كبرياء انثى بقلم جوجو ج 2

يتصل لكنها لم ترد عليه
يعاود و هى لم ترد عليه
فكانت منهمكه طوال اليوم فى عملها كى تتناسى ما يدور فى خلدها
شل تفكيرها من كثره الاحتمالات الى ان وصلت انه رسم الحب على حتى يباعدنى عن اسر و قررت ان تعلمه الادب بأسلوب راقى
فهو كبريائها و تمردها

الحلقه 24
ظلت هكذا لعده ايام فهى لم ترد علي اتصالاته و هو لا يزال يبحث عنها لم يعرف يصل لها بالرغم من تواجدها بالعمل
دق هاتف المنزل لترد بثينه: الو سلامو عليكو
المتصل: ازيك يا طنط انا ادهم
بثينه: اه ازيك يا حبيبى عامل ايه
ادهم: طنط لو ممكن تستأذنى من عمى انى اجى اقابل نواره لان مش عارف اوصلها
بثينه: اه والله يا بنى من بعد قرايه فاتحتكو وهى حالها غريب لا بتتكلم مع حد ولا اى حاجه حابسه نفسها و بس فى اوضتها
ادهم: يعنى ينفع اجى ولا فى مشكله
بثينه : تشرف و تنور يا ابنى
ادهم : بس ممكن طلب بعد اذنك ممكن بلاش تبلغيها انى جاى
بثينه: حاضر يا ابنى
تجلس هى فى غرفتها و تضع سماعات الاذن و تستمع الى هذه الاغنيه
(محمد منير – قلبى مايشبهنيش)
فى سرعه فائقه ذهب لها و كان يدق باب منزلها
فتحت له بثينه و رحبت به
ادهم: نواره فين يا طنط؟
بثينه: اعده فى البلكونه بتشرب قهوتها و ساده ودانها بالسمعات بتاعتها دى
ادهم : ممكن ادخل لها لو سمحتى
بثينه : اه يا حبيبى اتفضل و مالو
تجلس شارده واجمه لم تدرى بما يدور حولها فقط عيناها معلقه بأمواج البحر الهادئه تمنت لو انها تستطيع السكون مثلها ان تكون مسالمه الى هذا الحد
اشتمت رائحه عطره لكنها كذبت نفسها فكيف له ان يأتى الى منزلى و هو غير مبالى بى بالمره
وجدت يد تمتد لتلامس خصلات شعرها الحريريه
التفت فى هدوء لتنظر له بعيناها الحمراوتين
ادهم مد يده ليسحب السماعات من اذنها
ادهم: اكيد صوتى احلى من صوت ( ووضع السماعات على اذنه و قال) منير
هزت رأسها بالنفى
ادهم: يعنى بتحبى منير اكتر منى
هزت رأسها بالنفى
ادهم: لا مش اخد عليكى و انتى بالمنظر ده امال فين نواره اللى صوتها بيسمع فى الموقع كله
و اخيرا نطقت : ياريتنى كنت فضلت زى ما انا ماكنش ده بقى حالى
ادهم: حبيبتى انتى ليه بتقولى كده
نواره :حبيبتك !!!
معلش يا ادهم ممكن تسيبنى لوحدى مش عايزه اتكلم مع حد
ادهم: ده انتى بترضيهالى بقى وحده بوحده ولا ايه يا باشمهندسه
بكل هدوء و هى لاتزال مكانها و اعينها مسلطه عليه تحاول ان تكتشف شئ معين بداخله لكن دون جدوى
خلعت محبسها من يدها ووضعهته فى راحه يده
ادهم: ايه الجنان ده
نواره: لا ده مش جنان ده عين العقل يا باشمهندس
ادهم: نواره انتى بتهزرى صح
نواره: لو انت شايف الموقف يستدعى هزار يبقى اكيد برضوا مش ههظر مع حد غريب عنى
و حاولت ان تتركه و تدخل من الشرفه
امسك يدها بحده : ممكن تفهمينى انتى بتعملى كده ليه
نظرت له نظره قطعت قلبه اشلاء: علشان ما ينفعش ان اول حظك تكون مطلقه يا باشمهندس
تجمد فى مكانه من الكلمه فهو يعرف جيدا مما خرجت هذه الجمله فمن المؤكد انها امه وحدها ولا احد غيرها
ادهم و هو ينظر فى اعينها مباشره : انا بحبك و اعملى حسابك انك مش هتكونى غير ليا ليا انا و بس حتى لو انطبقت السما على الارض هجوزك انتى فهمانى هجوزك
و امسك بيدها و دس الخاتم بأعصبعها و حسك عينك تقلعى محبسك ده تانى و اعملى حسابك ان كتب كتابنا زى ما اتفقنا الخميس الجاى
نواره: صدقنى مش هينفع لاسباب كتير
ادهم: مش هينفع غير فى حاله مو,تى
نواره: بعد الشر عليك
ادهم: طيب ما انتى بتخافى عليا اهه امال لزمته ايه كل العند و المكابره دى
نواره: صدقنى مش قادره اتكلم مع حد و انت بالاخص
ادهم و هو يهم بالانصراف: عموما كتب كتابك بعد بكره و اتمنى انى اشوفك يومها عكس اللى انا شايفه قدامى ده
سلالالام يا قمرى
عادت تنظر الى يدها و تتحسس المحبس برقه فأبتسمت لكن سرعان ما اختفت الابتسامه ليحل محلها الشعور بالضيق لتذكرها محادثه أمه لها

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *