رواية جنتي على الأرض بقلم fallen angel ج ٣
————————–
قام هيثم بحمل جنه الفاقدة الوعي ووضعها على أحد الأسره الموجوده بالغرفه الصغيره و الوحيده في هذا المنزل ، ثم قال موجهاً حديثه لماهيتاب التي تبعته إلى الغرفه : لحد هنا و ستوب .
قالت ماهيتاب : ستوب ايه ، انتي ناسي أنا عايزه أصور ، ثم قامت بإخراج هاتفها و قالت : يلا قلعها هدومها.
و أضافت بخبث : و انت كمان و لا هتتكسف مني !
قال هيثم بإنزعاج : يوه يا ماهيتاب ، اصبري شويه ، اطلعي دلوقتي و لما أخلص رمرمه ، هتيجي و تاخدي كل الصور اللي انتي عايزاها .
صاحت ماهيتاب غاضبه : ما يمكن لو استنيت تكون فاقت ، لا يا بيبي صوري الأول و بعدين ترمرم براحتك.
قال هيثم مقترحاً : اسمعي أنا هاربطها فالسرير بحيث لو فاقت متقدرش تتحرك و تقدري تاخدي صور براحتك.
قالت ماهيتاب باعتراض : يا ربي على الغباء ، ما هي لما تفوق هيبان على وشها الخوف ، هاستفاد ايه بالصور ، دي تبقى صور تنفع فالمحكمه .
قال هيثم بقلق : بلاش سيرة المحاكم دي دلوقتي و حياتك .
قالت ماهيتاب : طب يلا ع الشغل ، أنا فكرت ممكن أعمل فيديو لطيف ، و متقلقش وشك مش هيبان .
قال هيثم : ثواني ، أصلي دلوقتي مش فالمود خالص .
قالت ماهيتاب بحده : نعم يا روح مامتك ، مش فالمود ، ليه يا عمري !
قال هيثم : مرعووووب مرعوب من اللي عملناه ، و كلك نظر.
قالت ماهيتاب ساخطه : يخربيت كده ، هو انت من إياهم .
رد هيثم على الفور : إياهم ايه بس ، بقلك مرعوووب مش قادر أتلم على جتتي ، سبيني اهدا و بعدين إن شاء الله يحصل .
ثم نطقا مفزوعين في آن واحد : ايه الصوت ده !
¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤
جلس إياد في مكتبه تاره ينظر من النافذه و تاره لهاتفه ، فحتى الآن قام بإرسال أكثر من عشر رسائل ، لم ترد جنه على واحده منها ، و عندما حاول محادثتها لم ترد على مكالمته .
حاول تهدئة نفسه ، فربما تجعل هاتفها صامتاً حتى لا تزعج القراء ، و لكن أي قراء يأتون في مثل هذه الساعه الباكره ، لن ينتظر هنا مكتوف الأيدي ، سيذهب للمكتبه و يطمئن عليها ثم يعود و يُكمل عمله مرتاح البال .
استدعى عبدالله و أمره بتوصيله إلى المكتبه .
فور وصوله حياه الساعي قائلاً : أهلا يا سعادة البيه ، شرفتنا .
قال إياد : ازيك يا عم فريد ، الآنسه جنه جوه ؟
قال الساعي : لا لسه موصلتش يا بشمهندس ، بس الشهاده لله هي دايماً بتيجي على معادها بالثانيه ، عل المانع خير انهارده .