كبرياء انثى بقلم جوجو ج 2

غادرهم و قلبه يدق بشده لتلك الفتاه فهو حقا يحبها نعم اعترف لنفسه
يشعر ان اسرتها مترابطه بعكس ساره فكل منهم فى وادى مختلف
هز رأسه بشده ليمحى صورتها من خياله و يعود ليفكر فى نواره

بثينه: اما ادهم ده ايه راجل ولا كل الرجاله
محسن: ده انتى ما شفتيش لهفته و هو بيسال عليها
بثينه : لالا باين عليه ابن ناس و متربى انت ماسمعتش بيقولى ازاى يا امى مش زى بتاع طنط الله يجحمه مطرح ما راح
نظر محسن بضيق لبثينه فنواره لم تستطيع تحمل ذكرى خالد الان : غيرى السيره دى
بثينه: اه على رايك خلينا فى ادهم … الا قوليلى يا نواره هو مجوز ولا خاطب
سكتت نواره قليلا لتتذكر فلم تنظر فى يده قط لتلاحظ….. كهفر وجهها من غبائها
نواره ببرود: و انا ايش عرفنى
بثينه: امممم وماله هنعرف برضوا
جذبها محسن فى مكان بعيد عن نواره : بقولك هو طلب منى انه يجى يطمن عليها ابقى جهزى نفسك بقى لعزومه غذا او عشا فى اى وقت
بثينه: و انا فى دى الساعه اما الاقيه جاى عندنا البيت
محسن: تتوقعى لو حصل اللى فى بالى بنتك هتوافق
بثينه: و النبى دى لو ما وفقت ده انا اكسر رقبتها
محسن بحزن: للاسف مش هقدر اجبرها على جوازه تانيه
بثينه: لا يا اخويا مش هتتجبر انت ما شفتش البسمه اللى على وشها اول ما شافته
محسن: ربنا يقدم اللى فى الخير
خرجت من المشفى لتعود الى منزلها مجداا
*******
لم يكن له طوله بال للعمل اخبر الاء بأن تلغى اى شئ يخصه اليوم
عاد للمنزل شارد واجم لكن لازالت ابتسامته على وجهه
فريده: الجميل ماله
ادهم:الجميل ده اللى هو انا بكاشه اوى يا ماما
فريده:عيب يا ولد ايه بكاشه دى
ادهم: حقك عليا يا ست الكل
فريده: قولى ايه اللى رجعك بدرى النهارده كده
ادهم بشرود و هو يتذكر ما مر عليه وابتسامته على وجهه: ابدا قبل ما ابدء اليوم عرفت ان نواره عملت حادثه امبارح فرحتلها المستشفى اطمن عليها و بعد كده ماجاليش اى مزاج اشتغل من غيرها
فريده: اممم لا حول ولا قوه الا بالله ربنا يقومها بالسلامه
ادهم: يارب … تصدقى يا ماما المكتب من غيرها مالوش طعم
تحسى انه ميت مافيهوش صوت …. نواره بتديله طعم بتخلى لليوم لون …اى نعم كل ما تشوفنى يركبها ميت جن و عفريت لكن …مش بقدر ما شوفهاش قدامى … حبيت عصبيتها ….حبيت سرحانها …انا حبيتها كلها

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *