بني سليمان بقلم زينب سمير ج2

وغادرت! تاركة اياه ينظر لطيفها بغضب منها ومن شيري ومن حبيبها ذلك اللعين..

ضحكت ليان وهي تعاود ترن علي شيري التي قالت بغباء بعدما اجابت:-
_مين اللي بيرن عليا دا ياليان؟
اتطلق ضحكات ليان العالية وراحت تقول لها ما حدث منذ قليل، فشاركتها الضحكات وهي تشعر بالسعادة تغمرها لغيرة ذلك الـ يأمن عليها.. فهو يغير.. اذن هو يحب

فالغيرة.. هي الترادف الاعظم لـ الحب..

_الـو

قالتها شيري لـ يأمن، الذي وجدته يرن عليها بعدما اغلقت مع ليان، من صوت تنفسه العالي علمت انه بالفعل يحترق، حاولت ان تخفي بسمتها وهي تقول بصوت بذلت فيه كثيرًا من الجهد ليظهر متماسكًا:-
_يأمن.. انت معايا؟
جاءها صوته الغاضب والسائل بذات الوقت:-
_كنتي بتكلمي مين؟
كادت ترد بأندفاع انها كانت تحادث ليان، لكنها تذكرت ان ليان قد اخبرتها انه الأن يعلم انها كانت تحادث من يدعو بحبيبها، فقررت المتابعة بتلك الخطة التي بدأتها ليان، وقالت بصوت حاولت ان تجعله مرتبكًا.. خجولًا:-
_كنت.. كنت
قاطعها بعصبية، وهو يلف بأرجاء غرفته بخطوات متوقدة:-
_خلاص فهمت.. فهمت، بتكلمي حبيبك دا صح؟
حمحمت وكأنها خجلة من الأجابة، بينما قال هو بجنون محب:-
_طيب يكون في علمك ياشيري بقي، حبيبك دا علي جثتي تتجوزيه
شيري بصدمة:-
_اية اللي انت بتقوله دا يايأمن؟!
وقف في مكانه وهو يقول بنبرة صارمة:-
_اللي سمعتيه، انتي مهتتجوزيش حد غيري وخلي دا في بالك.. سامعة؟
لم تكاد ترد.. ووجدته اغلق الهاتف في وجهها، ابعدت الهاتف عنها وقبلته عدة مرات، ثم بدأت تقفز في مكانها وهي تصرخ بسعادة وجنون:-
_بحبه ياناس، بحبه…
. . . * . . .
_وجيدة..

نادت سوزان التي باتت بفضل الله بصحة أفضل، خادمتها المقربة منها وهي تهبط درجات السلم بصوتها الذي قد عادت له صحته اخيرًا، جاءت سوزان مهرولة لها و:-
_نعم ياسوزان هانم؟
سوزان بنبرة آمرة:-
_اتصلي بـ سليمان واخواته وقوليلهم كلهم يتجمعوا علي العشاء أنهاردة..
وجيدة بإيجاب وقد بدأت تستعد لتغادر.. كي تهاتفهم:-
_حاضر ياهانم

نظرت سوزان لصورة كبيرة معلقة علي الجدار بمقابل السلم التي تحتوي علي جميع افراد العائلة، وقالت بينما تتنهد بقوة:-
_لازم اتصرف قبل ما يولعوا في بعض ويتهد كل اللي بنينا فيه كل السنين اللي فاتت دا ياعبد الحميد.. لازم احمي بنّي سليمان من شياطينهم اللي سيطرت عليهم دي

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *