كبرياء انثى بقلم جوجو ج 2

اسر: خلاص احنا فى المطار

ركب الجميع الطائره و السكوت سيد الموقف
فادهم بداخله تضارب ليس له اول من اخر فكيف لنواره ان تكون مطلقه
لماذا ؟؟؟ اهى حقأ افعالها مشينه مثلما قال اسر
لكنى لا اظن فهى كالرجال فكيف لها ان تكون كهذا مستحيل فنواره فتاه لكنها ليست كساره
ليرد صوت بعيـد من داخله: مش قلتلك كلهم واحد اشمعنه دى بتدافع عنها تكونش حبيتها
حاولاسكات اى صوت داخله فهو الان لم يرى سواها امامه فهو حزين حقا من اجلها
لكنها هى حاولت بشتى الطرق الحفاظ على هدوئها لكن نظره الحزن فى عيناها فضحتها
الاء لا تعرف ماذا تفعل فنواره مطلقه و اسر انسان قذر لكونه استخدم تلك الاسلوب مع فتاه لم احد منا يرى منها شئ واحد لامساكه عليها
اسر بداخله فرح شديد لتلك الانتقام الذى قام به

هبطت الطائره فى الاسكندريه و عاد الجميع لمنازله

بارت 18 الجزء الثانى
عاد كل من اﻻبطال إلى منازلهم لكن كل واحد منهم حاله يرثى له

ادهم<ﻻ يعلم لماذا أسر شهر بما فى حياه نواره الخاصه لكنه أقسم انه يأخذ حقها منه >
اما اﻻء فكانت حزينه لحالها فهى فتاه جيده فى كل شئ اخﻻق عمل لم أحد يرى عليها فعل واحد خطأ فلماذا أسر فعل ذلك
نذهب إلى جحر الشيطان أسر
شريف:حمد الله على السلامة يا معلم
اسر: الله يسلمك
شريف بلهفه: قولى ايه اﻻخبار؟؟
أسر بضحك: حتمو,ت و تعرف يا ريس
شريف بشماته أكثر فأكثر: علشان انا تدلق عليا الشربات و تكرشنى من على الطرابيزه و تخلى اللى ما يشترى يتفرج عليا
أسر :ههههههههههههه بقا هو ده السبب اللى مخليك بتدورلها على مصيبه فعﻻ دماغك صغيره
شريف بضيق من كلمات أسر و استهزاء به:يعنى انت كنت عايزنى ادور على أصلها و فصلها ليه علشان تقول بس قدام ادهم وﻻ علشان تحر’ق دمها و تشفى غليلك منها أن أسر الحوت وحده ترفضه
لحظه صمت سادت بين اثنين ليتطلعوا إلى أنفسهم و اى شئ فعلوا

دخلت من باب منزلها إلى حجرتها مباشره فلم تريد سماع همس من أبويها فكانت حالتها يرثى لها حقا ارتمت فى فراشها و بكت بحر,قه إلى أن أعلنت الدموع بمقلتيها عن انتهاء لكنها لم تهدء فتعود فى بكاؤها ﻻ تعلم اتبكى من أجل طﻻقها أم من أجل طريقه أسر فى الكﻻم و اتهامه لها أم من أجل انه افشى سرها أمام ادهم
ظل اسمه يتردد فى اذنها تذكرت انه حتى لم يحاول إسكاته بل و كان يستمع له أحقا صدق ما قيل على
لكنى لست فتاه سيئه السمعه أو الخلق
فأنا لم أرغب فى الطﻻق لكنى لم اتحمل تلك الحياه القذره التى ﻻ تخلو من الزنا فأنا لم أستطع ذلك القذر أن يلمسنى
كفكفت دموعها و حسمت أمرها فالرجوع إلى الوراء لم يكن الحل فنواره لم تخضع ابدا ﻻى رجل فكلهم مثل خالد
دخلت اﻻم على ابنتها لتجدها ملقاه على فراشها
بثينه: مالك يا نواره
نواره : تعبانه شويه يا ماما
اﻻم:طيب قومى كلمى جالك تلفون على البيت
قامت بتثاقل من مكانها تكاد تسحب أرجلها سحب
مسكت السماعه لتجد آخر صوت يمكن أن تسمعه
نواره : الو
خالد: نواره عامله ايه انا خالد و لو سمحتى ما تقفليش السكه فى وشى
نواره دون أن تهتم : عايز ايه
خالد: ممكن نتقابل محتاج اكلم معاكى
نواره: أنسى
خالد : لو سمحت والله محتاجك
نواره بأدب : عن اذنك و قامت بغلق الخط
تخفض رأسه و هو فى حاله شرود فمنذ عده أيام و لم يخطر فى باله سواها حاول كثيرا ان يلتقى بها لكن ما سببه لها من فضائح بعد الطﻻق اضطرت للرحيل من منزلها
دخلت لحجرتها فدموعها هى صديقتها فى تلك الليله الحزينه
أشرقت الجوناء بقرصها الذهبى و اعلنت عن صباح جديد يحمل بسمه امل فى قلوب الناس
ارتدت مﻻبسها و كانت من اﻻوائل التى وجدت داخل المكتب
ادهم بحزن: صباح الخير يا اﻻء
اﻻء: صباح الفل خبر حلو
ادهم :ماظنش أن ممكن يكون فى حاجه حلوه النهارده
شاورت له باحدى اعينها على مكتب نواره
تهللت اساريره
ادهم فتح الباب دون استئذان و الفرحه تكاد تقفز من وجهه
نواره:من الذوق تخبط
ادهم؛ انتى بجد هنا فى الشغل اخر شئ كنت اتوقعه
نواره: مافيش حاجه تستاهل انى اخسر شغلى علشانها
ادهم: بجد انا مبسوط انى شفتك النهارده فى المكتب
نواره : شكرا تقدر تتفضل
ادهم وقبل أن يخرج امسك بأحدى الورقات امامها :انتى بترسمى ايه
نواره:شئ يخصنى
أدخل يده بسترته و اخرح منها ورقه ووضعها امام اعينها طليقك ده صح
سحبت بسرعة الورقه من يده و كان وجهها اصطبغ باللون اﻻحمر
ادهم: مش هطلب منك الرد دلوقتى بس لو سامحتى ماتسبيش الشغل
اكتفت بهزت رأسها له باﻻيجاب
ظلت تقلب الورقه يمينا و يسارا حتى مزقتها إلى اشﻻء صغيره
نواره بأرتياح: الحمد لله مقدرش يفسرها

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *