تنفذ كل ما يطلب منها
أخرجت شيري من حقيبتها مجموعه من المال ووجهتهم ناحيه سعاد
=خدي دول وكل ما تتجدعني اكتر هديكي اكتر
أمسكت سعاد بالفلوس التي اعطتها لها وهتفت بسعاده عارمه وهي تعدهم بتلهف وحشه ظاهر ف عينيها المحملقه بالمال
=بس بسس دا كتير ي ست هانم
شيري وهي تربط ع خديها
=ولا كتير ولا حاجه ويلا بقا عشان منضيعش وقت
أومات لها الخادمه سعاد وتحركت مسرعه ناحيه المطبخ لتنفيذ ما امرتها بيها سيدتها
بينما اتجهت شيري الي حيث الصاله منتظره نزول مراد واستعداه
☁️☁️☁️☁️☁️☁️☁️☁️☁️☁️☁️☁️
تجهز مراد وارتدي حلته الرماديه ونزل الدرج وجد شيري تجلس منتظره قدومه هتف مراد بيها بعد
=يلا بينا جاهزه
شيري ابتسامه ناهضه من ع المقعد
=ايوه
مراد
=يلا
ثم خطوا بجوار بعضهم متجهين الي الخارج وكان ف استقابلهم الحرس الخاص بمراد
تحرك رئيس الحرس مسرعا ناحيه باب السياره لفتحه لرب عمله صعد كلا من مراد يليه شيري الي داخل السياره ثم قام رئيس الحرس بغلق الباب وانطلقت السياره يليه سيارات الحرس ورائهم.
☁️☁️☁️☁️☁️☁️☁️☁️☁️☁️☁️
ف خلال اليوم
أرهقت ملك من كم الأطباق التي قامت بتنظيفهم فهي لم تستريح حتي لبضع دقائق بينما قامت الخادمه سعاد بجلب المزيد من الأطباق المتسخه ووضعتهم بداخل الحوض
=يلا ي حلوه خدي دول كمليهم
نظرت ملك لها بضيق فهي قد تعبت زام تستريح او تتناول شىء وتلك الخادمه لم ترحمها بل بعد كل دقائق معدوده تقوم بجلب لها الكثير من الأطباق لكي تقوم بغسلهم أخرجت ملك تنهيده متعبه ثم قالت ف قراره نفسها
=هخلص دول واروح استريح شويه لاني تعبت خلاص ومعتش قادره ولو قعدت هتفضل كل شويه داخله عليا بحاجات تانيه ومش هخلص منها خالص انهارده
خرجت سعاده بابتسامه متشفيه وقد اغاظتها حينما جلبتهم لها فهي تعمدت ان تسخ الكثير منهم لكي تقوم بتنظيفهم
☁ ☁ 💤 ☁ ☁ ☁ 💤 ☁ ☁
ف مكتب مراد
وصل مراد وشيري الي الداخل كان ف استقابلهم معتز ف الخارج
معتز
=ممكن نتكلم ي مراد
مراد ناظراً له
=طب تعالي ندخل المكتب نتكلم
اوما له معتز وأثناء ولوجهم الي الداخل هتف معتز لشيرى
=معلش ي شيري عايز مراد ف موضوع خاص
أومات له شيري بابتسامه صفراء فقد احرجها بكلامه هذا ثم حدثت مراد قائله
=انا هروح ع مكتبي ي مراد ولما تخلص تبقي تكلمني
مراد بجديه
=تمام ي شيري
ثم فتح باب المكتب يليه دخول معتز من خلفه
جلس مراد خلفه مكتبه بينما جلس معتز أمامه ع المقعد وهتف له
=عملت ايه مع ملك ي مراد
مراد وقد عبست تعابيره أثر ذكر اسمها
=ولا حاجه ي معتز اطمئن سمعت كلامك ومقربتش ناحيتها
اطمأن معتز من حديث صديقه واخرج تنهيده
=طب الحمدلله، ،وناوي تعمل معاها ايه ف اللي جاي
مراد بضيق واضح
=ايه اللي انت بتقوله دا، بص ي معتز انا سمعت كلامك ومقربتش منها بس اكيد مش هخليها تعيش ملكه

معتز بهدوء
=ف ايه ي مراد اهدي مش مستاهله كل دا، انا بس بسألك هتعمل معاها ايه
مراد مجيباً
=خدامه
معتز وقد اتسعت عينيه
=بتقول ايه
مراد بنفس نبرته
=خدامه خليتها خدامه عندي وعطتها اوضه من اوض الخدامين تقعد فيها
معتز بضيق وعصبيه
=انت اتجننت ي مراد خليت مراتك خدامه عندك
مراد بعصبيه هو الاخر
=اها ي معتز خدامه و متقولش مراتي لاني انت عارف كويس انا اتجوزتها ليه فياريت متجيش دلوقت وتندم ع بعمله
معتز
=بس مش كده ي مراد
مراد بعصبيه مفرطه
=لا كده يا معتز هي خدامه وهتعيش وتموت خدامه، لازم تعيش نفس اللي امي عاشته واضعاف مضاعفه كمان،
ثم هتف بشراسه
=مش هرحم اي حد كان سبب ف معاناتي انا وامي وانا صغير
معتز
=خلاص اهدي ي مراد، اهدي بس بعد كده ياريت متندمش وتقول ياريت
مراد بثقه ووعيد
=عمري ما هندم ي معتز، بل بالعكس انا كده مرتاح ومبسوط اني بعمل كده ومخليها جاريه زي امها،
معتز بنبره جديه
=خلاص ي مراد أعمل اللي تعمله، انا كنت جاي اقولك اننا لازم نسافر اسبوع الغردقه عشان الطقم الأجنبي بتاع الشركه الالمانيه جاي ف بدايه الأسبوع الجاي ولازم نستقبلهم هناك زي ما كنا متفقين
مراد محاولا بث الهدوء ف نفسه
=ماشي ي معتز . وانا محضر ورق الصفقه هرجعه باليل عشان نبقي جاهزين ومستعدين
معتز
=تمام اووي كده انا هقوم عشان اشوف الشغل اللي ورايا وانت شوف اللي وراك، ونبقي نتقابل
مراد بهدوء
=ماشي
خرج معتز خارج المكتب بينما نظر مراد أمامه ثم بدا يتابع اعماله الخاصه التي اتي من أجلها
☁ ☁ 💤 ☁ ☁ ☁ 💤 ☁ ☁ ☁
ف المساء
استنفذت ملك طاقتها باكملها فلم تعد قادره ع شىء فهى طوال اليوم لم تجلس وظلت واقفه وما أن انتهت وجدت الطعام الخاص بيها ع الطاوله المطبخ جلست ع الطاوله تمضغ بعض اللقيمات التي تملىء معدتها الفارغه التي كانت تزوم عليها طوال اليوم وما ان انتهت وجدت وجع طفيف ينهش ف ذراعيه فرات الخادمه سعاد تدلف المطبخ نظرت لملك الجالسه ع مقعدها واضعه يدها ع راسها ف سألتها
=مالك ي ملك
ملك بوجع
=عندي صداع ووجع ف دراعتي مش قادره اتحرك منهم
أخرجت سعاد من جيبيها برشامه وتقدمت منها
وناولتها البرشامه
=خدي البرشامه دي برشامه صداع هتفوقك وتضيع الصداع والوجع، انتي اتلاقيكي عشان مش متعوده واول يوم ليكي بس بعد كده هتتعودي ومش هتحسي بوجع ،،يلا خدي الأسبرين اهي
تناولتها منها ملك وارتشفت القليل من الماء ثم ناهضت واقفه وهتفت لها شاكرا
=شكرا تعبتك معايا انا هروح انام بقى عشان اريح جسمي، واصحي بدري تصبحي ع خير
نظرت لها
=وانتي من اهله
جرحت ملك من المطبخ متجه ناحيه غرفتها غافله عن تلك التي تتابعها بابتسامه خبيثه وتهتف قائله
=هههه موعدتكيش انك هتصحي بكره بدري دانتي البرشامه اللي اخدتها دي هتنيمك لأسبوع لقدام وشوفي بقا مراد بيه هيعمل معاكي ايه لما يلاقيك بتهربي من الشغل اللي عليكي بالمنوم. ثم أطلقت ضحكه رنانه وهي تهتف
=دي شيري هانم هتفرح اوووي لما تعرف اللي عملته ومش بعيد تزود ليا الفلوس ويبقوا اكتر…..
☁️☁️☁️☁️☁️☁️☁️☁️☁️☁️
دخلت ملك غرفتها وهي تكاد تري أمامها فهي بحاجه الي النوم فعينيها تجفل بشده تقدمت و وفتحت خزينه الملابس أخرجت منها ذلك القميص البيتي الذي لم يوجد سواه لم تقدر ملك ع ان تعترض او تفكر ف شىء بل قامت باخذه بهدوء واتجهت باتجاه المرحاض لكي ترديه
بعد فتره
خرجت ملك من المرحاض مرتديا ذلك القميص البيتي الذي يصل لركبتيها توجهت ناحيه الفراش بعد ما قامت بفرد شعرها ع طول ظهرها و تحركت ناحيه الفراش نائمه عليه واضعه ذلك الشرشف الصغير المتهالك علهيا وقد عدت دقائق قليله وغفت ف نوم عميق
☁️☁️☁️☁️☁️☁️☁️☁️☁️
دخل مراد بهو القصر بعد أن انتهي من اعماله ف الشركه وقد وجد الاضواء مغلقه ويوجد ضوء طفيف.
نوي مراد ان يصعد الي غرفته ولكن قبل أن يصعد انده باتجاه المطبخ لمعرفه اذا كانت نفذت ما طلب منها
فتح مراد اضاءه المطبخ وجد انه نظيف تمام وأنها قامت بمهمتها بنجاح ثم قام بغلق زر الاضاءه واتجه الي الخارج منتويا الذهاب الي غرفتهها ليعلم ماذا تفعل او قد تكون حاولت أن تترك البيت..
خطي مراد اتجاه غرفتها وقد خبط لعده مرات متتاليه ولم يسمع صوت أو حتي استجابه منها لفتح الباب فتوجس ان تكون هربت او فعلت ف نفسها شىء.
فقام بفتح الباب بهدوء واغلقه خلفه وجد الغرفه مظلمه وزع نظراته ع الغرفه الا وقعت عينيه عليها وهي متسطحه ع الفراش نائمه عليه بهدوء وسلام وعليها ذلك الشرشف ف تحرك باتجاها الا ان وصل الي حافه الفراش وجلس بجانبها متأملا ملامحها المسترخيه وشعرها الاشقر المغطي وجهها فمدا يده لابعاده عن وجهها متلمسا وجهها بانامله متأملة اياه فهي جميله ووجه جميل وخاطف للعين ببشرتها البيضاء الناصعه الناعمه مع تلك الخدود الورديه وتلك الأنف الصغير مع الشعر الأشقر الناعم اخذت يتلمسهم الا ان وصل ال شفتيها تاملهم وقد اغرته شفتيها الكرزيه الصغيره وذلك الشق بينهما فانحني دون أن ينتبه لنفسه واضعا شفتيه ع شفتيها مقبلة اياها بهدوء شديد وأخذت قبلته ف التعمق وقد تلذذ بطعم شفتيها المسكر وخاطف للعقل فهي جميله بحق حينما وجدها لم تبدي اي رده اي فعل سواء بالرفض او الايجاب،
أم عنها فانها لم تدرك او تعىء لأي شىء يقوم بيه خاصه انه قد بدأ مفعول هذا المنوم معها ثم………….

 

البارت السابع عشر

انتبه مراد الي حاله والي ما يفعله فابتعد عنها علي الفور ناظرا لها فوجدها غافيه ولم تشعر بشىء فحمد الله ف نفسه انها لم تستيقظ او تشعر بما يفعله وبخ مراد نفسه بسبب ضعفه أمامها فهو لم يشعر بالضعف اتجاه احد من قبل. نظر باتجاها ناظره مطوله فهي نائمه بعمق استغربه قليلا ولكنه وجد عذر له بأنه أثر تعب طوال اليوم ادي الي تنام بكل هذا العمق
نهض مراد من ع المقعد وقام بتعديل حليته ثم اتجه باتجاه باب الغرفه خارجاً منه قبل أن تستشعر وجوده فيها.
خرج مراد من الغرفه بهدوء صاعدا الدرج الي جناحه
ولج مراد الي جناحه ثم أغلق الباب وقام بحل عقدت الكرفت الخاص بيها ثم تناول ملابسه من غرفه الملابس الخاص بيه ثم دلف بخطواته ناحيه المرحاض لكي ياخذ دش يشتت بيه أفكاره و استجماع نفسه،.

***********************
ف غرفه الخادمه سعاد
=ايوه ي ست هانم نفذت كل اللي امرتيني بيه بالحرف الواحد
شيري وهي ممده ع الفراش وتعبث بخصلات شعرها و علي محياها ابتسامه
=برافو عليكي ي سعاد، ايوه كده عايزكي تبقي جدعه وتنفذي كل اللي يطلب منك وانا هظبطك
سعاد بفرحه عارمه
=ربنا يخليكي ي ست هانم
ثم تنحنحت هاتفه
=انا عايزه اقولك حاجه كده
عقدت شيري حاجبيها ثم هتفت بيها متسأله
=ايه ي سعاد ف ايه
سعاد مجيبه
=انا ف اخر اليوم لقيتها تعبانه وخلاص مبقتش قادره وكانت عايزه مسكنه فبدل ما اديها مسكنه عطتها حبايه منومه
هبت شيري معتدله من جلستها هاتفه بيها بصياح وغضب
=انتي اتجننتي ي متخلفه بتعملي ليه حاجه من دماغك من غير ما اقولك واوجهك
ابتلعت سعاد ريقها بتخوف وقد رأت انها اوقعت نفسها ف مصيبه وهي لم تعي لها
=انا اسفه ي ست هانم انا افتكرت لما اعمل كده هتنبسطي
شيري بعصبيه مفرطه
=انبسط ايه وازفت ايه دانتي كده هتودينا ف داهيه بغبائك
سعاد بخوف بائن ف نبره صوتها
=يالهووي ع المصيبه انا مش عارفه عملت كده ازاي، عقلي راح فين ساعتها
شيري محاوله التفكير ف حل لهذه المعضله

=بصي وركزي معايا انا عايزكي متنطقيش بولا كلمه ولما تفوق واعترفت عليكي انك اللي عطتهولها انكري وكدبيها وقولي انها اللي خدته بنفسها عشان متشتغلش، فهمتي
سعاد بصوت مرتجف
=تمام تمام ي شيري هانم هعمل كده بس انا خايفه لمراد بيه يصدقها وساعتها هطرد ف الشارع
شيرى محاوله بث الهدوء في نفسها
=ماهو من غبائك بس زي ما قولتك انكري ولا أكنك تعرفي حاجه و سبيني انا لمراد، ومش عايزكي تشغلي دماغك تاني وتعملي حاجه من عندك انتي فاهمه
سعاد باسف
=اسفه مش هكررها تاني ي هانم ومش هعمل حاجه غير اللي تقوليلي عليه هعمله
شيري
=خلاص، اقفلي دلوقت ولما اعوزك هبقي اكلمك ومتعمليش حاجه من دماغك تاني، ثم قامت بإغلاق الهاتف ناظره أمامها بضيق
=كنت ناقصه وجع دماغ انا عشان المصيبه دي تحصل المهم بكره اروح لمراد واشوف هيعمل ايه مع البت دي
******************************
فى صباح يوم جديد
قامت الحاجه رحمه بإعداد الفطور لرب عملها قبل ان يستيقظ ثم هاتفت احدي الخادمات الواقفه بجوارها تعد معها
=هي ملك لسه مصحيتش
الخادمه بنفي
=معرفش يا حاجه رحمه هي مفروض تصحي من ساعه وتكون معانا في المطبخ دلوقت
تعجبت الحاجه رحمه من حديثها ثم هتفت بيها
=طب روحي اوضتها وصحيها قبل ما مراد بيه يقوم من نومه ويكتشف انها مش معانا وساعتها مش هيحصل طيب
الخادمه
=حاضر ي حاجه رحمه ثم خطت خارج المطبخ لتنفيذ ما طلبته منها
خادمه اخري واقفه تعد العصائر تسأل بتحير
=حاجه رحمه هي مش ملك تبقي مرات مراد بيه ليه بيعاملها كده ومخليها خدامه معانا
هزت الحاجه رحمه راسها باسف
=مش عارفه يا بنتي والله بس كل اللي اعرفه ان مراد بيه كان بيدور علي واحده من طمأن عشان ينتقم منها مش عارفه هي دي ولا لاء
اندهشت الخادمه من حديثها
=ايه ده يعني دي ممكن تكون اللي كان بيدور عليها عشان كده بينقم منها
الحاجه رحمه بنبره حزينه
=شكلها هي بس اصدقي صعبانه عليا اووي شكلها بنت غلبانه وطيبة ومتستهليش ده كله
الخادمه وهي توكد كلامها
=عندك حق ي حاجه فاطمه والله، بس هو عايز ينتقم منها ليه عملت ايه يعني عشان يعاملها كده ويخليها تشتغل ؟؟
الحاجه رحمه
=ما هو دا اللي محيرني ايه اللي ممكن تعمله لمراد بيه عشان ينتقم منها بالشكل دا.. وخصوصا انها بقت مراته يعني مفروض يكونوا بيقضوا شهر عسلهم، مش يرميها ف اول يوم جواز ليهم بره جناحه ويخليها تقعد ف اردئ اوضه من اوض الخدم
الخادمه
=مراد بيه دا قاسي اووي ربنا يهديه، ف أيدينا ايه نعمله بس ي حاجه رحمه، بس مسير الايام بكره تعرفنا ايه الحكايه
اومات لها الحاجه رحمه و حدثتها قائله
=يلا خلينا نحضر فطار مراد بيه ونحطه قبل ينزل
الخادمه
=ماشي يا حاجه رحمه
ثم التهوا في إعداد الفطور الخاص بمراد

**********************
في غرفه ملك القابعه فيها
طرقت الخادمه عده طرقات علي الباب
=ملك ي ملك
لم يآتيها صوت من الداخل فأخذت تتطرق باب الغرفه لعده مرات متتاليه ولا توجد استجابه بالداخل فقامت بفتح الباب ثم دلفت الي الغرفه وجدت ملك نائمه ع الفراش وعليها الشرشف موضوع عليها.
تحركت باتجاها الي ان وقفت أمام التخت مباشره هاتفه بيها
=ملك ي ملك اصحي ورانا شغل
ملك
=لا يوجد رد
توجست الخادمه بأن تكون قد أصابها مكروه لذلك اخذت تحرك فيها وتهز كتفيها
=ملك.. ملك. ملك
ولكن ملك كما هي لم تتحرك او تعطي اي رده فعل
توجست الخادمه ثم اسرعت مهروله خارج الغرفه لتخبر الحاجه رحمه عن حالتها وهي ترتجف خوفا من ان يكون قد أصابها مكروه او فعلت شىء بنفسها

***************************
ف جناح مراد الخاص
استيقظ مراد علي صوت رنين هاتفه فالتقطه واجاب بصوت متحشرج من أثر النوم
=الو
معتز متاففا
=ايه يعم مراد كل دا نوم دانا بحسبك صاحي من بدري..
سأله مراد
=ليه هي الساعه كام؟
معتز مجيباً
=الساعه 10ونص
مراد
=شكلها راحت عليا نومه
معتز هاتفا بجديه
=مراد انت مش ناسي السفريه صح
مراد
=لا مش ناسيها انا كنت لسه هكلمك عشان اجهز الملفات بتاعتها
معتز
=تمام اوي كده، بص انا انهارده هروح الشركه هخلص كام حاجه وانت خلص الملفات اللي عندك وبعد ما اخلص اللي ورايا في الشركه هتلاقيني عندك في الفيلا ونجهز التحضيرات كلها
مراد وهو يؤمي له براسه
=ماشي ي صاحبي وانا هقوم دلوقت و ابدا فيه
معتز
=تمام ي صاحبي انا هقفل دلوقت، عايز حاجه
مراد بمحبه
=لا يا صاحبي ربنا يخليك
أغلق مراد الهاتف ثم شرد فيما حدث بالأمس حينما قبلها وكانت قبلته غير سابقها فقد كانت رقيقه اذاق فيها طعم شفتيها الذي اذاب عقله وجعله مشتتا شرد مراد لفتره فيما حدث ولكنه نهض بعد ذلك متوجهاً خارج الي غرفه الرياضه الخاصه بيه.
******************************
هرولت الخادمه الي المطبخ هاتفه الي الحاجه رحمه
=يا حاجه رحمه الحقي ف مصيبه
فزعت الحاجه رحمه من هتاف الخادمه فهتف باضطراب مسرعه
=يالهوي مصيبه اي دي اللي حصلت كفالله الشر
حاولت الخادمه ان تضبط أنفاسها فهتفت بصوت خرج متقطعا
=ملك روحت اشوفها واناديها لقيتها قاطع النفس ومبتردش عليا ولا بتتحرك
شحب لون الحاجه رحمه وهتفت بصوت عالي =يالهوي يالهوي ودي حصلها ايه وسببه ايه
الخادمه
=مش عارفه تعالي قوام نروح لها، ولا نطلع لمراد بيه نقوله علي اللي حصلها
ردت الحاجه رحمه بنفي
=مراد بيه لا مينفعش نقوله، تعالي معايا نروح نشوف مالها
الخادمه
=حاضر
ثم هرولوا مسرعين ناحيه غرفه ملك.
***************************
ف بيت الحاجه فاطمه
جلست الحاجه فاطمه مع جارتها إحسان
الجاره إحسان
=ملك عامله ايه ي حاجه فاطمه
الحاجه فاطمه بتنهيده
=مش عارفه والله ي إحسان يا اختي من ساعه ما اتجوزت ومتصلتش
الجاره إحسان
=طب ما تتصلي بيها انتي
الحاجه فاطمه مجيبه
=اتصلت بيها يوم الصباحيه ومردتش عليا فاتصلت بجوزها رد عليا وقالي انهم كويسين وانها كانت بتاخد دش . وقالي لما تتطلع هخليها تكلمك ومن ساعتها متصلتش
اخذ صوتها يتحشرج ف نهايه الكلام
ربطت الجاره إحسان ع فخذيها مواسيه لها
=متزعليش اتلاقيهم مشغولين ولا وراهم حاجه عشان كده معرفتش تتصل بيكي
الحاجه فاطمه بدموع ف عينيها
=انا مش زعلانه منها ولا عمري ازعل منها دي روحي حته من قلبي، انا قلقانه عليا حساها فيها حاجه وأنها مش كويسه
الجاره إحسان
=ليه بتقولي كده ي حاجه فاطمه انتي بس اتلاقيكي عشان بقيت لوحدك فبتفكري فيها كتير وقلقانه عليها عشان بعيد عنك
الحاجه فاطمه
=مش عارفه ي إحسان ياختي بس قلبي مش مطمئنه بقولك ايه انا هتصل بيها تاني أو بجوزها يمكن ترد
الجاره إحسان
=عين العقل ي اختي اتصلي واطمئني عليها
اومات لها الحاجه فاطمه ثم خطت ناحيه غرفتها لجلب هاتفها
بعد برهه
عادت الحاجه فاطمه الي الصاله ثم ضغطت ع ازرار الهاتف متصله بملك
انصتت الجاره إحسان لم تقوم بيها وهي جالسه ع الاريكه
انتظرت الحاجه فاطمه الا ان ترد عليها ولكنها لم تجب نفخت الحاجه فاطمه بضيق فهي لم تجب ثم أدارت راسها ناحيه الجاره إحسان هاتفه
=مش بترد برضو
الحاره إحسان
=خلاص رني ع جوزها طلما هي مش بترد
اومات لها ثم قامت بمهاتفه زوجها
كان مراد يبذل مجهود مضاعف وهو ع الاجهزه الرياضيه مما جعل عضلات صدره تبرز بقوه مع بروز عروق رقبته أخذه من ما يفعله صوت رنين هاتفه العالي وما كان منه سوى رقم خالتها الحاجه فاطمه فتذكر حينما أخبرها انه سوف يهاتفها مره اخري
أجاب مراد ع رنين الهاتف
=الو
الحاجه فاطمه
=السلام عليكم ازيك ي مراد عامل ايه
مراد
=تمام الحمدلله ي حاجه فاطمه انتي اخبارك ايه
الحاجه فاطمه
=ملك عامله ايه وحشاني ي ابني ووحشني صوتها استنيت تكلمني بس مكلمتنيش ولما بتصل ع موبايلها مش بترد. هو موبايلها فين
مراد مجيبا بهدوء
=موبايلها مش معاها موجود ف العربيه مع الشنط، وهي كويسه متقلقيش مش عايزك تزعلي منها
الحاجه فاطمه بنفي
=انا مش زعلانه منها انا عايزه اسمع صوتها بس عايزه اطمئن عليها
مراد
=طب بصي ي حاجه فاطمه أديني عشر دقايق بالظبط واخليها تتصل بيكي وتسمعي صوتها
الحاجه فاطمه
=بجد ي ابني بس انا عايزه دلوقت
مراد
=هي حاليا تحت وانا ف اوضه الجيم هاخد دش سريع وانزل اخليها تكلمك أتفقنا
الحاجه فاطمه ببريق من الأمل
=ماشي ي مراد ي ابني وانا هستانك
مراد
=سلام موقتا
الحاجه فاطمه
=مع السلامه
مراد محدثا نفسه
=لازم اخليها تكلمها عشان متشكش ف حاجه وفي نفس الوقت اقولها الكلام اللي تقوله لها
تناول مراد المنشفه وجفف بيها صدره ثم توجه الي خارج الغرفه منتويا اخذ دش ثم النزول للأسفل لجعلها تحدث خالتها

************** *****************
ف الأسفل وبالاخص غرفه ملك
دلفت كلا من الحاجه رحمه والخادمه الي غرفه ملك هرولت ناحيتها الحاجه رحمه وأخذت تربط ع خديها وتنادي باسمها ولكنها لم تفق طلبت الحاجه رحمه من الخادمه ان تجلب لها ازازاه ريحه
أسرعت الخادمه لتلبيه طلبها ثم دلفت الغرفه ناولتها اياه.
اخذت الحاجه رحمه منها الزجاجه وبدأ تنثر منها القليلة في يدها وتضعه ع أنف ملك
=فوقي ي ملك فوقي ي حبيبتي عملتي ايه في نفسك بس
ظلوا يربطوا ع خديها ووجها ولكنها لم تفق او تبدي اي رد فعل

*********
هبط مراد الدرج بهدوء منتويه الذهاب إليها ف الطبخ لكي تهاتف خالتها ولكنه سمع صوت اصوات اتيه من غرفتها فتوجس خفيه بأن تكون قد هربت فاسرع خطواته للذهاب إليها
ولج الغرفه وجد الحاجه رحمه والخادمه ولكن ما أثر فضوله هي ملك القابعه ع الفراش نائمه هتف بهم بصياح وصلابه
=ايه اللي بيحصل هنا بالظبط عايز افهم؟؟
تخشبت كلا من الحاجه رحمه و الخادمه وحبستا انفاسهم
قرر مراد سؤاله مره اخري ولكنه بصوت أعلي
ادارت الحاجه رحمه راسها له واجابت بصوت متقطع من فرط الخوف فهي لم تكن تريد أن يعلم مراد ولكنها ف نفس الوقت قليله الحيله لك تعرف تفعل شىء
=ملللك.. ملللك
مراد وقد نفذ صبره
=ايه هتفضلي تموءلي قولي اخلصي
الحاجه رحمه قد بلعت ريقها يتوتر وهتفت خائفه
=مللك مش بتصحي عاملين نفوق فيها من بدري مش بتقوم ولا تفوق
مراد بصلابه
=ازاي الكلام ده
ثم توجه ناحيتهم ثم هتف
=اوعوا من وشي دلوقت
خشيت الحاجه رحمه من عصبيته المفرطه فافسحت له الطريق
جلس مراد ع التخت ناظره الي ملك الفاقده للوعي نظره شامله وربط ع خديها بقوه ولكن لا رد فقام بإخراج هاتفه مهاتفا الطبيب الذي اجابه ع الفور
= عايزك تيجلي خلال نص ساعه بالكتير تكون عندي ف الفيلا ثم قام بإغلاق الهاتف..
وزع نظره علي ملك وازاح ذلك الشرشف عنها فوجدها مرتديه قميصي بيتي قصير متهالك يصل الي بعد ركبتيها بقليل
نفخ ف ضيق ثم هتف ف تلك الخادمتنان يامرهما بصلابه
=روحوا جيبوا اي حاجه تلبسها مداريه وحاجه تغطي شعرها ده
أسرعت الحاجه رحمه ف جلب له ما يريد فقامت بفتح الخزانه الخاصه بيها فلم تجد شىء سوا زي الخدم البديل
حدثت الحاجه رحمه مراد
=مراد بيه مفيش هدوم ليها غير لبس الخدم البديل واللي هي لبسها
زفرا مراد بثقل فقد احس بوجع يعتصر قلبه فلم يتخيل ان يصل لتلك المرحله من القسوه ويجعلها لا تملك شىء
ردد مراد لها بنفاذ صبر
=روحي بره خلي الحرس يفتح العربيه اللي فيها الشنط وهاتلها لبس
الحاجه رحمه
=حاضر ي مراد بيه ثواني واجبهم لحضرتك
ثم تحركوا مسرعين نحو الخارج
وزع مراد نظره عليها نظره شامله فقد احس لواهله بشفقه ناحيتها امعن التحديق ف وجهها البرئ لفتره لا يعلم مداها
قطع تامله لها صوت الخادمه وهي تلج الغرفه حامله بديها فستان طويل بأكمام واسعه تناوله مراد منها ثم قام بالبساها اياها وتناول منها الحجاب الخاص بيه ووضعه ع شعرها بعد أن قام بلمه
بعد فتره
وصل الطبيب الي فيلا مراد ثم وصله احد الخدم الي غرفه ملك
كان مراد جالسا حينما ولج الطبيب
مراد وقد نهض من ع التخت ناظرا للطبيب الذي رحب بيه
مراد بصلابه
=اكشفي عليها شوفي فيها ايه
اوما له الطبيب ثم شرع ف إخراج ادواته وقام بمهانيه بالكشف علي ملك النائمه
بعد فتره
نزع الطبيب السماع من أذنيه ثم حدثت مراد قائلا
=واضح ان الانسه واخده حبايه مخدره ثم مفعولها شديد شويه ودي اللي خلاها نايمه كده
صدم مراد وقد تشنجت عضلاته وتعابير وهو يقول بصدمه
=اااايه
الطبيب
=ايوه ي مراد بيه هي واخده حبايه منومه بتخجر جسم الإنسان لمده تصل لأسبوع
مراد بصلابه وخشونه
=طب والعمل دلوقت مش هتفوق
الطبيب بعمليه
=انا عطيتها ابره وخلال بقيه اليوم هتفوق ان شاء الله،
ف خلال حديث الطبيب مع مراد دلفت خادمه من الباب وقالت بنبره معتذره مستأذنه
=مراد بيه انا اسفه علي ازعاج حضرتك بس في واحد اسمها ساره بتقول انها صديقه ملك ومصره انها تشوفها
مراد بصدمه اخري أشد
=بتقولي اااايه ……..

البارت الثامن عشر 💙🌹

مراد بصدمه وعصبيه شديده
=انتي بتقولي ايه.. وهي فين دلوقت
الخادمه بنبره مرتجفه خائفه
=هي قاعده بره ف الريسبشن
مراد وهو يفرك يده ف وجهه وشعره بعصبيه محاوله التفكير ثم هتف بيها بعصبيه
=روحي قوللها اننا مش موجدين خرجنا ، ومش عايزه اي غلطه فاهمه
الخادمه وهي تهز راسها له عده مرات
=مفهوم.. حاضر ي مراد بيه ثم توجهت مسرعه الي الخارج بعد ما أشار لها بالخروج ثم أدار راسه ناحيه الطبيب الذي يتابع حوراهم بدون أن ينبث بحررف
هتف بيه مراد متسائلا بزمجره
=انت قولتلي هي هتفوق امتي
الطبيب وهو يبتلع ريقه بصعوبه متابعا بعمليه
=ف خلال نصف اليوم ي مراد بيه لان المخدر دا مفعوله شديد فمن الصعب انها تفوق بسهوله وسرعه بس خلال بقيه اليوم هتفوق مش عايز حضرتك تفلق
أؤم له مراد معقبا ع حديثه
=تمام تقدر تتفضل انت يادكتور
اسرع الطبيب بلملمه أغراضه داخل الحقيبه وهتف لمراد باحترام بعد أن أدخل أغراضه
=لو في اي حاجه تؤمرني بيها قبل ما امشي انا موجود، أو أي وقت عوزتتي فيه خلال بقيه اليوم
هتف مراد
=لو ف جديد حصل هبلغك ثم اشتح بنظره عنه هاتفا بالخادمه رحمه
=روحي وصلي الدكتور واديله حسابه وخرجيه من الباب الداخلي للفيلا عشان اللي بره دي متشفهوش
قالت الخادمه باحترام
=حااضر ي مراد بيه
ثم أشارت الي الطبيب ناحيه الباب خرج الطبيب ملحق وراءها مستغربا لما يحدث حوله ولكنه لا يعنيه فانسحب بهدوء.
أصبحت الاوضه فارغه الا من وجود مراد وملك بداخلها نظر لها نظره مشدوه وأخذت الأفكار تعصف براسه لم يدري بنفسه الا وهو يخطو ناحيتها جالسا بجوارها

*******************************
ف الخارج
نهضت ساره واقفه بعصبيه
=انتي بتقولي ايه ،،يعني ايه مش موجودين وخرجوا
الخادمه محدثه اياها بهدوء
=ياريت حضرتك متعلش صوتك مراد بيه خدها وخرج مش عارفه راحوا فين واكيد لو اعرف مش هقول لحضرتك لاني أسرار بيت وخصوصيه مينفعش اطلعا بره و خصوصا اني معرفش حضرتك
ساره وهي تضر,ب كف علي كف وتهتف بيها بغيظ
=انتي مجنونه ي بنت انتي بقولك انا صاحبتها وجارتها ويعتبر اختها يعني من حقي أن اشوفها وانا جيت عشان اسأل عليه واشوفها وانتي عماله تديني درس ع الأسرار والخصوصية..
الخادمه بضيق من اهانتها لها
=حضرتك تقدري اتفضلي دلوقت وتبقي تيجي في وقت تاني يكونوا موجودين فيه
ساره بغيظ منها
=انا همشي دلوقت بس هاجي تاني وساعتها هكلم مراد وملك عنك ويكون ليهم تصرف تاني معاكي بسبب اسلوبك دا ثم اتجهت الي حيث الباب ولكن قبل أن تغلقه خلفها نظرت الي الخادمه الواقفه تتابعها
=باي ي بتاعه حفظ الأسرار والخصوصية ثم أدارت الباب واغلقته خلفها بينما ظلت الخادمه تتابعها بذهول مردده
=ومين المجنونه دي كمان، هو الواحد ناقص ثم خطت باتجاه غرفه ملك لتخبر رب عملها بما حدث

*****************************
ف حين ظل مراد مرابطا لملك الغافله وهو ينظر لها هاتفا بحنق
=وصلت معاكي انك تاخدي منوم كمان اد كده مش مستحمله يوم شغل، مفكر باللي بتعمليه دا هيخليني احن وأرف بيكي انسي دا ف أحلامك ثم هتف وهو يصك ع أسنانه
=كل اللي امك عملته زمان انتي بتعديه تاني بس باختلاف الخدع والكذب بس صدقيني محدش هيرحمك مني ولا ممكن في يوم انخدع باللي بتعمليه دا واصدقك..
قطع وصله غضبه صوت طرق ع الباب أمره بالدخول
ولجت الخادمه الي الداخل تقول باحترام
=مراد بيه الانسه اللي كانت موجوده بره عايزه ملك انا قولتلها ان حضرتك و ملك خرجتوا وانكم مش موجودين
مراد بجديه
تمام، قالت حاجه تانيه
الخادمه متنحنحه
=قالت إنها هتيجي تاني
زفر مراد بضيق ثم أشار بيده لها انا تخرج، تفهمت الخادمه عليه ثم ولجت الي الخارج غالقه الباب خلفها

****************************
في شركه مراد
وصل معتز الي مكتبه لكي ينهي الأعمال التي عليه أن ينجزها لكي يذهب الي صديقه بعد ذلك لمراجعه أوراق الصفقه قبل سفرهم ف نهايه الأسبوع، وجد معتز السكرتيره تدلف إليه مكتبه تسلمه بعض الأوراق
السكرتيره باحترام
=تؤمرني بحاجه تانيه استاذ معتز
معتز نافيا
=لا شكرا تقدري تخرجي دلوقت ولما اعوزك هطلبك.
السكرتيره
=تمام ي استاذ معتز ثم اتجهت الي باب المكتب تقوم بفتحه وتخرج منه بهدوء
بينما معتز انشغل ف كومه الأوراق التي أمامه محاولا انهائها
ف وسط اليوم
وجد معتز من يدلف عليه باب مكتبه دون سابق إنذار غضب معتز لمن يجرؤ لفعل شىء كهذا رفع نظره عن الأوراق ليوبخ من دلف ولكنه تراجع حينما وجد شيري تدلف المكتب إليه بثوبها الضيق البارز ومفصل لكل جسدها فهي كانت ترتدي فستان اسود ضيق عاري الظهر ويصل الي ركبتيها ذو حاملات عريضه مع مكياخ صارخ ف وجهها وحذاء ذو كعب عالي…
نظر معتز الي شيري بضيق متاففا من تصرفها هذا بينما هي لمحت نظرات الضيق الموجه لها ولكنها لم تعقب ولا تبالي بيها بل اكملت سيرها الي حيث المقعد المجوار لمكتبه، حدثته برقه
=ازيك ي معتز زعلت ولا ايه
معتز محاولا كبح ضيقه منها
=لا ي ستي ولا زعلت ولا حاجه انا بس مش متعود ان حد يدخل عليا المكتب من غير ما يستأذن وخصوصا ف وقت شغلي
شيري بنبره اسفه ذائفه
=اسف ي معتز مش هتتكرر تاني ،شكلك اتعديت من مراد، انا جيت عليكي لاني سألت ع مراد ف مكتبه ملقتهوش موجود فقولت اجي اسأل عليه عندك
معتز مرجعا ظهره الي الخلف
=مراد مش جاي الشركه انهارده انا اللي هروحله
شيري بتوجس خفي خوفا من معرفه مراد ما دار لملك فسالته بصوت حاولت بث فيه الثبات
=طب هو مراد مجاش ليه انهارده
معتز بجديه ولا مبالاه
=عشان ف شغل لازم يخلصه ف الفيلا وبعد كده لما انا هخلص هروحله عشان نراجع ورق الصفقه لأننا هنسافر ع نهايه الأسبوع
شيري وهي تاخذ أنفاسها المحبوسه، ولكن ما لفت انتباها قوله بسفريه عن أي سفريه يتحدث
=ايه دا انتوا مسافرين
معتز مجيبا
=اها هنسافر عشان ف صفقه جديده عايزين نخلصها مع الوفد الأجنبي و قولنا نستقبلهم ف منطقه سياحيه
شيري
=آها، طب وانت هتروح لمراد امتي
معتز بضيق من كثره تساولاتها فاحابها بايجاز
=لما اخلص الشغل اللي ورايا هروحله
شيري وهي تنهض مو علي مقعدها
=تمام ماشي انا هروح اشوف الللي ورايا تموم انت خلصت وبعد كده نروح لمراد سوا ماشي
معتز بايجاز وهو يعيد النظر الي الأوراق التي أمامه
=طيب
بينما خرجت شيري وعلي محياها ابتسامه فهي خشيت بأن تذهب الي مراد الي فيلته فترتبك الخادمه من وجودها ويستشف مراد ذلك ويشك فيهم فهو بالتأكيد علم ما حدث لملك
*******************************
في فيلا مراد وبالاخص ف غرفه ملك
بدأت ملك تململ وترمش بعينها لعده مرات متتاليه
لاحظ مراد حركتها وتمللها في الفراش فوجه نظره ناحيتها وجدها ترمش محاوله فتح عينيها ببطء بينما مراد يحملق فيها ويتابع كل حركه تقوم بفعلها .
فتحت ملك عينيها ببطء محاوله استيعاب وتذكر ما حدث ومن أين اتي بيها الي هنا واين توجد فخرج صوتها متحشرج هامس
=انا فين.. ايه اللي حصل.
مراد وهو يتابعها محاولا استماع ما تهتف بيه محدثا اياها باستمتاع
=انتي في جحيمي
انتبهت ملك الي الصوت الاتي من جوارها فرفعت نظرها إليه وجدته ذلك اللعين الذي يجلس بجوارها بالفراش حملقت بيه بخوف وذعر شديدان بأن ف قسمات وجهها. فحاولت النهوض من علي الفراش لتبتعد عنه
بينما هو هتف بيها بسخريه واضحه ف نبره صوته
=بقيتي خايفه دلوقت اومال في شجعتك وجرائتك وانتي بتاخدي المنوم عشان متصحيش
لم تتفهم ليما يتفوه بيه هذا فعن اي منوم يتحدث طالعته بنظرات متسأله متحيره..
مراد مكملا استهزائه
=ايه دا هو خلاكي تفقد الذاكره كمان
تشنجت تعابير ملك محاوله تذكر ما حدث ظل عقلها يعصف بيها الا ان تذكرت اخر ما مرت بيه وهو أخذها لتلك الحبايه المسكن من الخادمه بسبب الصداع والتعب الشديد الذي كان يعصف بيها
نظر مراد لها وقد قرأ تعابيرتها فادرك انها تفعل هذا لكي تخلق خدعه تقصها عليه
مراد بصلابه وخشونه محدثا لها
=متفكريش باللي عملتيه دا هينجدك مني او يخليكي تفلتي مني دا انا هطلع البلا الأزرق ع جتتك عشان تبقي تفكري بعد كده قبل ما تخدي مخدر عشان متشتغليش..
هتفت له بضيق
=انت بتقول ايه، انت اتجننت، مخدر ومنوم ايه اللي أخدته، وبتتكلم عنه انا اخدت مسكن عشان الصداع اللي كان عندي والخادمه اللي عندك هي اللي عطتهولي، تقدر تروح تسالها ولا تسأل ليه ثم هتفت باستهزاء
=ولا تسأل ليه اتلقيك متفق معاها عشان تخلص مني ماهي مش بعيده عن واحد حقير زيك
تشنجت تعابير مراد واخذ الشر يتطاير من عينيه من تطولها عليه، امسك بشعرها بقسوه جاررا اياها بقسوه مما ادي الي تساقط الحجاب عنها هاتفه بيها بقسوه
= لا لا دا القطه طلعلها ضوافر وبقت تخربش ،انا اقدر اوريكي حقارتي ع أصولها ومحدش هينجدك مني بس انا مستنضفش ابوص لواحده جربوعه ذيك
ملك وهي تذرف الدموع من عينيها بقوه متالمه من شده قبضته عليها مضر,با بيدها صدره لكي يبتعد عنها
=اهاا اهاا.. حرااام عليك سبني بقي اهاا
مراد وهو يفح من تحت أسنانه وانفاسه تلحف بشرتها وتحرقها
=عارفه لو حسك طلع ولا لقيتك بتغلطي ولا بتعملي اي غلط مش هرحمك فاهمه ثم شد شعرها بقسوه جعلتها تصرخ بصوت عالي باكيه
=اها فاهمه.. فاهمه سيب شعري بقا
مراد وهو يذيح يده عن شعرها ويلقيها أرضا بقسوه جعلها ترتطم بالأرض بقسوه متوجعه وهي تذرف الدموع بقوه وصوت شهقاتها متعالي هاتفا بيها بقسوه
=قدامك 10دقايق والقيكي ف المطبخ شغاله مع الخدم وعلي الله تتأخري ومتنفذش اللي يطلب منك ثم خرج من الغرفه صافعا الباب خلفه بقوه….
وضعت ملك راسها ع الارض منهاره تنتحب بشده وتشهق بصوت يقطع نياط القلوب، تبكي علي حالها والي الظلم الذي تتعرض له كل يوم ف هذا القصر اللعين

**********
دخل مراد الي غرفه مكتبه محاولا اعاده هدوئه الي نفسه فقد تلفت هذه اللعينه اعصابه وجعلته غاضبا تحرك ناحيه مكتبه جالسا ع مقعده محاوله متابعه اعماله
***************** ************
بعد فتره نهضت ملك من جلستها متوجه ناحيه المرحاض لكي تغسل وجهها وتزيل آثار الدموع عنها خرجت بعد برهه مرتديه يونيفورم الخدم ذاهبه ناحيه المطبخ ولجت إلى المطبخ بخطوات بطئيه مرتعشه نظروا إليها الخدم نظرات شامله فقد كانت عينيها منتفخه بشده ووجهها شديد الأحمرار لم تطول النظر ناحيتهم او حتي تبالي بيهم فهي يكفيها ما بها بل توجهت ناحيه الحوض الممتلئ بالاطباق وبدات ف جليهم وهي تشعرر باختناق الدموع ف عينيها مره اخري. تحت نظرات الخدم التي كانت بعضها مشفقه عليها ويشعروا ناحيتها بالاسىء والمر التي تعيشه ونظرات اخري سعيده متشفيه التي ما كانت سوى تلك الخادمه سعاد التي ابتسمت بسعاده فهي قد خشيت بأن ان ينكشف أمرها ويعلم رب عملها فعلتها هذه فيقوم بطردها ويذيقها أشد أنواع العذاب مثل الذي يذيقه لملك
******************************
ف المساء انتهي معتز من عمله وخرج برفقه شيري الي حيث السياره لكي يذهبوا الي فيلا مراد
بعد فتره لا بأس بيها
وصل كل من معتز وشير الي فيلا مراد ترجلوا من السياره سويا بينما هتف معتز بيها متسألا
=هو مراد عارف انك جاي معايا
شيري نافيا
=لا بس انا كنت ناويه اروحله انهارده عشان عايزه ف موضوعه
معتز متفهما
=اهاا طب يلا
ثم دلفوا ناحيه باب الفيلا
كان مراد داخل مكتبه ومازال الغضب يتاكله ولكنه انشغل بالاعمال محاولا تناسي ما مر عليه سمع مراد صوت طرقات خافته علي باب المكتب يليها ولوج صديقه معتز وشيري الي مكتبه
هتف معتز بيه ضاحكا
=يارب تكون خلصت اللي وراك و نكون مازعجناش حضرتك
نظر له مراد فهو ليس بمزاج للمزاح
=خش ي معتز انا مش فاضي لهزارك
اوك له معتز ثم توجه هو وشيري الي المكتب
سألته شيري بعد ما جلست ع الاريكه
=مالك ي مراد ف حاجه مضايقك
مراد وهو يهز راسه نافيه
=لا حبه أشغال بس
معتز محدثا اياها
=طب هنعمل ايه دلوقت انا خلصت شغل الشركه، بس مش شايف ان ليك مزاج نكمل
مراد نافيا
=لا انا تمام بس هطلب من الخدم يحضر الغدا ناكل مع بعض وبعد كده نكمل اللي ورانا
شيرى بترجي
=ياريت ي مراد دانا جعانه وماكلتيش من الصبح
معتز مؤيدا
=ياريت ي مراد لاني فعلا هلكان
مراد
=دانا حاسس بيكم بقا
ثم قام باتصال بالخدم لكي يجهزوا لهم الطعام
ثم تحركوا ثلاثيتهم ناحيه غرفه الطعام
.
****** ********************
في المطبخ الكبير الواسع قام الخدم بتجهيز اشهي و اجود انواع الطعام وقاموا بتحضيره ثم هاتفت الخادمه رحمه لهم بأن كل خادمه تقوم بوضع الطعام ف غرفه الطعام
انتهت ملك للتو من جلي الأطباق ثم جففت يدها بالمنشفه بينما الحاجه رحمه هتفت لملك

=خدي ي ملك الشوربه دي وروحي دخليها ف اوضه السفره
بغضت ملك من ان تراه مره اخري ولكنها
اومات لها ثم اتجهت ناحيه الرخام الكبيره الواسع اخذ من عليه الأطباق ثم اتجهت متوجه الي الخارج
كان مراد جالسا يتراس مائده الطعام وبجانبه معتز جالسا عن يمنيه وشيري عن شماله
بينما هما يتحدثون دلفت الخادمات واحده تلو الاخري تضع الطعام علي المائده..
دلفت ملك الي الغرفه وجدت ثلاثيتهم جالسين ثم ارجعت نظرها الي يدها الممسكه بالصنيه الموضوعه فيها الأطباق
رفع مراد نظره لها وظل موجه نظره ناحيتها وهي تخطو داخل الغرفه، رأت شيري نظرات مراد لتلك الفتاه مما ازعجها وجعل الغضب يتصاعد إليها ولمعت ف عينيها فكره خبيثه، بينما نظر معتز لها نظره شفقه وبؤس علي تلك الحاله التي اوصلها اياه صديقه بأن يجعلها خادمه له فشعر بالحزن ناحيتها تقدمت ملك الي وصلت الي الطاوله وقامت بوضع الصنيه وقامت باخذ من عليها ووضعت أمام معتز الطبق الخاص بيه ثم قررت الفعله أمام مراد الذي يرمقها بنظرات كالصقر ف حين وهي تجذب الطبق الاخير لكي تضع أمام شيري قامت شيري كأنها تاخذ كوب الماء من علي الطاوله ثم ضغطت بقدمها ع قدم ملك وقامت بدهسها بشده مما جعل ملك تتاوه متوجعه تارك الطبق من يدها منسكبا علي الارضيه وعلي شيري القليل منها ظلت شيري تصرخ بقوه وبكاء ذائف بقوه متوجعه ثم وجهت نظراتها المشحونه نحو ملك الذاهله أمامها
=انتي متخلفه ولا غبيه ي حقيره انتي حد يعمل اللي عملتيه ده ثم قامت رافعه يدها لكي تصفعها ولكن يد معتز منعتها وامسكت بيدها بقوه حيث نهض معتز بسرعه البرق حائل بينهما
=اهدي ي شيري محصلش حاجه لكل ده
شيري بعصبيه ونرفزه
=ايه اللي بتقول دا ي معتز دي واحده جربوعه مش شايفها عملت ايه
ملك وقد تخلت عن صدمتها
=انتي كدابه انتي دوستي علي رجليا عشان توقع مني عليا بس من نيتك وقعت عليكي انتي
نظرت شيري لها نظرات مغلوله ثم حاولت أن تتكلم ولكن قاطعها مراد هاتفا بصلابه وخشونه
=خلاص انتهينا مش عايزه اسمع صوته ثم وجه نظره ناحيه ملك وانتي مهمتك ف المطبخ وبس علي الله تتطلعي منه مش ناقصه انك تعريني قدام حد ومش هسمحلك انك تغلطي ف خطيبتي وعشان كده اعتذري منها حالا
نظرت له ملك مشدوه مصدومه بما يتفوه بيه بينما حدقت شيري ملك بابتسامه خبيثه متشفيه، بينما معتز لما يعجبه ما يفعله صديقه
ملك بتحدي
=وانا مش هعتذر لحد عشان انا مش غلطانه وهي اللي غلطت فيا الأول يعني مفروض هي اللي تعتذر مني الأول
نظر مراد نظره شامله بينما شيري هتفت بغيظ وعصبيه
=انا اعتذر لواحده جربوعه حقيره زيك خدامه ولا تسوى قرش،
ملك برد ع اهانتها
=وانتي واحده قليله الأدب
صعقت شيري منها وبنا تلفظت بيه ثم قالت لها
=وانتي واحده متربتش وابوكي معرفش يربيكي اصلا لأنكم تربيه شوارع
ذهلت ملك بما تتفوه بيه فقد اهانت والدها وهي لم تستحمل ان احد يهين والدها فما كان منها الا أمسكت بشعر شيري تقوم بضر,بها وتهتف بعصبيه
=اوعي تجيبي سيره ابويا انتي فاهمه ابويا دا ضفره بعشره زيك
حاول معتز ان يبعد بينها بينما ظلت ملك تحاول ضر,بها، باعد بينهما معتز بصعوبه ابتعدت ملك عنها بينما ادعت شيري البكاء وهي ترمي نفسها ف حضن مراد وتشهق
=بص ي مراد المتوحشه دي عملت فيا ايه ضر,بتني ف بيتك انا خطيبتك حبيبتك تعمل فيا كده قدامك
نظرت ملك لمراد الذي يرمقها بنظرات احتقاريه فهتفت بيه قائله
=هاا هتعاقبني ازاي المرادي عشان اكون مستعده مانت مش بتشطر غير علي الستات ال… ولكن قطع كلماتها صوت صفعه مدويه من مراد هزت ارجاء الغرفه باكملها فكانت تلك الصفعه ا الأولي التي تلقاها ملك ف حياتها علي يد مراد وقعت ملك علي الارضيه من قوه الصفعه واضعه يدها علي وجنتيها بينما صاح بيها مراد بعصبيه
=انا هعرفك تقولي كلمه زى دي ازاي … ثم توجه ناحيتها ممسكا بشعرها بقوه رافعا اياها من ع الارضيه بينما هي تصرخ بقوه اتجه معتز ناحيته محاوله فكاكها منه محدثه بعقلانيه وهدوء
=اهدي ي مراد مش كده اهدي
مراد بعصبيه وخشونه
=اوعي ي معتز سبني اربي الحقيره دي والله ما حد هيرحمك مني
نزع معتز يد مراد عن شعرها وهو يحدثه =هتعمل كل اللي انت عايزه بس اهدي الأول بينما هي ابتعدت عنه قائله وهي تبكي بصوت مرتفع وتهتف بيه ما بين شهقاتها
=روح منك لله ربنا ينتقم منك مش بتشطر غير عليا عمال تذل وتهين وتضر,ب فيا وانا ساكته ومش بتكلم عملتلك ايه انا لكل دا، ايه الغلط اللي عملته ف حقك عشان تعاملني كده وتخليني خدامه عندك وعند خطيبتك. ولما تغلط فيا وتغلط ف ابويا اللي ميت عايزني اعتذرلها وتضر,بني بالقلم إللي عمر ما حد ضر,بني ولا مد ايده عليا، بتعمل فيا كل دا ليه هاا عشان لوحدي ومليش حد مليش ام ولا اب ولا حتي اخوات يسالوا عليا و يجبولي حقي منك، كنت بحلم اتجوز واحد يخاف عليا و يحميني من الدنيا الوحشه دي بس ف الاخر اتجوزت واحد عمال يضر,بني ويبهدلني و مش بس كده هيتجوز عليا ومخلني خدامه عنده، انا خلاص كرهتك وكرهت الدنيا كلها، كله بيدوس عليا ويهني ومحدش رحمني ثم ف لمح البصر جذبت سكين من علي الطاوله
هاتفه له
=انت مش بتكرهني انا هريحك مني خالص ثم ضحكت بخفه
=هروح لبابا هروح عند اللي بيحبني ويخاف عليا و يحميني منكم ثم وجهت نصل السكين ع رسغيها وغرزته بقوه ف رسغها..
كان مراد ف عالم ثاني مغيب تماما فقط يستمع الي حديثها وبكائها وصوت شهقاتها المتعالي شاعرا بوجع قوي ومؤلم يصيبه ف قلبه يتفطر عليها ومن قسوته الشديده معها تنبه الي اخر كلماتها وقد انتباه الفزع والخوف ف آن واحد حملق فيه بتوتر وجدها تغرز نصل السكين ف رسغها تقدم منها مسرعا محاولا أخذه منها الا انه قد فات الأوان فقد وضعته ف يدها منسحبه الي عالم آخر واصبحت رجليها هائمه فسقطت ع الارضيه ولكن قبل أن تسقط كان مراد حامله أياها قبل أن تسقط علي الارضيه ثم…………

 

 

الحلقة التاسعة عشر

انتبه مراد الي حاله والي ما يفعله فابتعد عنها علي الفور ناظرا لها فوجدها غافيه ولم تشعر بشىء فحمد الله ف نفسه انها لم تستيقظ او تشعر بما يفعله وبخ مراد نفسه بسبب ضعفه أمامها فهو لم يشعر بالضعف اتجاه احد من قبل. نظر باتجاها ناظره مطوله فهي نائمه بعمق استغربه قليلا ولكنه وجد عذر له بأنه أثر تعب طوال اليوم ادي الي تنام بكل هذا العمق

نهض مراد من ع المقعد وقام بتعديل حليته ثم اتجه باتجاه باب الغرفه خارجاً منه قبل أن تستشعر وجوده فيها.

خرج مراد من الغرفه بهدوء صاعدا الدرج الي جناحه

ولج مراد الي جناحه ثم أغلق الباب وقام بحل عقدت الكرفت الخاص بيها ثم تناول ملابسه من غرفه الملابس الخاص بيه ثم دلف بخطواته ناحيه المرحاض لكي ياخذ دش يشتت بيه أفكاره و استجماع نفسه،.

…………………………………………………………………………………………………

ف غرفه الخادمه سعاد

=ايوه ي ست هانم نفذت كل اللي امرتيني بيه بالحرف الواحد

شيري وهي ممده ع الفراش وتعبث بخصلات شعرها و علي محياها ابتسامه

=برافو عليكي ي سعاد، ايوه كده عايزكي تبقي جدعه وتنفذي كل اللي يطلب منك وانا هظبطك

سعاد بفرحه عارمه

=ربنا يخليكي ي ست هانم

ثم تنحنحت هاتفه

=انا عايزه اقولك حاجه كده

عقدت شيري حاجبيها ثم هتفت بيها متسأله

=ايه ي سعاد ف ايه

سعاد مجيبه

=انا ف اخر اليوم لقيتها تعبانه وخلاص مبقتش قادره وكانت عايزه مسكنه فبدل ما اديها مسكنه عطتها حبايه منومه

هبت شيري معتدله من جلستها هاتفه بيها بصياح وغضب

=انتي اتجننتي ي متخلفه بتعملي ليه حاجه من دماغك من غير ما اقولك واوجهك

ابتلعت سعاد ريقها بتخوف وقد رأت انها اوقعت نفسها ف مصيبه وهي لم تعي لها

=انا اسفه ي ست هانم انا افتكرت لما اعمل كده هتنبسطي

شيري بعصبيه مفرطه

=انبسط ايه وازفت ايه دانتي كده هتودينا ف داهيه بغبائك

سعاد بخوف بائن ف نبره صوتها

=يالهووي ع المصيبه انا مش عارفه عملت كده ازاي، عقلي راح فين ساعتها

شيري محاوله التفكير ف حل لهذه المعضله

=بصي وركزي معايا انا عايزكي متنطقيش بولا كلمه ولما تفوق واعترفت عليكي انك اللي عطتهولها انكري وكدبيها وقولي انها اللي خدته بنفسها عشان متشتغلش، فهمتي

سعاد بصوت مرتجف

=تمام تمام ي شيري هانم هعمل كده بس انا خايفه لمراد بيه يصدقها وساعتها هطرد ف الشارع

شيرى محاوله بث الهدوء في نفسها

=ماهو من غبائك بس زي ما قولتك انكري ولا أكنك تعرفي حاجه و سبيني انا لمراد، ومش عايزكي تشغلي دماغك تاني وتعملي حاجه من عندك انتي فاهمه

سعاد باسف

=اسفه مش هكررها تاني ي هانم ومش هعمل حاجه غير اللي تقوليلي عليه هعمله

شيري

=خلاص، اقفلي دلوقت ولما اعوزك هبقي اكلمك ومتعمليش حاجه من دماغك تاني، ثم قامت بإغلاق الهاتف ناظره أمامها بضيق

=كنت ناقصه وجع دماغ انا عشان المصيبه دي تحصل المهم بكره اروح لمراد واشوف هيعمل ايه مع البت دي

…………………………………………………………………………………………………

فى صباح يوم جديد

قامت الحاجه رحمه بإعداد الفطور لرب عملها قبل ان يستيقظ ثم هاتفت احدي الخادمات الواقفه بجوارها تعد معها

=هي ملك لسه مصحيتش

الخادمه بنفي

=معرفش يا حاجه رحمه هي مفروض تصحي من ساعه وتكون معانا في المطبخ دلوقت

تعجبت الحاجه رحمه من حديثها ثم هتفت بيها

=طب روحي اوضتها وصحيها قبل ما مراد بيه يقوم من نومه ويكتشف انها مش معانا وساعتها مش هيحصل طيب

الخادمه

=حاضر ي حاجه رحمه ثم خطت خارج المطبخ لتنفيذ ما طلبته منها

خادمه اخري واقفه تعد العصائر تسأل بتحير

=حاجه رحمه هي مش ملك تبقي مرات مراد بيه ليه بيعاملها كده ومخليها خدامه معانا

هزت الحاجه رحمه راسها باسف

=مش عارفه يا بنتي والله بس كل اللي اعرفه ان مراد بيه كان بيدور علي واحده من طمأن عشان ينتقم منها مش عارفه هي دي ولا لاء

اندهشت الخادمه من حديثها

=ايه ده يعني دي ممكن تكون اللي كان بيدور عليها عشان كده بينقم منها

الحاجه رحمه بنبره حزينه

=شكلها هي بس اصدقي صعبانه عليا اووي شكلها بنت غلبانه وطيبة ومتستهليش ده كله

الخادمه وهي توكد كلامها

=عندك حق ي حاجه فاطمه والله، بس هو عايز ينتقم منها ليه عملت ايه يعني عشان يعاملها كده ويخليها تشتغل ؟؟

الحاجه رحمه

=ما هو دا اللي محيرني ايه اللي ممكن تعمله لمراد بيه عشان ينتقم منها بالشكل دا.. وخصوصا انها بقت مراته يعني مفروض يكونوا بيقضوا شهر عسلهم، مش يرميها ف اول يوم جواز ليهم بره جناحه ويخليها تقعد ف اردئ اوضه من اوض الخدم

الخادمه

=مراد بيه دا قاسي اووي ربنا يهديه، ف أيدينا ايه نعمله بس ي حاجه رحمه، بس مسير الايام بكره تعرفنا ايه الحكايه

اومات لها الحاجه رحمه و حدثتها قائله

=يلا خلينا نحضر فطار مراد بيه ونحطه قبل ينزل

الخادمه

=ماشي يا حاجه رحمه

ثم التهوا في إعداد الفطور الخاص بمراد

…………………………………………………………………………………………………

في غرفه ملك القابعه فيها

طرقت الخادمه عده طرقات علي الباب

=ملك ي ملك

لم يآتيها صوت من الداخل فأخذت تتطرق باب الغرفه لعده مرات متتاليه ولا توجد استجابه بالداخل فقامت بفتح الباب ثم دلفت الي الغرفه وجدت ملك نائمه ع الفراش وعليها الشرشف موضوع عليها.

تحركت باتجاها الي ان وقفت أمام التخت مباشره هاتفه بيها

=ملك ي ملك اصحي ورانا شغل

ملك

=لا يوجد رد

توجست الخادمه بأن تكون قد أصابها مكروه لذلك اخذت تحرك فيها وتهز كتفيها

=ملك.. ملك. ملك

ولكن ملك كما هي لم تتحرك او تعطي اي رده فعل

توجست الخادمه ثم اسرعت مهروله خارج الغرفه لتخبر الحاجه رحمه عن حالتها وهي ترتجف خوفا من ان يكون قد أصابها مكروه او فعلت شىء بنفسها

…………………………………………………………………………………………………

ف جناح مراد الخاص

استيقظ مراد علي صوت رنين هاتفه فالتقطه واجاب بصوت متحشرج من أثر النوم

=الو

معتز متاففا

=ايه يعم مراد كل دا نوم دانا بحسبك صاحي من بدري..

سأله مراد

=ليه هي الساعه كام؟

معتز مجيباً

=الساعه 10ونص

مراد

=شكلها راحت عليا نومه

معتز هاتفا بجديه

=مراد انت مش ناسي السفريه صح

مراد

=لا مش ناسيها انا كنت لسه هكلمك عشان اجهز الملفات بتاعتها

معتز

=تمام اوي كده، بص انا انهارده هروح الشركه هخلص كام حاجه وانت خلص الملفات اللي عندك وبعد ما اخلص اللي ورايا في الشركه هتلاقيني عندك في الفيلا ونجهز التحضيرات كلها

مراد وهو يؤمي له براسه

=ماشي ي صاحبي وانا هقوم دلوقت و ابدا فيه

معتز

=تمام ي صاحبي انا هقفل دلوقت، عايز حاجه

مراد بمحبه

=لا يا صاحبي ربنا يخليك

أغلق مراد الهاتف ثم شرد فيما حدث بالأمس حينما قبلها وكانت قبلته غير سابقها فقد كانت رقيقه اذاق فيها طعم شفتيها الذي اذاب عقله وجعله مشتتا شرد مراد لفتره فيما حدث ولكنه نهض بعد ذلك متوجهاً خارج الي غرفه الرياضه الخاصه بيه.

…………………………………………………………………………………………………

هرولت الخادمه الي المطبخ هاتفه الي الحاجه رحمه

=يا حاجه رحمه الحقي ف مصيبه

فزعت الحاجه رحمه من هتاف الخادمه فهتف باضطراب مسرعه

=يالهوي مصيبه اي دي اللي حصلت كفالله الشر

حاولت الخادمه ان تضبط أنفاسها فهتفت بصوت خرج متقطعا

=ملك روحت اشوفها واناديها لقيتها قاطع النفس ومبتردش عليا ولا بتتحرك

شحب لون الحاجه رحمه وهتفت بصوت عالي =يالهوي يالهوي ودي حصلها ايه وسببه ايه

الخادمه

=مش عارفه تعالي قوام نروح لها، ولا نطلع لمراد بيه نقوله علي اللي حصلها

ردت الحاجه رحمه بنفي

=مراد بيه لا مينفعش نقوله، تعالي معايا نروح نشوف مالها

الخادمه

=حاضر

ثم هرولوا مسرعين ناحيه غرفه ملك.

…………………………………………………………………………………………………

ف بيت الحاجه فاطمه

جلست الحاجه فاطمه مع جارتها إحسان

الجاره إحسان

=ملك عامله ايه ي حاجه فاطمه

الحاجه فاطمه بتنهيده

=مش عارفه والله ي إحسان يا اختي من ساعه ما اتجوزت ومتصلتش

الجاره إحسان

=طب ما تتصلي بيها انتي

الحاجه فاطمه مجيبه

=اتصلت بيها يوم الصباحيه ومردتش عليا فاتصلت بجوزها رد عليا وقالي انهم كويسين وانها كانت بتاخد دش . وقالي لما تتطلع هخليها تكلمك ومن ساعتها متصلتش

اخذ صوتها يتحشرج ف نهايه الكلام

ربتت الجاره إحسان ع فخذيها مواسيه لها

=متزعليش اتلاقيهم مشغولين ولا وراهم حاجه عشان كده معرفتش تتصل بيكي

الحاجه فاطمه بدموع ف عينيها

=انا مش زعلانه منها ولا عمري ازعل منها دي روحي حته من قلبي، انا قلقانه عليا حساها فيها حاجه وأنها مش كويسه

الجاره إحسان

=ليه بتقولي كده ي حاجه فاطمه انتي بس اتلاقيكي عشان بقيت لوحدك فبتفكري فيها كتير وقلقانه عليها عشان بعيد عنك

الحاجه فاطمه

=مش عارفه ي إحسان ياختي بس قلبي مش مطمئنه بقولك ايه انا هتصل بيها تاني أو بجوزها يمكن ترد

الجاره إحسان

=عين العقل ي اختي اتصلي واطمئني عليها

اومات لها الحاجه فاطمه ثم خطت ناحيه غرفتها لجلب هاتفها

بعد برهه

عادت الحاجه فاطمه الي الصاله ثم ضغطت ع ازرار الهاتف متصله بملك

انصتت الجاره إحسان لم تقوم بيها وهي جالسه ع الاريكه

انتظرت الحاجه فاطمه الا ان ترد عليها ولكنها لم تجب نفخت الحاجه فاطمه بضيق فهي لم تجب ثم أدارت راسها ناحيه الجاره إحسان هاتفه

=مش بترد برضو

الحاره إحسان

=خلاص رني ع جوزها طلما هي مش بترد

اومات لها ثم قامت بمهاتفه زوجها

كان مراد يبذل مجهود مضاعف وهو ع الاجهزه الرياضيه مما جعل عضلات صدره تبرز بقوه مع بروز عروق رقبته أخذه من ما يفعله صوت رنين هاتفه العالي وما كان منه سوى رقم خالتها الحاجه فاطمه فتذكر حينما أخبرها انه سوف يهاتفها مره اخري

أجاب مراد ع رنين الهاتف

=الو

الحاجه فاطمه

=السلام عليكم ازيك ي مراد عامل ايه

مراد

=تمام الحمدلله ي حاجه فاطمه انتي اخبارك ايه

الحاجه فاطمه

=ملك عامله ايه وحشاني ي ابني ووحشني صوتها استنيت تكلمني بس مكلمتنيش ولما بتصل ع موبايلها مش بترد. هو موبايلها فين

مراد مجيبا بهدوء

=موبايلها مش معاها موجود ف العربيه مع الشنط، وهي كويسه متقلقيش مش عايزك تزعلي منها

الحاجه فاطمه بنفي

=انا مش زعلانه منها انا عايزه اسمع صوتها بس عايزه اطمئن عليها

مراد

=طب بصي ي حاجه فاطمه أديني عشر دقايق بالظبط واخليها تتصل بيكي وتسمعي صوتها

الحاجه فاطمه

=بجد ي ابني بس انا عايزه دلوقت

مراد

=هي حاليا تحت وانا ف اوضه الجيم هاخد دش سريع وانزل اخليها تكلمك أتفقنا

الحاجه فاطمه ببريق من الأمل

=ماشي ي مراد ي ابني وانا هستانك

مراد

=سلام موقتا

الحاجه فاطمه

=مع السلامه

مراد محدثا نفسه

=لازم اخليها تكلمها عشان متشكش ف حاجه وفي نفس الوقت اقولها الكلام اللي تقوله لها

تناول مراد المنشفه وجفف بيها صدره ثم توجه الي خارج الغرفه منتويا اخذ دش ثم النزول للأسفل لجعلها تحدث خالتها

…………………………………………………………………………………………………

ف الأسفل وبالاخص غرفه ملك

دلفت كلا من الحاجه رحمه والخادمه الي غرفه ملك هرولت ناحيتها الحاجه رحمه وأخذت تربط ع خديها وتنادي باسمها ولكنها لم تفق طلبت الحاجه رحمه من الخادمه ان تجلب لها ازازاه ريحه

أسرعت الخادمه لتلبيه طلبها ثم دلفت الغرفه ناولتها اياه.

اخذت الحاجه رحمه منها الزجاجه وبدأ تنثر منها القليلة في يدها وتضعه ع أنف ملك

=فوقي ي ملك فوقي ي حبيبتي عملتي ايه في نفسك بس

ظلوا يربطوا ع خديها ووجها ولكنها لم تفق او تبدي اي رد فعل

…………………………………………………………………………………………………

هبط مراد الدرج بهدوء منتويه الذهاب إليها ف الطبخ لكي تهاتف خالتها ولكنه سمع صوت اصوات اتيه من غرفتها فتوجس خفيه بأن تكون قد هربت فاسرع خطواته للذهاب إليها

ولج الغرفه وجد الحاجه رحمه والخادمه ولكن ما أثر فضوله هي ملك القابعه ع الفراش نائمه هتف بهم بصياح وصلابه

=ايه اللي بيحصل هنا بالظبط عايز افهم؟؟

تخشبت كلا من الحاجه رحمه و الخادمه وحبستا انفاسهم

قرر مراد سؤاله مره اخري ولكنه بصوت أعلي

ادارت الحاجه رحمه راسها له واجابت بصوت متقطع من فرط الخوف فهي لم تكن تريد أن يعلم مراد ولكنها ف نفس الوقت قليله الحيله لك تعرف تفعل شىء

=ملللك.. ملللك

مراد وقد نفذ صبره

=ايه هتفضلي تموءلي قولي اخلصي

الحاجه رحمه قد بلعت ريقها يتوتر وهتفت خائفه

=مللك مش بتصحي عاملين نفوق فيها من بدري مش بتقوم ولا تفوق

مراد بصلابه

=ازاي الكلام ده

ثم توجه ناحيتهم ثم هتف

=اوعوا من وشي دلوقت

خشيت الحاجه رحمه من عصبيته المفرطه فافسحت له الطريق

جلس مراد ع التخت ناظره الي ملك الفاقده للوعي نظره شامله وربط ع خديها بقوه ولكن لا رد فقام بإخراج هاتفه مهاتفا الطبيب الذي اجابه ع الفور

= عايزك تيجلي خلال نص ساعه بالكتير تكون عندي ف الفيلا ثم قام بإغلاق الهاتف..

وزع نظره علي ملك وازاح ذلك الشرشف عنها فوجدها مرتديه قميصي بيتي قصير متهالك يصل الي بعد ركبتيها بقليل

نفخ ف ضيق ثم هتف ف تلك الخادمتنان يامرهما بصلابه

=روحوا جيبوا اي حاجه تلبسها مداريه وحاجه تغطي شعرها ده

أسرعت الحاجه رحمه ف جلب له ما يريد فقامت بفتح الخزانه الخاصه بيها فلم تجد شىء سوا زي الخدم البديل

حدثت الحاجه رحمه مراد

=مراد بيه مفيش هدوم ليها غير لبس الخدم البديل واللي هي لبسها

زفرا مراد بثقل فقد احس بوجع يعتصر قلبه فلم يتخيل ان يصل لتلك المرحله من القسوه ويجعلها لا تملك شىء

ردد مراد لها بنفاذ صبر

=روحي بره خلي الحرس يفتح العربيه اللي فيها الشنط وهاتلها لبس

الحاجه رحمه

=حاضر ي مراد بيه ثواني واجبهم لحضرتك

ثم تحركوا مسرعين نحو الخارج

وزع مراد نظره عليها نظره شامله فقد احس لواهله بشفقه ناحيتها امعن التحديق ف وجهها البرئ لفتره لا يعلم مداها

قطع تامله لها صوت الخادمه وهي تلج الغرفه حامله بديها فستان طويل بأكمام واسعه تناوله مراد منها ثم قام بالبساها اياها وتناول منها الحجاب الخاص بيه ووضعه ع شعرها بعد أن قام بلمه

بعد فتره

وصل الطبيب الي فيلا مراد ثم وصله احد الخدم الي غرفه ملك

كان مراد جالسا حينما ولج الطبيب

مراد وقد نهض من ع التخت ناظرا للطبيب الذي رحب بيه

مراد بصلابه

=اكشفي عليها شوفي فيها ايه

اوما له الطبيب ثم شرع ف إخراج ادواته وقام بمهانيه بالكشف علي ملك النائمه

بعد فتره

نزع الطبيب السماع من أذنيه ثم حدثت مراد قائلا

=واضح ان الانسه واخده حبايه مخدره ثم مفعولها شديد شويه ودي اللي خلاها نايمه كده

صدم مراد وقد تشنجت عضلاته وتعابير وهو يقول بصدمه

=اااايه

الطبيب

=ايوه ي مراد بيه هي واخده حبايه منومه بتخجر جسم الإنسان لمده تصل لأسبوع

مراد بصلابه وخشونه

=طب والعمل دلوقت مش هتفوق

الطبيب بعمليه

=انا عطيتها ابره وخلال بقيه اليوم هتفوق ان شاء الله،

ف خلال حديث الطبيب مع مراد دلفت خادمه من الباب وقالت بنبره معتذره مستأذنه

=مراد بيه انا اسفه علي ازعاج حضرتك بس في واحد اسمها ساره بتقول انها صديقه ملك ومصره انها تشوفها

مراد بصدمه اخري أشد

=بتقولي اااايهة………

رواية أسيرة انتقامه.

بقلم خلود محمد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *