بني سليمان بقلم زينب سمير ج2

كانت تقصد.. غادر الأن أذا سمحت

نهض عن مكانه بالفعل مستعدًا لـ المغادرة، إلا انه قال قبل ان يغادر:-
_هسيبك علشان ترتاحي، بكرة هبعت خدامة ليكي، وعلي فكرة كلامنا لسة مخلصش

قال تلك العبارة ثم انصرف من المنزل، تاركًا اياها وحيدة فيه، تنظر لـه رغمًا عنها بأعجاب وأمان تعجبت لشعورها به بين تلك الحوائط التي يملكها هو..

امام المنزل..

هتف سليمان لزاهر الذي وصل تـوًا:-
_محدش يعرف بوجودها يازاهر وعلاقتي بيها كيف شكلها.. فاهم؟
اؤما بنعم فقد كان واحدًا من الشاهدان الذين شهدوا علي عقد الزواج.. تابع سليمان:-
_عينك متفارقش البيت لحظة.. ولو حصلت أي حاجة غريية بلغني فورًا
. . . * . . .
‘ فيـلا رشـدي ‘

دخل حسان لغرفة المكتب ليقع نظره علي واجد، أبتسم بسخرية وهو يطالعه بنظرات مُقّلة، توجه نحوه وسلم عليه سلامًا باردًا يشبه سلام واجد، ثم استراح علي مقعده

حسان:-
_تشرب اية ياواجد باشا..
قال لفظ ‘ باشا ‘ ببطء مستفز، بينما نفي واجد برأسه وتظاهر بأنه لم يلاحظ سخرية حسان، ثم اخرج من حقيبته مجلد ورقي
واجد:-
_انا مش جاي اشرب حاجة ياحسان باشا
نظر له بعينان متسائلتان، فمنحه واجد المجلد و:-
_ارض السخنة واللي الكل بيحارب علشان ياخدها، ومطلوب من كل واحد يقدم ورق بأفضل مشروع ممكن يتعمل عليها يحقق ارباح لـ الدولة قبل الشركة.. دا بقي أفضل مشروع أتعمل لدلوقتي
اخذه ليقرأه وثم نظر له هاتفا:-
_شركات سليمان جروب؟!
اؤما بنعم وهو يبتسم بخبث، قبل ان يتابع:-
_المجلد دا، سليمان ملحقش يعمل غيره، يعني انت دلوقتي الوحيد المالك لافضل مشروع، لو عدلته بالافضل.. او سلمته زي ما هو.. المشروع هيبقي ليك وبس
ضيق حسان عينيه واعتدل في جلسته، حيث اقترب برأسه من رأس واجد، تعلقت عيناه المتشككة في عينا واجد الملئية بالمكر و:-
_مش شايف انك بتقدملي فرصة ذهبية اكسر فيها ابن عمك وشركتكم؟!
واجد ببساطة:-
_ودا المطلوب..
حسان:-
_والمقابل؟
واجد ببسمة رائقة:-
_مش عايز اكتر من عشرة في المية من الارباح..
طالعة بزهول، يبيع مشروع بالملايين ك حد أدني كانت سـوف تُوضع في جيوبهم لـ يأخذ عشرة بالمئة فقط من عـدو؟!

لم يفكر كثيرا، بل اؤما بنعم و:-
_انت عارف ان دي مش طريقتي، بس الحقيقة العرض مُغري، فأنا موافق وليك كمان عشرين في المية مش بس عشرة

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *