كبرياء انثى بقلم جوجو ج 2
نام هو الاخر و هو يرى بصيص من النور فى تلك الظلمات
حلت الجوناء بقرصها الذهبى على مدينه الاسكندريه مره اخرى
لتستيقظ على رنين هاتفها فتنظر فيه لتفاجئ من اسم المتصل
نواره بفرحه: اسراااااء عامله ايه
اسراء: اصلا انتى ندله و انتى مش وحشانى ولا اى حاجه
نواره: حقك عليا يا اسراء انتى عارفه الشغل و مشاغله
اسراء: ماشى يا سيتى مقبوله منك انا بس كان نفسى اشوفك يا هندسه
نواره: تمام تيجى نتقابل النهارده حتى انا زهقانه و كتب كتابى بكره
اسراء: منين زهقانه و منين كتب كتابك بكره
نواره: ده موضوع طويل هشرحهولك تيجى معايا انزل اشترى حاجه البسها علشان بكره
اسراء: طبعا هاجى بس قوليلى العريس ما عندوش صحاب مزز
نواره و قد امقتع وجهها لتذكرها شريف و اسر : لا يا اختى ماعندوش
اسراء: يادى النحس اللى ملازمنى مش مكتوبلى اتجوز ابدا
نواره: انا بخلص شغلى على خمسه لو كده نتقابل
اسراء: تمام يا حبى و ربنا يتمملك على خير
نواره: باشمهندس حسن بيكلمك او حاجه
اسراء: لا والله بقاله فتره
نواه: ربنا يطمنا عليه
قامت اغتسلت و توضئت و صلت و ارتدت ملابسها و كانت تأخذ مفتاح سيارتها و تهم بالنزول الى ان استوقفتها امها
بثينه: بقالى اسبوع سيباكى كتب كتابك بكره و انا لحد دلوقتى مش فاهمه ايه اللى بينك و بينه
نواره: ما تشغليش بالك
الام: اتمنى انه يكون خير زى ما انتى بتطمنينى كده
جهزتى نفسك لبكره هتلبسى ايه
نواره: ولا حاجه هنزل بعد الشغل اشترى اى حاجه البسها و بكره اروح للكوافير
الام:و الفحوصات بتاعه كتب الكتاب
نواره بألم : انتى ناسيه انى كنت عملاهم قبل كده
بثينه: طيب خلى بالك من نفسك
نزلت الدرج و استلقت سيارتها و ذهبت الى مكتبها جلست به و انجزت بعض الاعمال
ليدق باب مكتبها اخر شخص تتمنى رؤيته
شريف: ممكن ادخل يا باشمهندسه
نواره: اتفضل يا باششمهندس
شريف: اولا الف مبروك انا ادهم لسه عازمنى على كتب كتابكم بكره
نظرت له و الدهشه تكسو ملامحها
شريف: مالك مستغربه انه عزمنى… بعد اللى انتى عرفتيه صح ليكى حق تستغربى …
روحى اسألى ادهم على اللى حصل بعد كده و انتى هتعرفى انى ماليش ذمب فى اى حاجه
عن اذنك و الف مبروك تانى مره
استشاطت غضبا فهى لا تعرف ماذا اخبره شريف لكن من المؤكد انه حاول يبرر موقفه
ذهبت الى مكتبه و هى تحمل غضبا فوق الوصف
فتحت الباب و دخلت
نواره : ممكن افهم انت ازاى تعزم اللى اسمه شريف ده
ادهم: اولا اسمه شريف و تتكلمى عنه بأسلوب كويس ماشى
و بعدين ده صاحبى
نواره: و انت نسيت اللى قلتهولك عنه
ادهم: انا عارف انا بعمل ايه و ياريت تبطلى بقا عصبيتك دى عليا
انا مش عارف مين فينا الراجل و مين فينا البنت
تركته يتكلم و خرجت من المكتب و هى لا تعيره الاهتمام مما جعله يستشاط غضبا ,,,,,, توجه نحو مكتبها ليجدها واقفه مستنده على المكتب بكلتا يديها و ظهرها للباب
ادارها فى اتجاهه و نظر فى اعينها بشراسه و الشرر يتطاير من اعينه
