رواية جنتي على الأرض بقلم fallen angel ج ٣
و فجأه فُتح الباب ليجدها تقف أمامه ، هتفت : إياد ايه اللي جابك هنا !!!!!!!!
نظر إليها مطولا ، كانت عيناها حمراء جدا ، ربما من البكاء ، تألم لتلك الفكره ، و لكن ما ق*ت*ل*ه هو نظرة الرعب الموجوده هناك بعينيها ، عدا ذلك كان هندامها مرتب و في يدها حقيبتها و كأنها كانت تهم بالخروج ، استمرت تنظر إليه بارتباك ، ثم قالت : انت عرفت إني هنا ازاي ؟
لم يقو على رؤيتها بتلك الحاله ، أراد طمأنتها و اخبارها بأنه سيكون دوماً بجوارها لحمايتها ، و لكن كيف و الطعنه كانت من قريبته ، خذلته الكلمات فهمس قائلا : جنه ، ثم احتواها بين ذراعيه ، أراد أن يخبئها من تلك القسوه الموجوده ببعض البشر مثل ماهيتاب ، بل و أراد أن يحميها من العالم بأسره ، أراد أن يطمئنها بأنه سيبقي دوما بقربها ، حاولت التملص من قبضته عليها و لكنه أبي أن يفلتها فهو لا يضمن أن تكون آمنه إن ابتعدت عنه ، ليأتيه صوت نحيبها الشديد فاضطر أن يفلتها و قال معتذرا : أنا آسف ، أرجوكي متعيطيش .
و لكنها دخلت في نوبة بكاء هيستيريه ، لعن نفسه و رعونته و قال محاولا تهدئتها : أنا آسف متزعليش مني .
ثم أمسكها من مرفقها و اقتادها لتجلس على السرير .
ناولها بعض من المناديل لتجفف دموعها و تمسح أنفها ، أخذتها منه شاكره .
قال إياد : أنا هاقوم أشوف الممرضه تجبلك ميه .
أشارت جنه بيدها للمنضده بجوار السرير فعليها توجد زجاجه من المياه .
ناولها إياد كوب الماء ، أخذته بيد مرتجفه و شربت قليلا منه .
ثم قالت بأنفاس متقطعه من أثر البكاء : انت عرفت اللي حصل ؟
قال إياد : أيوه ، و متتخيليش كنت ه*م*و*ت من القلق عليكي ازاي .
سألت جنه : و عرفت ازاي ، هو الظابط كلمك ؟
أجابها إياد بتردد : حاجه كده ، فلن يستطيع الآن البوح لها بأن بحقيقة ابنة عمه .
قالت جنه بحزن : أنا مش عارفه هما عملوا كده ليه ، ده لولا الظابط كان حاطط مراقبه ورايا كنت زماني رحت فستين داهيه .
قال إياد : بعد الشر عليكي ، بس الظابط كان حاطط مراقبه عليكي ليه ؟
قالت جنه : هو الحقيقه قالي لسه مش هيقدر يبلغني بالتفاصيل ، لغاية أما يحقق معاهم .
قال إياد : أنا هاكلم الظابط و أعرف منه كل حاجه ، متشغليش بالك ، المهم انتي كويسه ؟
أجابت جنه : آه ، الحمد لله.
سأل إياد بارتباك : انتي متأكده ، أنا عرفت إنهم جابوكي هنا و كنتي فاقده الوعي .