رواية جنتي على الأرض بقلم fallen angel ج ٣
” ايدكو لفوق ”
وقعت ماهيتاب مغشياً عليها ، أما هيثم رفع يديه المرتعشه بعد أن بلل بنطاله .
¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤
فتحت جنه عينيها بصعوبه ، شاعره بالإرهاق الشديد ، ألقت نظره حولها ، و تساءلت لِمَ هي في المشفى ، أغمضت عينيها مره أخرى محاولة تذكر ما حدث لها ، حسناً لقد خرجت هذا الصباح متجهه إلى المكتبه ثم سمعت صراخ تلك المرأه و أوصلتها إلى منزلها ….
صرخت جنه عند تذكرها ما حدث بعد ذلك ، و استمرت في الصراخ و البكاء متخيله أسوء السيناريوهات التي من الممكن أن تكون قد حدثت لها و هي فاقدة للوعي .
كانت تبكي بحرقه ، عندما فُتح الباب و دخلت إحدي الممرضات محاولة تهدئتها .
قالت الممرضه : أرجوكي تهدي ، حضرتك بخير و محصلش حاجه وحشه .
قالت جنه من بين دموعها : ازاي محصلش حاجه ، ازاي !
قالت الممرضه : دلوقتي الظابط هيجي ، أرجوكي حاولي تهدي شويه ، أنا مش عايزه اديكي مهدأ.
قالت جنه : و الظابط عايز مني ايه ، أنا معملتش حاجه.
قالت الممرضه مطمئنة : هيجي ياخد أقوالك يا حبيبتي ، و اطمني لما جيتي هنا الدكتوره عملتلك فحص شامل ، و مفيش أي آثار اعتداء عليكي ، بس لإنك كنتي فاقدة الوعي اضطروا ينقلوكي هنا و الحمد لله حضرتك صاغ سليم .
مسحت جنه دموعها و قالت : بجد ، طب هما عملوا معايا كده ليه ؟
ربتت الممرضه على يدها و قالت : ربنا ينتقم منهم ، أنا هاجبلك حاجه تشربيها و عاوزاكي تروقي كده عشان الظابط لما يجي ياخد أقوالك توديهم في ستين داهيه ولاد الحرام دول .
¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤
كان إياد مازال هائماً في الشوارع بسيارته ، عندما أتاه اتصال من محامي العائله ، لم يشأ إياد أن يتلقى الاتصال فربما كانت جنه في ورطه و حاولت الاتصال به لتجد هاتفه مشغول ، ضغط إلغاء و لكن المحامي عاود الاتصال أكثر من مره ، لم يجد إياد مفرا من تلقى المكالمه .
رد إياد : خير يا أستاذ شريف .
قال شريف : و الله مش خير يا بشمهندس ، الآنسه ماهيتاب كلمتني و أنا دلوقتي معاها في القسم .
سأل إياد : ليه عملت ايه المجنونه دي ، هو أنا كنت ناقصها دلوقتي .
قال شريف : للأسف متورطه في حاجه كبيره ، بس يمكن حضرتك تقدر تساعدها .
قال إياد متأففاً : أساعدها ازاي ، و حاجه ايه اللي متورطه فيها ، أرجوك يا أستاذ شريف لو تقدر تحل المشكله بمعرفتك يكون أفضل ، لاني بجد معنديش وقت أضيعه عليها .
