جاريتي بقلم سارة مجدي ج3
وقفت على قدميها تنظر إليه بتحدى وهى تقول
– بس ده ميمنعش أنى هخلى أيامك الجايه سودا قصاد كل إللى أنت عملته فيا .
أبتسم وهو يمد يده لها فتضع فيها يدها ليقربها من فمه ويقبلها بحب وهو يقول
– خدامك اعملى فيا إللى أنتِ عايزاه أنا أستاهل علشان زعلت القمر منى .
كانت تبتسم فى سعاده حقيقيه .. ها هو وأخيراً أعترف بحبه لها دون رجوع .. لقد قالها من قبل ولكن ليس بهذه الطريقه … ليس بذلك الأحساس .. ولا بتلك الصراحه .
كانت تضع الأطباق بهدوء على طاوله الطعام هكذا تبدوا ولكنها من الداخل توجد نار مشتعله … قلقا عليه لماذا لما تشعر بهذا الشعور …. كانت لا تفكر فيه طوال الفتره السابقه …. وكأنها نسيته تماماً لماذا أخبرها عنه … لماذا .
كان يقف أمامها ولكنها لا تراه … عقلها السارح فى البعيد لم يلحظه وهذا يدل على تفكريها العميق …. تقدم ليقف بجانبها وقال بصوت خفيض
– الجميل سرحان فى أيه ؟
نظرت إليه طويلاً ثم قالت بخجل شديد وحرج واضح
– هو أنا ممكن أعزم ماما وعمو عادل عندنا هنا .
قطب بين حاجبيه وهو ينظر إليها بتمعن كلما شعر بتقاربهم بكلمه بسيطه منها يكتشف أن هناك مسافات و مسافات بينهم .
اخفض رأسه وهو يتنهد ثم قال وهو ينظر إلى عمق عينيها
– أنا لا هقولك اه أو لأ هقولك ده بيتك تقدرى تعملى إللى أنتِ عايزاه .
ثم تحرك ليجلس على كرسى طاولة الطعام واضعا رأسه بين كفيه.. ظلت تنظر إليه ثم تحركت لتقف أمامه ثم جلست على ركبتيها
وهى تقول
– أنت زعلان منى ؟
رفع رأسه لينظر إليها فى جلستها تلك متذكر أول يوم لها معه فى بيت والدته …. تنهد ثم قال
– ليه يا مهيره …. ليه…. ليه ديما حاطه حاجز ما بينا ليه ديما بحس أنك الجاريه إللى جابوها غصب لقصر الوحش ليه .
يا مهيره أنا بحبك أقسم بالله بحبك … ولا هممنى عرج رجلك ولا هممنى أنتِ بنت مين … ولا اتجوزتك إزاى أهم حاجه عندى أنى بحبك واتمنيتك …. وأنك بقيتى فى بيتى …. مش عايز أكتر من كده غير حاجه واحده بس …. أحس أنى قريب منك امانك وحمايتك أنك تتعاملى معايا طبيعى ….من غير فكره أن ابوكى باعك ليا لأنها فى دماغك أنتِ بس … أنا شايفك غاليه اوووى ونجمه عاليه اوووى .
كانت دموعها تغرق وجهها كلماته الرقيقه حبه الصادق احساسه بما تعانى وكيف تفكر كل ذلك جعلها تشعر أنها مقصره بحقه ….
أمسكت يده وهى تقول
– أنت دنيتى كلها … حلمى إللى اتحقق من غير ما احلمه …كنت بتمنى يكون ليا بيت وعيله وسند وأنت حققتلى كل ده …. أنا مبقتش بخا..ف منك .. أنا بحترمك …. نفسى اقولهالك …. بس عايزه أكون قدها يا سفيان لكن صدقنى …. أنا حساها اوووى .