كبرياء انثى بقلم جوجو ج 2

فريده و هى تضيق اعينها: بس انت تعرف عنها ايه علشان تحبها ييا ابنى
ادهم: اللى زى نواره كتاب مفتوح للى يحاول يعرفه …..تصدقى امبارح قبل ما تعمل الحادثه حظرتنى من حاجه بس للاسف مافيش حاجه حصلت
فريده: طيب و ماسألتهاش ليه النهارده
ادهم: حسيت ان الوضع مش مناسب علشان اتكلم معاها فى الشغل
فريده: خلاص يا حبيبى ابقى اطمن عليها و اسألها و اكيد هى هتقولك
ادهم: انا اصلا ناوى ازورها فى البيت اسـتأذنت من والدها
فريده: طيب يا حبيبى لو ينفع ابقى اجى معاك و انت رايح
ادهم بفرحه: بجد يا ماما
فريده: اه يا حبيبى و انا عندى كام ادهم علشان اشوفه مبسوط
ادهم و هو يقبل يد والدته: تسلميلى يا احلى و احن ام فى الدنيا كلها
ضمته الى صدرها و هى تربت على كتفه و يخليك ليا يا ابر ابن فى الدنيا
رفع رأسه من صدر امه : ايه جو و بالوالدين احسانا ده
فريده: تصدق انا اصلا غلطانه و مافيش غدا النهارده
ادهم: و سيبانى اقول احن ام ده انتى غلبتى مرات الاب
فريده: انا هوريك يا ادهم
ادهم: هههههههههه
نترك هذا المنزل و نعود الى احدى المناطق الشعبيه
******************
دريه: خليك كده لا على حامى ولا على بارد
خالد: فى ايه تانى يا ماما
دريه: لا فى و فى و فى
فى ان حالك ده مش عاجبنى
خالد: و هو كان حد اشتكالك
دريه: جرا ايه يا ولا ما تتكلم عدل ده انا امك
خالد بضيق و ملل: عايزه ايه منى
دريه: عايزاك تتجوز
خالد و هو يهم من مكانه: مش هنخلص بقا من السيره دى
دريه: عموما الهانم اللى انت بتجرى وراها خلاص مابقتش فضيالك
ثبت فى مكانه ولا يعرف من اين اتت امه بمثل هذا الكلام
خالد بجديه: و انتى عرفتى منين
دريه: مالكش فى عرفت من اللى عرفت منو…. بقت بتشتغل و ربنا فتحها فى وشها و اكيد نسيتك
مش زيك باعت المكتب اللى حيلتها و اضحك عليها و بقت شغاله عند الغرب
جز على اسنانه : هو ده بس ولا انتى تعرفى حاجه تانيه عنها
دريه و هى تنظر له بمعنى مو,ت بغيظك: ربنا يسهل لعبيده
خالد: لا اصلك عارفه ربنا اوى
تركها و خرج من المنزل و هى تستشيط غضبا من هذا الابن الضال

لتستعيد ذكراها التى المتها فى جميع لياليها
تتذكر عشرتها مع حماتها بما يقرب الثلاثه عشر عام
ثم اكتشافها لخيانه زوجها لها مرارا و تكرارا حتى انه يخونها مع زوجه اخيها …..ولا يراعى صله الدم و النسب و الرحم
و هى الاخرى امرءه خائنه لتتزوج بزوج اخت زوجها وهى لم تقضى عده زوجها الميت
بكت المأ تجرعته من تلك الايام السوداء
كرهت ذل حماتها لها
تحملت كل هذا من اجل خالد فقط الى ان طفح بها الكيل
لكنها ودت و لو انها ربت خالد بأسلوب اخر … ودت لو لم تكرهه فى صنف النساء و ان تصفهم بأجمعهم ك زوجه اخيها او كحماتها
**************
مر يومان و نواره تتحسن شئ فشئ لكن قلبها يأكلها حين تتذكر كلمات شريف و اسر
للوقوع بها و بادهم
حاولت ان تمسك بهاتفها لتتصل به تبلغه فهى اشفقت عليه من اعز اصدقائه الخائنون
لكن يقطعها رن جرس المنزل
تتجه بثينه و هى فى كامل اناقتها لتفتح باب الشقه: اهلا وسهلا اهلا و سهلا
ادهم : اهلا بحضرتك والدتى فريده
بثينه مرحبه بضيوفها على اكمل وجه
توجه اليهم محسن هو الاخر و رحب بهم
فريده: الف سلامه على بنتك و الله لما ادهم قالى قلت لازم اجى اطمن عليها
كانت بثينه تكاد ان تقوم ترقص من فرحتها : نورتى والله يا مدام فريده تسلمى كلك ذوق
ثوانى هبلغ نواره اتفضلوا فى الصالون
دخلت الى حجره ابنتها لتجدها واجمه شارده
بثينه: قومى يا نونو البسى حاجه شيك كده و تعالى فى ضيوف بره
نواره: مين يا ماما
الام بفرحه عارمه : ادهم و مامته
نواره لم تستطيع الرد فالدهشه هى سيده الموقف
وقفت امام خزانتها اخرجت ملابس شتى لم تعرف ما السبب
لكنها ارتدت فستان صيفى ذات الوان متعدده و عليه جاكت من اللون الابيض بكوم طويل .. و رفعت شعرها بنعومه و انسياب
ووضعت القليل من مستحضرات التجميل
و رشت عطر هادئ
و خرجت من حجرتها
فريده: بسم الله ما شاء الله زى القمر يا حبيبتى
اندهشت نواره و معها ادهم من تلك الكلمه
فريده: تعالى يا حبيبتى اعدى جمبى
هزت رأسها بهدوء و جلست و هى ترحب بها
فريده: الف سلامه عليكى بس من ايه يا بنتى عملتى حادثه
نواره بصوت ضعيف من الاحراج: و انا بسوق يا طنط سرحت
فريده: لا لا ايه طنط دى انا زى ماما ده لو مش هيدايقك يا ام نواره
بثينه لم تستطيع اخفاء الابتسامه مما تراه: لا طبعا دى بنتك
فريده: والله طول عمرى كنت بحلم ببنت و اهى نواره زى القمر ربنا يخليى و يبارك فيها
استأذنت بثينه و قامت معها فريده هى الاخرى
و لحق بهم محسن هو الاخر
التفت نواره دهم تحاول ان تفهم ما يحدث
نواره: هو فى ايه
ادهمم بحنان: فى انى جاى اطمن عليكى و جايبلك الورد و الشوكولاته دى
نواره بفرح طفولى : مممم شوكولاه و لم تعطيه اى اهتمام و فتحت العلبه لتتذوق طعمها
امممممم حلوه اوى
امسكت بالعلبه وده كيلو الا ربع ده
لم يستطيع امساك ضحكته الرجوليه العاليه التى اذابت قلبها بين ضلعوها
ادهم: اول مره اشوفك بتهزرى زى الناس
نواره: و انا اول مره اشوفك بتضحك زينا عادى
ادهم تحول صوته الى جد : مش هتقوليلى عملتى الحادثه ازاى؟؟؟؟ انتى كنتى نازله من عندى كويسه ايه اللى حصلك بعدها
نواره و بدئت تشرد منه: ممكن لو قلتلك ما تصدقنيش…
ادهم: بحنان : تتوقعى انى مش هصدقك ؟؟ لا و بالذات ان دى الايد اللى التمساح كان هيتغدى بيها فى اسوان
ابتسمت لكلاماته المازحه ثم هزت رأسها بالنفى : لما طلبت منى اودى الفايل لشريف سمعت ……………..( قصت له كل ما سمعته بين اسر و شريف)
و على فكره اللى اكدلى ان الكلام ده صح لان يوم الحادثه بعد ما فوقت لقيت بابا بيدينى الموبايل و لقيت شريف متصل بيا فى نفس الوقت و لو مش مصدقنى استنى اجبلك الموبيل تتاكد
و همت بالوقوف
امسك رزغها و اجلسها بجانبه و نظر فى عيناها بحنان: انتى ليه نبهتينى من اللى سمعتيه؟؟؟ ما ممكن ما كنتيش تيجى و ما تقوليش حاجه ليا …. علشان علاقتى ما تبوظش مع اصحابى
نواره: اسمحلى اللى زى دول ما يبقوش اصحاب ولا يستاهلو الكلمه دى …ما فيش اصحاب بيحاولوا يوقعوا صاحبهم فى غلط ….مافيش اصحاب تتمنى الشر لصاحبها …دول مش صحاب اى نعم انا علاقتى بيك مش كويسه يعنى باستمرار بينا شد و جذب لكن عمرى ما هسمح انى اشوفك بتتأذى من حد و اسكت
ادهم : لم يستطيع الرد امام اعينها المدمعه
ممكن تمسحى دموعك دى
نواره: هو انا عملتلهم ايه علشان يأذونى كده؟؟ تخيل انى ما كنتش رحت فى الوقت ده و سمعت و كنت فعلا رحت المكتب بالليل…. و يا عالم هما كانوا مجهزين ايه كمان ما عرفتوش ….
شكلى…. و اسمك…. و سمعت المكتب ….. هما ايه مش عارفيين ان فى ربنا مطلع عليهم
مد يده ليلمس بشرتها الناعمه و يمسح الدموع المسكوبه منها
ادهم: ما تخافيش و اهدى و كل شئ هيبقى تمام ان شاء الله

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *