كبرياء انثى بقلم جوجو ج 2
شريف: يخربيت دماغك سم
تحركت ببطء إلى أن وصلت إلى مكتب ادهم امقتع وجه عندما رأها شاحبه بتلك الصورة
ادهم:نواره مالك؟؟
خارت قواها كادت أن تسقط أرضا لكنه التقطها بساعديه و حملها و وضعها على الكنبة
أدهم:اﻻء تعالى بسرعه
ركضت له
ادهم:برفان اى حاجه نفوق نواره
اﻻء: ايه اللى حصلها ما كانت كويسه
ادهم بعصبيه: انتى هتحكى اخلصى
افاقت نواره سريعا لتجد امامها أسر و شريف و اﻻء و ادهم
نظرت لهم بضيق نظره كل الحاضرين ﻻحظوها
شريف:مالك بس يا باشمهندسه
نواره و بدئت فى رسم الجديه بالرغم من شحوبها :انا تمام هروح مكتبى
ادهم: ﻻ استنى اﻻء عصير لنواره و قهوتى و كل واحد على مكتبه لو سمحتوا
خرج الجميع
و ﻻول مره تنظر ﻻدهم بهذا التمعن نظرت و كأنها تعد المسام بوجه كثره التدقيق فيه
ادهم:هو انا فيا حاجه مالك بتبصيلى كده ليه
نواره بحزن:اصلك صعبان عليا
ادهم بضيق منها:ليه يعنى مايصعبش عليكى غالى
التمست اﻻستهزاء فى نبرته:عموما هتعرف لوحدك بس فى تليفون هيجيلك بالليل مهما اتقالك فيه ما تنزلش من بيتك ﻻن ده فخ و منصوبلك
ادهم:فاهمينى فى ايه
نواره : انا قلت اللى عندى .. و خلى بالك مهما كان اللى بيكلمك
ادهم اصطبغ وجهه باللون الاحمر من الغضب و من طريقتها الغير مباشره
**********
دخلت الى حجرتها بحثت عن ورقه هى بذاتها نظرت لها بأرتياح و تركتها و هى تشعر بالنصر و ضحكه شرر ظهرت على وجها
****************
تماسكت الى ان خرجت من المكتب ركبت سيارتها لا تشعر الا و دموعها ترفض هذا السجن خرجت رافضه هذا السجن
بدئت تبكى و تشهق بشده قادت سيارتها بسرعه جنونيه دموعها تخفى الرؤيه امامها الى ان اسودت الحياه امامها
**********
بثينه : البت اتأخرت اوى يا محسن
محسن: مش عارف و تلفونها المقفول ده كمان قلقنى اكتر
بثينه: طيب حاول تتصل بالمكتب
محسن: مش عارف ايه العمل يا بثينه و الله
ليقطع صوتهم و قلقهم رنين هاتف المنزل
بثينه بلهفه : الو سلام عليكم
…….بثينه: يالهوووووووى بنتى
محسن: الو
طيب طيب جايين حالا
لم يعرفون كيف ذهبوا الى المشفى لينظرون الى نواره النائمه لا تشعر بشئ حولها
محسن: مالها يا دكتور
الدكتور: جاتلنا فى حادثه عربيه
محسن : وحالتها ايه طمنى على بنتى
الدكتور: هى الحمد لله بس دراعها مكسور و اخدت حقنه مهدئه لانها كانت فى حاله بكاء هيستريا
محسن: لا حول ولا قوه الا بالله
الدكتور : حضرتك تقدر تروح الامانات تستلم متعلقاتها
محسن بهدوء: حاضر
ذهب ليحضر متعلقات ابنته و الدموع تنهمر من اعينه حزنا عليها
امسك بهاتفها ليجده لم يكف عن الاتصال ليرد
محسن: الو
شاب: ايوه ممكن اكلم نواره
محسن و قد ظهر البكاء فى نبرته : نواره عامله حادثه و راقده فى المستشفى مين معايا
شريف: لا حول ولا قوه الا بالله
محسن: فى حاجه يا ابنى ابلغ بيها نواره لما تفوق
شريف: لا يا عمى و الف سلامه عليها ربنا يقومها بالسلامه
اغلق الخط لينظر الى صديقه الجالس بجواره
شريف: و العمل يا دنجوان عصرك ادى البت عامله حادثه
لم يشعر لماذا هذه الغصه : لما تفوق هتفضل فى المستشفى طول عمرها
شريف بضيق: دى اشاره من ربنا يا اسر اننا ما نعملش كده
مهما كان نواره ما أذيتش حد مننا
اسرفضل السكوت فى تلك الفتره
***************
كان يجلس فى حجرته يتحرك بعصبيه و منتظر مهاتفه كما اخبرته لكن لا يوجد شئ
نام وهو لازال يقلق من حين لاخر ينظر فى هاتفه
ذهب مكتبه فى الصباح ظل يسال الاء مرارا و تكرارا
ادهم: اتصلى بنواره و قوليلها تيجى ضرورى مش عارفه ان عندنا شغل مهم
فعلت هذا الاء لكن عادت الى ادهم و هى منكسه الرأس و يبدو عليها الحزن
ادهم : ايه مالك نواره فينها جايه
الاء بحزن: نواره عملت حادثه امبارح و هى راجعه من الشغل و هى فى المستشفى دلوقتى
انتفض من على كرسيه المتحرك و يردد نواره فى المستشفى حادثه
لم ينظر ل الاء و ترك مكتبه و ذهب