جاريتي بقلم سارة مجدي ج3
– اقسملك بالله العظيم لو كان قلبى بايدى كنت حبيتك أنتِ من أول يوم وده مش معناه أنى مش بحبك … بالعكس أنا بحبك جداً بحب قلبك الطيب وروحك الهاديه بحب إهتمامك وحبك ليا …. يا ديجه أنتِ مراتى حبيبتى ليكى مكانه فى قلبى كبيره جداَ ومحدش ابدا هيوصلها
نظرت له و دموعها تغطى وجهها
– بجد يا عادل …. بتحبنى .
أبتسم وهو يمسح تلك الدمو..ع وقال
– بحبك …. أنا بحبك …. أقسم بالله بحبك .
اخفضت نظراتها وقالت
– ولما أنا كل ده مريم بقا عندك أيه
تنهد بصوت عالى وهو يقول
– مريم بنت عمى وحلم طفولتى وحب المراهقه وتحدى فى عنفوان الشباب .. وحرمان السنين
صمت قليلاً ثم قال
– ممكن أطلب منك طلب
هزت رأسها بنعم أمسك يدها وقبلها بحب وهو يقول
– أنا بشكرك من كل قلبى علشان ساعدتينى أشيل وزر كبير كنت هتحاسب عليه يوم القيامه …. بس كمان أنا مش عايزك تكونى زعلانه …. ممكن اليوم إلى هكون فى تحت تفكرى أن أنا مثلاً عندى شغل مسافر أى حاجه بس ارجوكى بلاش تزعلى وتنقهرى كده …. بلاش احس كل ما أشوفك أنى كفرت عن ذنب علشان أشيل ذنب جديد .
ظلت تنظر إليه بصمت ثم ابتسمت إبتسامه صغيره وهى تهز رأسها بنعم .
الفصل الرابع والثلاثون
كان يستمع لصوت بكائها وأصوات أخرى من حولها لعن الحادث ولعن نفسه ولعن عينيه التى تقيده صر..خ بها بصوت عالى قائلاً
– تعالى فوراً يا زهره تعاليلى فوراً
هزت رأسها وكأنه يراها واغلقت .
عادت تقف بجانب جودى التى تشاهد كل ما يحدث حولها بشرود وصدمه تقدم منهم سفيان وقال
– يلا يا بنات خلينى اروحكوا علشان أرجع أشوف أيه إللى هيحصل …
ثم نظر إلى حذيفه قائلاً
– خليك هنا ولو فى أى حاجه كلمنى
هز حذيفه رأسه وهو يربت على كتف سفيان
وتحرك ليقف أمام جودى قائلاً
– جودى تماسكى …. وادعيلوا هو محتاج الدعاء مش العياط …. خليكى قويه زى ما أنا متعود منك .
كانت تنظر إليه بتركيز وهزت رأسها بنعم وتحركت مع سفيان فى صمت تستند على زهره التى تحتاج أيضاً لدعم كهذا الدعم الذى يقدمه حذيفه لجودى
حين أوصلها سفيان وقفت أمام البيت تنظر إليه بضياع لا تعلم أن كانت ستجد ما تحتاجه لديه الأن
صعدت وهى غير متوقعه أى دعم بل هى تعرف جيداً ماذا يريد و كل ما سيخبرها به وليكن ما يكن هى مجهده مستنزفه لن تتمسك بأحد لا يريدها حين فتحت الحاجه راضيه الباب ألمها قلبها على مظهر زهره الذابل الحزين … أشارت لها بالدخول حين قالت
– اتفضلى يا حبيبتى ….
هزت زهره رأسها فهى حقاً لا يوجد لديها طاقه للحديث وقبل أن تتحدث زوجة عمها مره أخرى سمعت صوته من خلفها يناديها بلهفه
ألتفتت إليه لتجده يقف عند باب الغرفه فاتح ذراعيه إليها لتركض إليه سريعاً وترتمى بين ذراعيه باكيه
ظل يربت على ظهرها فى محاوله لتهدئتها وجلس أرضا بها كانت تهزى
– اتعذب كتير يا صهيب … رجله الاتنين اتقطعوا واتعمى … باس أيد جودى علشان تسامحه…. كان بيقول يارب بحرقه وألم وندم
ظل يربت على ظهرها وقال
– ربنا يرحمه ويغفرله … أهدى يا حبيبتى أهدى
رفعت رأسها عن صدره وظلت تنظر إليه ثم هدرت به بصوت عالى وهى تضربه على صدره
– حبيبتك ولما أنا حبيبتك بتعذبنى ليه …. بتكسر فرحتى بقربك ليه …. ديما محسسنى أن أنا إللى بحبك بس .. ليه ديما محسسنى أنك سراب كل ما أقرب منك تبعد … ليه مش عايز تقتنع أن أنا بحبك بعشقك بعشق التراب إللى بتمشى عليه لو أطول اتكحل بيه هتكحل …. قلبى وعقلى وروحى ملكك من وأنا لسه فى اللفه … ليه بتوجع قلبى ….. ليه