طع,نات الغد,ر والحب الكاتبة ايمي ج8
الحلقة 51
كان عم حسين يجلس فى الصالة ويرتدى نظارة القراء وبيده جرنالا يقرأ فيه الاخبار فاذا بجرس الباب يرن بتواصل وصوت طرق الباب متوالى بشدة فاخفض الجرنال وهو يقول:استر يارب
ياترى مين؟؟
خرجت منى من حجرتها مسرعة لتفتح الباب وهى تضع الطرحة على رأسها بقلق
فتحت الباب فوجدت والدتها تبكى وهى تقول:الحقينى يا منى
ثم ارتمت فى حضنها،فحضنتها منى وهى لا تفهم شئ
ثم ادخلتها واغلقت الباب وهى تقول:فى ايه يا ماما خضتينى ايه اللى حصل
قم عم حسين من مكانه وهو ينظر الى ابنته بقلق قائلا:فى ايه يابنتى بتعيطى ليه؟؟
وايه اللى جابك الساعة دى متأخر كده
ماجدة ابنته:الحقنى يا بابا اللى مايتسمى جوزى سرق سيغتى كلها
واتجوز واحدة امريكية كركوبة وهرب
وبعتلى ورقة الطلاق بعد ما سافر على طول
خد اللى ورايا واللى قدامى ماسبليش حاجة حتى الشقة اللى انا ساكنة فيها اجار مش تمليك وعليه كذا شهر مدفعوش والراجل
صاحب البيت طردنى علشان علينا اجار متأخر
ثم اخذت تضرب على ركبتيها وهى تبكى وتقول:
اعمل ايه دلوقتى يا ربى اروح فين وآجى منين
حسين:مبلغتيش عنه البوليس ليه
ماجدة:ابلغ عن مين
هم هايجبوه ازاى بقولك سافر
الهى مايلحق يصرفهم ولا يتمتع بقرش واحد منهم يارب
جلست منى وهى تشعر بالضيق ولم تتكلم
نظرت ماجدة اليها ومازالت تبكى ثم قالت:ساكتة ليه يا منى
قوليلى اعمل ايه؟؟
منى:تعملى ايه فى ايه مش بتقولى سافر
عوضك على الله بقى
ماجدة:يعنى ايه
هنسيبه يفلت بعملته كده بعد ما قشطنى ومخلاش حيلتى ولا مليم؟؟
منى:مش هو ده اللى انتى اخترتيه وبعتينى انا ومريم علشانه؟؟
استحملى بقى ،سبحان الله ربنا خلص ذنبنا
ماجدة:شمتانة فيا يا منى؟؟
كده برده؟؟
منى بحزن:متقوليش كده يا ماما انتى مهما كان امى وميرضنيش ابدا اللى حصلك
ماجدة:على العموم حتى لو شمتانة فيا انتى عندك حق
انا استاهل اللى جرالى
منى:خلاص بقى يا ماما اللى حصل حصل وفداكى اى حاجة المهم انك بخير
مسحت ماجدة دموعها ثم قالت:يعنى مسامحانى؟
اقتربت منها منى وجلست بجانبها ووضعت يدها على كتفها بحنان ثم قالت:طبعا يا ماما مسامحاكى مهما كان انتى امى والضفر مايطلعش من اللحم واللى يمسك يمسنى
ولا ايه؟
ابتسمت ماجدة بحزن ثم اخذتها فى حضنها وضمتها بشدة ثم قالت:
اومال فين مريم وحشتنى اوى
حسين:مريم نايمة جوه فى الاوضة خشى يا بنتى خديها فى حضنك ونامى معاها اكيد هى محتجالك اكتر من اى حد فينا
ماجدة:طب مش هتسامحنى انت كمان يا بابا؟؟
حسين:ربنا اللى بيسامح يا بنتى
ماجدة:انا اسفة يا بابا ،انا عارفة انى عذبتك كتير ومكونتش بسمع كلامك
بس اهوه !!ربنا انتقملك منى
حسين:متقوليش كده يا بنتى انتى مهما كان حتة منى وانا مسامحك عن اى حاجة عملتيها ،المهم تكونى اتعلمتى ومتكرريش غلطتك تانى
ماجدة:خلاص يا بابا اكررها تانى ده ايه
انا اتعلمت خلاص واللى شوفته من اللى مايتسمى خلانى كرهت الرجالة كلهم،انا خلاص قررت اعيش لبناتى وهعوضهم عن السنين اللى اتحرمه فيها منى
………………………….
بعد عدة ايام من انتقال عمر المستشفى التابعة للسجن وبعد تحسن حالته قرر الطبيب نقله الى السجن ليكمل المدة المقررة له فيه
كان سيف جالسا فى زنزانته على الارض وهو يسند رأسه وظهره على الحائط وزراعه الايسر ممدودا على ركبته اليسرى فى صمت
فتحت الزنزانة ودخل عمر عليه
عندما رآه سيف ابتسم وهو يقول ممازحا:اهلا
الزنزانة نورت
نظر عمر الى ارجاء الزنزانة وهو يدور ثم قال للزنزانة بمزحة:
وحشتينى
سبحان الله لفيت لفيت ورجعتلها تانى
ابتسم سيف من كلامه وهو يقول:نفسى اعرف انت كنت مستحمل
وجودك هنا ازاى دا انا مش طايق استنى هنا ثانية واحدة
اقبل عمر عليه وجلس بجانبه وهو يقول:انا كنت اكتر منك
بس كله بيعدى
سيف:على رأيك كله بيعدى
مقولتليش عامل ايه دلوقت
عمر:وحش يا باشا
انت عارف ابن عمك بيفوت فى الحديد
سيف:انت هتقولى
نظر عمر الى الحائط الذى لفت نظره اليها الرسمة التى رسمت عليه
فنظر الى سيف باحراج ثم قال :وحشتك مش كده؟؟
تنهد سيف بحزن ولم يرد
زم عمر شفتيه وهو ينظر الى الحائط وسكت قليلا ثم قال:
نسيت اقولك انى معونتش شريكك فى الشركة خلاص لانى مضيت عقد فض الشراكة خلاص
سيف بتعجب:امتى ده!!؟؟
عمر:اول يوم روحت فيه الشركة بس المصيبة ان مجدى مش لاقي العقد
سيف:افهم من كده انه لو لقى العقد انت هتخرج؟
عمر:اكيد
سيف:ياريت ده يحصل بدل ما نتسجن احنا الاتنين والشركة تضيع
عمر:يعنى انت بتتمنالى انى اخرج؟؟
سيف:طبعا يا عمر
عمر:انا كنت فاكر انك هتزعل لما تعرفى انى ممكن اخرج وتفضل هنا لوحدك
سيف:لا طبعا انا عمرى مابفكر بالطريقة دى
وبعدين ايه الفايدة من انك تتسجن معايا؟؟
انا شايف ان خروجك افيد لينا احنا الاتنين
عمر:انا نفسى اخرج علشان حاجة واحدةبس
هى انى اثبت براءتك واخرجك من هنا
ابتسم سيف وهو يقول:هو ده ظنى فيك ياعمر
تنهد عمر بارتياح من عودة المياه الى مجاريها بينه وبين سيف
وملأ الود نسيج العلاقة بينهم من جديد
نظر عمر الى سيف وقال بعد تردد دام لحظات:سيف
نظر سيف اليه
عمر:انت مسامحنى؟؟
نظر سيف اليه بحزن ثم سكت
عمر بحزن:رد عليا يا سيف
مسامحنى ولا لأ
سيف:انت عايز الصراحة؟؟
عمر :طبعا
سيف:انا مش قادر اسامحك
تنهد عمر بحزن ونظر امامه وهو يبتلع ريقه بألم
نظر سيف اليه بوجه حزين ثم قال:منكرش انى بحبك وبخاف عليك
وشايفك اخويا اللى امى ماجبتوش
بس اللى عملته مش سهل يتنسى ،انت طعنتى ب…….
قاطعه عمر وهو يضع يده على فم سيف قائلا بحزن:ششششش
متكملش ارجوك
انت متعرفش كلامك ده بيعمل فيا ايه؟؟
انا عارف انى كنت ندل معاك وانا فى نظرك خاين
واستاهل الرصاصة اللى ضربتنى بيها،بس عايزك تعرف انى مش ملاك
انا بنى آدم واى بنى آدم بيغلط وربنا بيغفر وبيسامح لانه كريم ونفسى انت كمان تسامحنى
نفسى تنسى اللى فات ونبدأ صفحة جديدة
سيف وهو ينظر اليه بوجه قاطب:ممكن اسألك سؤال وتجاوبنى بصراحة؟؟
عمر :اسأل
سيف:انت قولت لدادة انك ملمستهاش
وانا مصدقك
بس مش معقول تكون فضلت معاك طول المدة دى ومحاولتش فيها انك تعمل حاجة
اكيد حاولت ولو مرة صح ولا غلط؟؟
تنهد عمر بضيق ونظر امامه دون ان يرد
سيف:سكوتك ده معناه انك حاولت فعلا
عمر:انت ليه مصر تعذبنى وتعذب نفسك،سيف انا معترف بغلطتى
ولو يرضيك انى اموت على ايدك فى مقابل انك تسامحنى انا موافق،احنا لو فى مكان تانى غير هنا كنت اديتك المسدس وكشفتلك صدرى علشان تضربنى وهكون مسامح بس المهم تنشن صح المرة دى
انا عايزك تعرف انى اتغيرت واللى حصل ده كان ساعة شيطان
وبعدين انت عارف انى عمرى مافكرت اخونك فى يوم من الايام ومعملتش كده الا بعد كلام سلمى ليا ،هى اللى اقنعتنى ان نيرمين من النوع اللى تبيع نفسها واسأل حازم هيقولك انى كنت خلاص هبعد عنها واشيلها من دماغى
سيف:طب انسى ازاى انك حاولت تعتدى عليها ؟؟هى دى سهلة عليا؟؟
بلاش كده،تقدر تقولى اوهمتها ازاى انك لمستها؟؟
اكيد عملت حاجات انت نفسك مش هتقدر تقولهالى لانها مخجلة مش كده؟؟
اخفض عمر بصره للارض حرجا منه وخجلا من نفسه
نظر اليه سيف وقد تيقن ظنه ثم نظر امامه بضيق
وهو يقول:يعنى اللى بفكر فيه صح
……………………………………..
فتحت دادة عينيها ثم نظرت الى نيرمين التى كانت جالسة على الكرسى بجانبها وهى نائمة عليه فشعرت بالاشفاق على تعبها فنادت قائلة:نيرمين
اصحى يا حبيبتى
فتحت نيرمين عينيها ثم انتبهت قائلة: انتى صحيتى يا ماما؟؟
محتاجة حاجة؟؟
دادة:انتى ايه اللى منيمك هنا كده
اكيد ضهرك وجعك
نيرمين:لا وجعنى ولا حاجة انا كويسة خالص المهم انتى عاملة ايه
دادة:كويسة الحمد لله
ثم قامت محاولة الجلوس فشعرت بالم فى قلبها
لاحظت نيرمين الالم عليها
نيرمين:كده يا ماما؟؟كده تفضلى طول المدة دى تخبى علينا ان قلبك واجعك؟؟،استحملتى طول المدة دى ازاى؟؟
دادة:ما انا كنت باخد دوا بيريحنى ومكونتش بحس بحاجة
نيرمين:وهو ده طلع دوا برده
دى مسكنات يعنى ضررها اكتر من فايدتها
علشان خاطرى علشان خاطرى يا ماما تحافظى على نفسك لو مش علشانك انتى يبقى علشانى انا
انا محتاجالك اوى مش عايزاكى تضيعى منى ارجوكى
دادة:متخافيش يا نونو انا هبقى كويسة وهخرج من هنا قريب وبكرة تشوفى
نيرمين:يارب يا ماما يارب
حضر د وليد وطرق الباب
نيرمين:ادخل
دخل د وليد مبتسما وقال :صباح الخير
دادة ونيرمين بصوت واحد:صباح النور
دادة:كويس انك جيت يا دكتور
د وليد:خير كنتى عايزة حاجة ولا ايه؟؟
دادة:لسة كنت بقول لنيرمين انى هخرج من هنا قريب
عايزة اعرف انا قاعدة هنا ليه مادام الفحوصات اثبتت ان مافيش حاجة
نظر د وليد الى نيرمين وارتبكت نظراته ثم قال:فى شوية حاجات بسيطة كده هتتعمل وان شاء الله هتروحى على طول
نيرمين:انتى مستعجلة كده ليه يا ماما الدكتور ادرى بالمعاد اللى هتخرجى فيه ولو هو شايف ان من مصلحتك تخرجى النهاردة مش هيتأخر
د وليد وهو يبتسم:كلام الانسة نيرمين مظبوط وبعدين انتى لحقتى تزهقى مننا ولا ايه
امسك بجهاز الضغط ليقيس ضغطها ثم راقب المؤشر وهو يقول:
واضح انك لسة متضايقة من حاجة ضغطك عالى حبتين
نظرت نيرمين الى والدتها بقلق
انتهى د وليد من قياس الضغط ثم ابعد الجهاز ووضع السماعة وهو يقول:ياريت حضرتك تحاولى تصفى ذهنك من اى مشاكل او هموم علشان ده مش كويس علشانك
ادتيلها الدوا ولا لسة يا انسة نيرمين
نظرت نيرمين فى ساعتها ثم قالت:فاضل ربع ساعة
د وليد :كويس انك مهتمية بالمواعيد مظبوط
نظر اليها بتلميح انه يريدها خارج الغرفة ثم قال:ممكن ثوانى يا انسة نيرمين
قامت نيرمين وهى تبتسم باحراج ثم قالت لدادة:ثوانى يا ماما وراجعالك
خرجت من الغرفة واغلقت الباب خلفها ونظرت الى وليد باحراج
د وليد:فكرتى فى الموضوع اللى كنت طلبته منك
نيرمين وهى تتناسى ذلك باحراج:موضوع ايه
د وليد:موضوع الجواز
نيرمين بارتباك:آه
بصراحة يا دكتور انا فكرت كتير ولقيت انى….
د وليد وهو يدقق بعينيها
شعرت نيرمين بالحرج من نظرته فاخفضت بصرها وقالت:
انا اسفة جدا انا مش بفكر بالارتباط دلوقت
شعر د وليد بالاحباط وهز رأسه وهو يتنهد بحزن
نيرمين:ارجو انك متكونش زعلت صدقنى انا فعلا مش بفكر فى الارتباط ولو جالى اى حد تانى برده مكونتش هوافق
د وليد:على العموم ربنا يسعد
بس لو غيرتى رأيك فى اى وقت
اى وقت هتلاقينى مرحب جدا بموافقتك
عن اذنك
تنهدت نيرمين وهى تلتقط انفاسها بعد هذا الموقف المحرج ثم دخلت الغرفة مرة اخرى
جلست بجوار والدتها ثم اعطتها الدواء وهى تقول:يلا ياماما
معاد الدوا جه
اخذت دادة كوب الماء وابتلعت الحبة ثم قالت:الدكتور كان عايزك فى ايه؟؟
نيرمين:مافيش ده بس بينبه عليا ملغبطش فى مواعيد الدوا واديهولك بانتظام
سيبك بقى من الدكتور وقوليلى انتى ايه اللى مضايقك ومخلى ضغطك عالى؟؟
دادة:من قلقى على سيف
خايفة يتحكم عليه فى جريمة مرتكبهاش
مش هتروحى تزوريه بقى وتيجى تطمنينى عليه؟؟
نيرمين وهى تتنهد لاشتياقها لرؤيته:ان شاء الله هزوره النهاردة
انا عملت حسابى خلاص انى هروحله بعد الضهر
وان شاء الله هاجى اطمنك عليه
…………………………………………
فتحت الزنزانة وجاء العسكرى ينادى على عمر فقال:عمر رافت سالم
قال عمر وهو ينظر الى سيف :الراجل ده كل مرة ييجى ينادى باعلى صوته كان اللى فى الزنزانة ده اطرش ما بيسمعش
سيف وهو يبتسم:طب بطل غلبة وروح شوفه عايزك ليه؟؟
قام عمر من مكانه وهو يقول:خير ياعم حد جاى يزورنى ولا ايه
العسكرى:لأ يا سيدى
افراج
ابتهج عمر وقال وهو يبتسم ابتسامة عريضة
بجد؟؟؟
طب وسيف مش افراج هو كمان ولا ايه؟؟
العسكرى:لأ انت بس اللى هتخرج يالا مستنى ايه؟؟
استدار عمر ليسلم على سيف واخذه بالحضن وضمه بقوة ثم قال :
مجدى شكله لقى الورق
بس متقلقش يا سيف
انا مش هسيبك انا هقف جنبك وهعمل المستحيل علشان تخرج من هنا فى اسرع وقت
سيف وهو يبتسم اليه:متحملش همى
المهم انك خلاص هتخرج من هنا وياريت تبقى تطمنى على دادة لانى قلقان عليها جدا دى لحد دلوقت مجتش تزورنى انا خايف لتكون تعبانة ولا حاجة
عمر:اطمن يا سيف هبقى اطمن عليها واجى اطمنك ويمكن اجيبهالك معايا تزورك كمان
انت تؤمر
العسكرى وهو ينظر اليهما بسأم:هتفضلوا مذنبنى كده كتير
ماتخلصوا بقى
التفت اليه عمر وهو يتمنى ان يلكمه وقال:خلاص يا عم هخرج اهو يلا قدامى
العسكرى:انت اللى قدامى
يالا
خرج عمر بينما ظل سيف ينظر اليهما وهو يبتسم من افعالهما
وصل عمر الى مكتب خالد فسلم عليه بشوق قائلا:ايه ده خالد باشا!!!
محدش قالى انك هنا يعنى
خالد بعد ان سلم عليه:اعمل ايه يا سيدى انا موعود بيك
كل ما تخرج من مصيبة تدخل فى التانية بس ربنا ستر
لمح عمر مجدى جالسا فقال ممازحا:اخيرا يا مجدى لقيت المستندات!!اكيد لقيتهم فى بيتكوا مش كده؟؟
مجدى وهو يضحك:بيتنا ايه بس يا عمر بيه؟؟
انا لقيتهم فى الخزنة بتاعة المكتب بتاعى كنت ناسى خالص انى حاطتهم وسط الفلوس والاوراق اللى فيها بس الحمد لله افتكرت
…………………………………..
ذهبت سلمى الى كارم فى شركته بعد ان طلب رؤيتها للحديث معها
عن بيزنس مهم يتمنى ان يتم بينهما
عندما رأتها السكرتيرة ادخلتها على الفور
دخلت سلمى بخطوات انثوية وعندما رآها كارم قام من مكانه وهو يبتسم قائلا:اهلا وسهلا سلمى هانم نورتى المكتب
سلمت عليه وهى تبتسم ثم قالت:ميرسى
كارم:اتفضلى اقعدى واقفة ليه؟
جلست سلمى برقة ثم وضعت حقيبتها امامها وقالت:خير يا كارم بيه
بيزنس ايه اللى حضرتك عايز تعمله معايا؟؟
كارم:كده على طول!!مالك داخلة حامية اوى كده ليه؟؟
مش تستنى اما ترتاحى وتشربى حاجة الاول؟؟
ضغط على الجرس وهو يقول:تشربى ايه؟؟
سلمى:مافيش داعى
كارم:لأ ازاى بقى لازم تشربى حاجة
اتت السكرتيرة وقالت:أأمر يا كارم بيه؟؟