بني سليمان بقلم زينب سمير ج2

_فاهم..

قالها بجمود، بينما بقيت سوزان تحرك عيونها بينهم بحسرة، جمعتهم لتقطع النبـذ الذي بينهم، فوجدتهم قرروا بأن ينفصلوا والي الأبد، لكن ربما هذا الحل الأفضل ياسوزان.. ربما حقا هو الأفضل..

الساعة الواحدة ليلا.. قبل ان يضع سليمان رأسه علي وسادته جاءت له رسالة محتواها كان عبارة عن ‘ عبارة ‘ فقط
‘ تم ياباشا ‘ جعلت بسمته الواثقة تتسع علي شفتيه ونام بعدها قرير العين..

بمكان اخر، ارتفعت ألسنة اللهب بذلك المكان وقد بدأ يتحول تدريجيا الي كوم من الرماد، ذلك المكان الذي كان يدعو بـ مخزن شركة ‘ وليد امجد السامري ‘ الجديدة بينما هو بالحقيقة ملك لـ ‘ واجد اسعد السليماني ‘.. المالك السري لشركة ‘ W . A . S ‘ التي يمسك فقط أدارتها الصورية ذلك المدعو بوليد..

السيد اسعد والد واجد له أسمين، سميح وهو المشهور به في العائلة وبين المعارف وأسعد المكتوب بشهادة الميلاد..
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

_الفصل الرابع عشر .

.. ! فائز ! ..

‘ ستفوح رائحة فوزي بكافة الأفق ‘
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ميزان العدل.. له كفتان كل منهم يجب أن تتعادل مع الاخري، وان لم تتعادل فعلي كل منهم ان ترتفع عن الأخري مرة، كفة واجد منذ بداية الحرب كانت هي الفائزة، ضرباته كانت متتالية نعم لم تؤثر كثيرا بسليمان لكنه كان علي الاقل يضرب! الان.. ضربة واحدة من سليمان أسقطت كفة واجد أرضًا ورفعت كفته الي سحاب السماء، بات الفائز هو الأن بضربة قاضية واحدة، فهو لم يفعل شيئا بسيطًا بل كسر ودمر ما كان يجهز له واجد منذ سنين تقريبًا وبدأ بتنفيذه منذ سنة بكل همة..

الساعة الثانية ليًلا.. حيث غرق الجميع بالنوم ومنهم سليمان النائم قرير العين، قطع صمت القصر رنين هاتف واجد بغرفته، لم تيقظه الرنة الاولي ولا حتي الثانية، لكن مع تعالي الثالثة تلملمت سلمي في نومها وحركت كتف واجد بنوم هامسة:-
_واجد تليفونك بيرن كتير، رد شوف فيه اية
همهم بضيق وهو يمد يده ليتناول الهاتف الذي علي الطاولة الصغيرة التي تجاور الفراش اغلق في وجه المتصل وعاود النوم، لكن المتصل لم يصمت بل راح يتابع الرنين بأصرار وتكرار دون ملل او كلل
هتفت سلمي بتزمر:-
_ما ترد بقي ياواجد
ضغط اخيرا علي زر الاجابة ووضعه علي اذنه، فجاءه الخبر الصادم:-
_الحقنا ياباشا.. المخزن بيولع ياواجد باشا
انتفض واجد عن فراشه بفزع وهو يصرخ بعدم اسيعاب:-
_اية؟!!؟!!؟
اعتدلت سلمي في جلستها وقد اصابها القلق.. سألته برهبة:-
_في اية ياواجد؟!
ترك الفراش وتوجه نحو خزانته فورًا وهو يرد بعيون تكاد تخرج منها دمعات القهر:-
_مصيبة ياسلمي.. مصيبة

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *