جاريتي بقلم سارة مجدي ج3

مر اسبوعان وأصبح زفاف جودى وحذيفه قريب
كان الكل يعمل على قدم وساق حتى يكون كل شىء جاهز على الموعد
كانت زهره وصهيب يقضيان أسعد لحظاتهم فى تلك المدينه الساحليه الهادئة فهى دائما بجانبه وسعيده وتسعده

كان عادل جالس بجوار خديجه على السرير وهى بين ذراعيه يربت على ظهرها بحنوا وهو يقول
– أيه رأيك بعد ما نحضر فرح أخت سفيان …نسافر أى مكان نصيف
اعتدلت تنظر إليه كالأطفال وقالت
– حقيقى .. ياريت يا عادل الولاد زهقانين خالص
ثم صمتت قليلاً وقالت بحزن
– بس مش هينفع علشان مريم وحملها أكيد مش هتقدر تسافر .
ربت على خدها وقال
– هى فعلاً مش هتقدر تسافر بس أحنى هنسافر و زينب هتيجى تقعد معاها
فقالت له وهى تنظر له
– وهتبقا مطمن وهى مش معاك وهى حامل
أبتسم لها وقلبه يؤلمه بشده من مجرد التفكير …. ولكن هو يلاحظ نظرات خديجه الحزينه وأراد اسعادها ولكنه قال
– هبقا أطمن عليها كل يوم وكمان مهيره وسفيان موجودين وكلها أسبوع ونرجع .
قفزت من على السرير وهى تقول الولاد هيفرحوا اوووى
وخرجت من الغرفه ليخرج خلفها وهو يقول
– أنا هروح أقول لمريم هزت رأسها بنعم وخرج هو لينزل إلى شقة مريم
طرق على الباب ثم فتحه كعادته كانت جالسه فى مكانها ولكن المختلف أن بيدها كوب عصير وأمامها طبق كبير من الفاكهة .
ابتسمت له وهى تقول
– تعالى أقعد هجبلك كبايه عصير فريش هيعجبك جداً
أشار لها بلا وجلس أمامها صامت ينظر أرضا
قطبت جبينها وهى تنظر له بتمعن ثم قالت
– مالك يا عادل فى حاجه حصلت …خديجه والولاد كويسين .
نظر لها وهو يقول
– الولاد عايزين يسافروا يصيفوا .
ابتسمت وقد فهمت مشكلته لكنها قالت
– وأيه المشكله مش فاهمه
نظر لها بتوتر ولم يتكلم فقالت هى بهدوء
– الولاد ملهمش دخل بأى حاجه تانيه بتحصل حوليهم و بعدين خديجه كمان تستاهل أنها تحس أنك ليها هى بس ولو لمجرد أسبوع …. هخلى زينب تيجى تقعد معايا وكمان مهيره وسفيان موجودين متقلقش عليا
وقف على قدميه وجثى أمامها ليمسك يدها يقبلها وهو يقول
– أنا آسف حقك عليا … ارجوكى أنا من دلوقتى وقلبى واجعنى…. مش هاين عليا أسيبك لوحدك .
ابتسمت له بحب هى لا تشعر بالغيره من خديجه ولا تعرف سبب ذلك ولكنها تشعر بها أخت صديقه فربتت على رأسه وقالت
– سلامة قلبك …. متقلقش والمره الجايه هكون معاكم ان شاء الله أنا والنونو …. وخلى بالك من الولاد … وأتصل بيا طمنى عليك على طول وفسح خديجه وابسطها .
ظل ينظر إليها بحب قلبها الكبير تسامحها حبها لغيرها كل هذه الصفات فيها يعشقها منذ صغرها قبل يديها مره أخرى بأحترام ووضع يده على بطنها وقال
– وابنى حبيبى عامل أيه ؟ تاعب مامته ولا مؤدب ؟
ضحكت بصوت عالى وقالت
– ما يمكن تكون بنتك .
اجابها سريعاً قائلاً
– ياريت علشان تكون شبه مامتها وتأسر قلبى زى ما هو أسير لأمها .

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *