رواية جنتي على الأرض بقلم fallen angel ج ٣

شكر إياد الساعي و توجه إلى سيارته و قال لعبدالله : اسمع أنا عايزك تفضل هنا و أول ما تيجي جنه تكلمني على طول .

أومأ عبدالله موافقا ، و أعطي مفاتيح السياره لإياد الذي انطلق مسرعاً ليتفقد جنه في بيت الطالبات .

و لكن المشرفه أخبرته بأن جنه غادرت متجهه إلى المكتبه ، حينها جُن جنونه ، فأين هي الآن ، هل حدث لها مكروه في الطريق …أم …. قررت فجأه العوده لبيت أقاربها ، حاول أن يُنحي تلك الفكره عن رأسه ، فلقد أحس بمدى خوفها و نفورها منهم ، و لكن يبقى السؤال أين هي الآن .

و تذكر صديقتها سماح ربما تعلم شيئاً ما ، عاد ليطلب رقمها من المشرفه ، طلبها و بعد الرنه الثالثه أجابت : السلام عليكم.

رد إياد : و عليكم السلام ..معاكي إياد الحداد.

قالت سماح : ما أنا عارفه ، رقم حضرتك متسيف عندي ، خير يا بشمهندس.

قال إياد : تعرفي الآنسه جنه فين دلوقتي ؟

قالت سماح : أكيد في المكتبه يا بشمهندس.

قال إياد : أنا رحت المكتبه و مش موجوده هناك ، و رحت البيت عندكم و المشرفه قالت إنها خرجت للمكتبه.

قالت سماح بقلق : امال هتكون راحت فين ، معلش هاضطر أقفل مع حضرتك هاكلمها و أعرف هي فين .

رد إياد : أنا حاولت أكلمها كتير بس مبتردش ، عموما حاولي انتي و ضروري طمنيني لو عرفتي هي فين .

قالت سماح بصوت ملىء بالقلق : ربنا يستر.

أغلق إياد هاتفه و أدار محرك السياره مره أخرى ، لا يدري أين يبدأ بالبحث عنها و سار هائما في الشوارع بسيارته .

¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤

قالت ماهيتاب مستدركه : ده باين الفون بتاعها بيرن ، استنى اشوف مين بيكلمها دلوقتي.

خرجت من الغرفه ثم عادت و معها حقيبة جنه ، قالت و هي تنظر إلى الرسائل : ده شكله واقع لشوشته.

أغلقت هاتف جنه ثم سألت : و انت عامل ايه ، دخلت المود و لا لسه ؟

قال هيثم : طب ما تساعديني شويه و اقترب منها..

قالت ماهيتاب : الله يقرفك ، انت هتساويني بالأشكال دي.

قال هيثم ساخراً : شكلك نسيتي ليلة امبارح .

كادت ماهيتاب أن ترد و توبخه إلا أن طرقات عنيفه على الباب أفزعتهما .

قال هيثم مفزوعاً : يانهار أسود ، ايه ده ؟

قالت ماهيتاب محاولة اظهار الشجاعه : أكيد حد من الجيران ، روح افتح أحسن شكله هيكسر الباب.

قال هيثم : لالا ، احنا نسيبه شويه و هيزهق و يمشي.

لم تجدا ماهيتاب بُداً سوى الإنصات لرأي هيثم و لكن الطرقات لم تتوقف بل ازدادت عنفاً ، و بعد لحظات سمعا صوت اصطدام قوي ، خرج كلاهما مسرعين من الغرفه ليفاجآ بزوج من الأسلحه مصوبه باتجاههم .

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *