بني سليمان بقلم زينب سمير ج2
شركات آل سليمان، بالايام الماضية استطاعت ان تعوض كل خسارتها وتقوم بأنتاج جميع المنتجات والبضائع المطلوبة منها، وبدأت بالفعل بـ تسليم تلك المنتجات لـ الشركات المتعاقدة معها، ومن تلك الشركات كانت شركة وليد امجد السامري صاحب شركة ‘ W . A . S ‘، حيث الأن وبتلك اللحظة وصلت لهم تلك البضائع في مخزنهم الخاص..
هتف زاهر لـ رجل ما بناءًا علي تعليمات سليمان:-
_عرفت هتعمل اية؟
قال الرجل بإيجاب:-
_عايز المصلحة ميبقاش ليها ملامح
زاهر بنصف عين:-
_وبـس؟
الرجل بنفي:-
_تـوء، يلزمك اللي فيها برضوا
ربت علي كتفه وهو يقول بأعجاب:-
_كدا تعجبني، نفذ.. وهتدلع اخر دلع من الباشا..
. . . * . . .
_أية هو؟
قالها سليمان وهو يضايق حاجبيه بتعجب وقلق من هيئة شرطها الذي ستبوح به الأن، ارتسمت علي ملامح بيسان الجمود و اردفت:-
_هو مش شرط.. هما شوية طلبات في هيئة شروط
_اللي هما…؟!
بدأت تعد علي اصابعها و:-
_بما ان جوازنا هيكون في السر يبقي انا هكمل حياتي القديمة زي ما هي، محلي مش هسيبه، هقضي فيه كل الوقت اللي عايزاه.. ودا واحد، اتنين.. هعيش زي زمان بالظبط بدماغي وبراحتي، لبسي وطريقتي مش هتتغير ومش هتدخل في اي حاجة تخصني مهما كانت
رفع إحدي حاجبيه، لكنها تجاهلت رد فعله و:-
_مش هتقرب مني لحد ما اتعود عليك، وأعتقد لو انت بتحبني انا ك انا.. الطلب دا مش هيهمك اوي
سليمان بسخرية:-
_تخيلي ان اخر شرط دا اكتر واحد اقدر انفذه والباقي لا..
بيسان مقاطعة أياه:-
_تـوء، اعتقد في شرط تاني هيكون اصعب منهم كلهم ولأنك سليمان توفيق هتنفذه عندًا فيا
سليمان بفضول:-
_اية هو..
نظرت له حتي تقابلت عيناها بعينيه.. وخرج صوتها قائلا بـ بـطء وتأني:-
_تكتبلي نص ورثك بأسمي..
نظر لها بعيون متوسعة من هول صدمته بذلك الطلب
تابعت بنبرة باردة:-
_لو موافق.. معنديش مانع نروح نكتب كتابنا دلوقتي
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
_الفصل الثالث عشر .
.. ! عـدو عـدوي ! ..
‘ عـدو عـدوي.. صديقي ‘
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ها هي الان كُتبت علي اسمه، كما اراد وتمني منذ البداية، كالعادة تحركت جميع الخيوط لتنفذ أوامر آل سليمان، خضعت الظروف له.. وحققت له ما يريد، نفوذه السبب؟ أصراره السبب؟ ارادة الله؟ لم يعد اي من تلك المسميات له اهتمامًا، المهم الان النتيجة وانها باتت زوجة له كما أراد، علي اسمه وتحمل كنيته، ملكًا له وتخصه، وان تكون أمرأة تخص رجلًا مثله يعني هناك مئات من القيود ستلتف حول اعناقها، من الان وصاعدًا سيبقي لـ نَفسها حسابًا!
كلماتها الحمقاء التي قالتها منذ ساعات، وانها ستكون حرة قرارات نفسها وان لا يتدخل فيها، كانت عبارة عن هرار تناساها منذ ان مضت علي عقود الزواج..
