رواية جنتي على الأرض بقلم fallen angel ج ٣
و تذكر تصرفه الأحمق ، دقيقه ، دقيقه كانت كافيه بنسف كل ذلك ، ربما عليه أن يطمأنها قبل أن يأخذ الخطوه القادمه .
خلع سترته مخرجا هاتفه منها …فإلى جنته تحلو الرسائل .
¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤
كانت جنه تجلس في فراشها مستمعه لتوبيخ سماح لها للمره المليون بخصوص إياد ، عندما أعلن هاتفها وصول رساله .
و بسرعه فتحت الهاتف لتقرأ الرساله : ” الحمدلله ، الصداع راح ، ميرسي إنك سألتي ”
سألت سماح بغضب : منه ؟
هزت جنه رأسها بالنفي ، و قالت : ” تصبحي على خير ” ، ثم تدثرت بغطائها ، مديره ظهرها لصديقتها ، و لأسئلتها المزعجه ، و التي ستكون أكثر إزعاجاً إن تجرأت و باحت لصديقتها بالحقيقه ، فنعم تلك الرساله منه ، هي تعلم جيدا أن صديقتها محقه ، أرادت أن تطفىء الهاتف و تستمع لصوت المنطق بداخلها ، فتلك العلاقه حتى و إن حاولت أن تغلفها بإطار الاخوه تبقى غير صحيحه و ما حدث اليوم هو خير دليل على ذلك .
و لكنها عوضاً عن ذلك وجدت نفسها تكتب :”طب الحمدلله ، و آسفه انشغلت مع سماح شويه ”
أتاها الرد سريعا : ” اه، هو مين لقي صحابه ، نسي إخواته ”
قرأت جنه الرساله و تنهدت ، فلقد ظنت اليوم أن مشاعره تتعدى مشاعرالاخوه ، و لكن يبدو أنها كانت غلطه من قبله ، و هو الآن يريد أن يصححها.
أرسلت : ” لا ، ازاي انتو الاتنين زي بعض عندي ”
أرسل إياد : ” لو احنا اخوات بجد ، كنتي معملتيش فرق بينا و خدتي الايباد”
أرسلت جنه : ” تاني الايباد ، بجد أنا مش هاقدر آخده ، و ياريت منتكلمش فالموضوع ده تاني زي ما قلت ، لإني مش عايزاك تزعل مني “.
أرسل إياد : ” طب ابعتيلي حاجه حلوه و أنا مش هازعل ”
أرسلت جنه :” جلا جلا”
أرسل إياد : ” هههههههه مقبوله منك ”
أرسلت جنه : ” تصبح على خير ”
أرسل إياد : ” هتنامي دلوقتي !”
أرسلت جنه : ” أيوه …”
أرسل إياد : ” طب خليكي سهرانه كمان شويه ”
أرسلت جنه : ” نعسانه جداً انا باناااااااام”
أرسل إياد : ” شويه صغيرين ”
أرسلت جنه : ” حاضر ”
أرسل إياد : ” تحبي نتكلم فون ”
أرسلت جنه : ” أنا أحب أنام الحقيقه ، بس عشان خاطرك هاسهر ، و مش هاقدر اكلمك فون لأن سماح هتنام كمان شويه و مش عايزه أزعجها ”
أرسل إياد : ” طب قوليلي هتقريلي ايه بكره ”
أرسلت جنه : ” كتاب السر”
أرسل إياد : ” طب قوليلي مقطع كده منه ..”