بني سليمان بقلم زينب سمير ج2
كان يفكر واجد في شئ اخر، كان سعيد لأنه سيكسر سليمان في القريب العاجل بشيئًا ك اختفاء مجلد هام كذلك، هذا بالطبع غير الصدمة التي يجهزها له الأن، والتي ستفاجئه بلا شـك..
افكار سليمان كانت غير، كان غارق في تلك التي باتت زوجته منذ ساعات، هل حقا هو لا يحلم؟ حبيبته ملكًا له وزوجة له.. ربما هي متضايقة قليلا منه الأن لكن هذا بالنسبة له أمر سهل، سيتفرغ لها كثيرا وسيفعل المستحيل ليجعلها تسامحه، وقتها بلا شك سيحيا حياة سعيدة لا توازيها أُخري..
قاطعت سوزان احبال افكارهم تلك بحديثها:-
_مبسوطين وانتوا قاعدين كدا ساكتين، محدش فيكم هاين عليه يوجه كلمة لـ التاني؟!
لم يرد عليها احد.. فقط تعلقت عيونهم بها بصمت، بينما قالت هي بنبرة حادة:-
_حالكم دا مينفعش، مش كل يوم همسك مجلة انا والأقي اخبار آل سليمان منورة الصفحة الرئيسية، وكل يوم يكتبوا عن خناقة جديدة بينكم
هتف سليمان مقاطعًا أياها:-
_انا بعرف اسكتهم ياتيتا..
سوازن:-
_انا مش عايزاك تسكتهم، انا عيزاهم يكتبوا عن تحالفكم سوا، وحبكم لبعض، مش خناقاتكم
تدخل واجد بحدة:-
_احنا لا يمكن يجمعنا الحب
نظرت له بغضب و:-
_لية بقي؟ مش من دم واحد انتوا؟
واجد:-
_والله وصية جوزك هي سبب الكرة دا
نظرت له بغضب من حديثه الغير مهذب هذا، لم تستطيع ان تكتم غضبها منه ومن تصرفاته جميعها فراحت تصيح بـه:-
_طول عمري مش بستريحلك ياواجد علشان قلبك الاسود دا، طول عمرك قليل ذوق ومليان شر، عمرك ما كنت زي عابد اخوك حتي، اللي رغم كل اللي بيحاول يظهره من سواد لسة في جواه نبتة خير وضمير صاحي، انت غير كل احفادي، جواك أسود وانت زي الشيطان في تفلكيره، انت الوحيد اللي هتكون سبب دمارنا، شرك هو اللي هيوقعنا
ظنت.. انها بحديثها قد توثر فيه، لكن لا.. لم يجدي حديثها أي نفعا، بل زاد من سخطه وغضبه وهو يهتف:-
_طالاما انا مليان شر كدا، يبقي ادوني حقي الشرعي وطلعوني من بينكم للأبد بقي
نظر له سليمان لـ لحظات، قبل ان يهتف بصوت جاد:-
_مع اول وقعة لـ الشركة، واللي هتثبت عدم كفائتي هنفتح الوصية التانية، ان كانت بتنص علي توزيع الورث بالشرع انا هعطيك نصيبك، وان منصتش، انا هقدره وهعطيه ليك من فلوسي الخاص.. وبعدها عايزك تنسي آل سليمان وللأبد.. فاهم؟