كبرياء انثى بقلم جوجو ج 2
سكت فريده ودخلت الى حجرتها و جلست على فراشها و احتضنت صوره زوجها و ظلت تبكى بشده تبكى و تبكى و كأنها تبثه حزنها مما يقدم عليه ابنها
على جانب اخر يجلس فى حجرته حزين شارد واجم و كأن اصابه بلاء من عند الله حاول كثيرا ان ينام لكن لا جدوى
قام توضء و صلى قيام الليل و ظل يشكو الى الله من متاعبه و مخاوفه ظل يصلى و يبكى الى ان شعر ان قدماه لا تحملاه ترك الصلاه و جلس على فراشه و امسك بكتاب الله و ظل يقرأ فيه الى ان استمع الى صوت اذان الفجر يعلن عن قدوم يوم جديد
قام صلى ثم اراح جسده بعد ان شعر بالتعب البدنى لكن رجوعه الى الله هدء من توتره من القادم عليه
نام ساعات قليله الى ان دق المنبه
لتستيقظ بطالتنا بسعاده فهى لم يعيرها ما حدث معه امس فهى تعلم انها مشكله و تزول لم تقف الحياه عليها
توضئت و صلت و ارتدت ملابسها العمليه و قادت سيارتها نحو عملها
تدخل الى مكتبها تضع متعالقاتها ثم توجهت الى الاء
نواره : باشمهندس ادهم جوه
الاء: اه اتفضلى
دقت الباب بهدوء ودخلت لتجده شاااارد ليس بهذه الدنيا و كأنه فقد عزيز او غالى عليه
فلا تعلم
اقتربت من مكتبه و هو لا زال غير شاعر بها
مدت اناملها لتلامس يده لتجده ينتفض و كأنه رأى شئ مخيف
نواره: مالك يا ادهم فيك ايه
ادهم: لا ابدا ماليش انتى دخلتى امتى
نواره: انا من زمان هنا و انت ولا حاسس بيا سرحان و فى دنيا غير الدنيا
ادهم: لا ابدا معاكى
نواره: انت متأكد انك كويس
نظر لها بحنان و كأنه يريد ان يستمد قوته منها فهى لا تعلم الحرب الذى فتحها على نفسه امام والدته
نواره بخفوت: هو كل ده علشان الفستان امبارح
انا اسفه
ادهم و هو يضع اصبعه على شفتيها : هشششش انا اللى اسف
نواره: و انت بتتأسف على ايه ؟؟؟
ادهم: على كل حاجه ضايقتك او هتضايقك منى سامحينى و اوعى تشيلى فى قلبك منى
نواره: ادهم كلامك كله الغاز كل ما احاول افهم جزء من كلامك بتعقدها اكتر عليا
فيك ايه اتكلم
ادهم: معلش يا نواره ممكن تسيبينى لوحدى
نظرت له بدهشه و اشاحت بوجهها عنه شعرت انها اهانت من نفسها لوقوفها امامه لحين يطلب منها هذا الطلب
شعرت بغصه فى حلقها تمنت لو لم تدخل له كى لا يحرجها بهذا الاسلوب لنقل انها شعرت بجزء من الذل
تركت له مكتبه و خرجت دخلت الى مكتبها و جلست صامته تحاول التركيز فى اى جزء من العمل لكن دون جدوى ففى كل ثانيه يهفو خياله و هو واجم الى مخيلاتها تشعر و انها حقا تريد معرفه ما به لكن ما عساها ان تفعل فهو حقا معترض اشد الاعتراض عن البوح بما يكنه صدره
مر اليوم على الاثنين بهذا المنظر فبعد ان كان وحده مهموم جعلها تصبح مثله دون ان تعلم
عاد الى منزله ممتنع عن الطعام يظن انه بهذه الطريقه يعاقب امه كى توافق له على هذه الزيجه
لكن هى كان حالها اسوء منه فهو على الاقل يعرف السبب الذى اوصله الى هذه الحاله
لكن هى كان عقلها يشرد فى مائه شئ فى لحظه واحده تكن تلك الفتاه الشقراء فى الصوره معه عادت له فأنا الى الان لا اعرف من تكن تعنيه
لماذا يحدث لى اننى احببته بشده لكنى لا اعرف سيعذبنى قبل مرور الاربعه و عشرون ساعه فالعذاب مبكر جدا هذه المره