رواية جنتي على الأرض بقلم fallen angel ج ٣
– تمام ، بس الأول قبل ما ادفع المبلغ اللي طلبته ، عندي سؤال .
– اتفضلي اسألي .
– هو أنت ليه متأكد اوي إن إياد على علاقه بيها ، يعني ليلتين سهروا مع بعض ممكن يكون في شغل بينهم !
– لا ده في حاجات كتير حصلت ، أما نتقابل احكيلك و تتأكدي .
¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤
أغلقت سماح الخط قلقه على صديقتها ، فما زالت مصره على الذهاب للطبيب برفقة إياد ، و قالت محدثه نفسها : مش هينوبك يا جنه الا وجع القلب من اللي اسمه إياد ده ، امتى بقى تفهمي !
¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤
” إلقاءك كان تحفه ، عشره على عشره ”
قالت له ذلك و هي تهم بالدخول إلى سيارته و الذهاب إلى الطبيب .
انطلق إياد بالسياره و قال بعد برهه : الاجتماع الجاي لازم و أكيد تحضري ، المرادي كنت ناوي أعزمك ، بس عشان معاد الدكتور خفت لتتعبي من القعده .
قالت جنه بأسى : مين عارف هنكون فين السنه الجايه .
قال إياد بحزم : مع بعض ، ثم أضاف : و بلاش التشاؤم ده ، الظاهر إني خوفتك لما أصريت ناخد رأي دكتور تاني ، بس ده عشان نطمن مش أكتر .
قالت جنه بمرح : أنا مش خايفه من نتيجه الفحوصات ، صحتي كويسه و الحمد لله ، أنا بس وافقت عشان خاطر متزعلش.
قال إياد بتوتر : حتى لو في مشكله لا سمح الله ، العلاج دلوقتي متطور جدا .
ضحكت جنه و قالت : انت بطمني و لا بطمن نفسك !
قال إياد مبتسما : أنا كده ، بحب أفكر و اعمل حساب لكل الاحتمالات .
قالت جنه بجديه : بس كده غلط .
سأل إياد : ليه غلط ، مش فاهم ؟
قالت جنه : أنا قريت كتاب اسمه ” السر ” ، ده كتاب مشهور جدا ، و مترجم لاكتر من أربعين لغه ، بيقول إننا لازم نفكر فالحاجات الايجابيه عشان نقدر نجذبها لحياتنا .
قال إياد : يبقى ده أول كتاب هتقريهولي .
قالت جنه بفخر : أنا قريت النسختين عربي و انجلش ، تحب أنهي فيهم ؟
قال إياد : ده لازم عجبك جدا عشان تقري الأصل و الترجمه.
قالت جنه : فعلا .
أوقف إياد السياره و قال : قبل ما نوصل أنا عايز أقولك حاجه مهمه جدا .
ألقت جنه نظره على ساعتها و قالت : بس بسرعه ، أحسن نتأخر.
نظر إياد إليها للحظات ، ثم أعاد نظره للأمام و قال : معاكي حق هنتأخر .
أدار محرك السياره و انطلق من جديد ، أراد أن يصارحها بمشاعره نحوها قبل أن تعلم نتيجه الفحوصات ، فربما ظنت ما سيقوله نابع من باب الشفقه أو العطف ، و لكن كلامها عن ذلك الكتاب جعله مترددا ، ربما عليه أن يفكر فقط بأنها ستكون بخير و حينها يستطيع اخبارها و هو مرتاح البال ، و كما خطط لمفاجأتها اليوم .