كبرياء انثى بقلم جوجو ج 2

على جانب اخر ارتدت فستان سكرى اللون ذات حمالات رفيعه مكشوف الصدر و صممت شعرها بأسلوب جذاب يتناسب مع موديل الفستان و حذاء سكرى يعلو الارض بما يزيد عن السبعه عشر سنتيمرات لتتناسب مع طول ادهم فهى تصل الى اكتافه بالكاد
و محسن حله رسميه و فريده عبائه لامعه تتناسب مع الموقف
يدق الجرس فى تمام الثامنه و النصف
ليتقدم محسن بأستقبال الضيوف
يجلسون جميعا فى الصالون ما عدا نواره
فريده: امال فين عروستنا احسن العريس شكله مستنى على احر من الجمر

بثينه: هههه ثوانى و هتبقى هنا هبلغها و اجى

تتقدم نواره بصنيه بها عصير و تعطى الكبار الرجال فالنساء ثم تميل امام ادهم و تعطيه كوبه
ليأخذه و عيناه معلقه بعيناها و ليبدء حديث العيون
وضعت الصينيه بجانبها و التقطت كوبها و رشفت منه القليل كى تحاول تهدء من روعها و تتناسى ذكراها الاليمه مع مثل هذا الموقف الذى يتكرر امام اعينها لكن الاختلاف الشخص هذه المره فهى من اختارته بنفسها فهذا الذى دق له القلب و يا خوفى من دقتك يا قلبى ……..
تقدم خال العريس: احنا يبسعدنا و يشرفنا اننا نطلب ايدالانسه نواره لابننا ادهم
محسن: و انا مش هلاقى عريس احسن من ادهم اديله بنتى و اكون مطمن عليها معاه
فريده و بثينه ينظران للعرسان بفرحه شديده فكلن منهن تتحقق امنيتها امام اعينها
الخال: ايه راى حضرتك يا استاذ محسن نقرا فاتحه دلوقتى و الشبكه كمان اسبوع
ليتدخل ادهم مقاطع خاله بأدب: بعد اذنك يا خالى و يا عمى ممكن نخلى شبكه و كتب كتاب مع بعض
امقتع وجه نواره و شعرت بتلك الغصه فى حلقها …..و قبضه فى قلبها ….من ماذا كل هذا فأنا احبه؟؟ لماذا اخاف بهذا الشكل ؟؟؟فأدهم عكس خالد … نعم انا اعرف جيدا …. هم مختلفان تماما عن بعضهما ,,,( هكذا كانت تصبر نفسها طوال الجلسه)
اخرج من سترته علبه قطيفه بها احدى الخواتم الماسيه التى تنم على الذوق الرفيع
و قام بوضعه فى يدها ثم التقط اناملها فى راحه يده و قبلها بحب
مما جعلها تذيب و تستشعر سخونه انفاسه وهى تحر,ق يدها
ادهم: الف مبروك يا عروستى
نواره بخجل و احمرار ملحوظ للجميع: الله يبارك فيك
قام الجميع بالتهنئه و المباركه
بثينه : خدى يا نواره ادهم و اطلعوا اقفوا فى البلكونه براحتكوا
نواره بصوت يكاد يسمع : حاضر يا ماما
ادهم بجمود: حاضر يا ماما ايه انتى هتطلعى البلكونه كده ؟؟؟؟( و هو يشير الى جسدها )
نواره تنظر لنفسها : مالى
ادهم بلهجه يشوبها العصبيه: انتى مش اخده بالك …. ان انت صدرك و كتافك و دراعاتك عريانين ولا ايه
نواره و قد بدء الغضب عليها من تصرفه: وانت حد قالك انى محجبه ولا ايه؟؟؟؟؟
تدخلت فريده: عادى يا ادهم سيبها براحتها انت بتحكم رأيك ليه كده ؟؟
ادهم : ماما لو سمحتى ما تدخليش بينى و بين خطيبتى
نواره فرحت من دفاع فريده عنها فهى لم تكن مثل دريه
تدخلت بثينه هى الاخرى : نواره حبيبتى حطى شال على كتافك صح بلاش تطلعى كده و اسمعى كلام ادهم
نواره : طيب انا بقا مش طالعه بلكونات عايز نعد لوحدنا يبقى نعد فى الصالون
ادهم بغيظ من طريقتها المستفذه : لا ولا نعد ولا نقف يالا بينا يا ماما عن اذنك يا طنط
بثينه: يا ادهم اعد يا ابنى ما يصحش تمشى كده
تخبط بنواره فى ذراعها كى تتقدم منه و تعتذر فمهما كان هو فى بيتها ولا يصح ان يخرج مضايق
تجاهلت نواره هذه الحركه من امها و كأنها لم تحدث ووقفت صامته مثل الصنم
و تراه و هو يتقدم و يخرج من باب منزلها
و بثينه تتبعه بتحايلتها لكنه لا جدوى لم يستجيب لها
غادر المنزل و هى غادرت جلسه ابويها و دخلت الى غرفتها
تفك شعرتها بعصبيه كادت ان تمزق شعرها المتشابك و القت بفستانها بعيدا
و ارتدت ملابس نومها و تدثرت تحت الفراش و اخدت فى نوبه بكاء مريره
بثينه: شفت قله ادب بنتك يا محسن
محسن: ما تتكلميش معاها النهارده فى حاجه و انا من بكره ليا كلام تانى معاها
بثينه: ماشى يا نواره اما نشوف اخرتها معاكى

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *