كبرياء انثى بقلم جوجو ج 2
فريده: حقا ملت فطوال اليوم لم تفتح شفتهيا عن بعضهم البعض سوى للقليل من الطعام او الشراب
لم يجدثها و هى الاخرى لم تحاول محادثته الا وقت ما عرضت عليه الطعام
فمنذ مو,ت زوجها لم تشعر بهذه الوحده التى تمر عليها
عادت الى غرفتها مره اخرى و احتضنت صوره زوجها و بكت بح’رقه و تذكرت ادهم و ما يفعله من اجلها و هى لم تتنازل فقط و تقبل الموافقه بحبيبته لسبب انها مطلقه
ظلت تدق الكلمه فى اذنها كأجراس الناقوس لتعلن عن الخطر
فلماذا تطلقت
لماذا؟؟ ظل يدور فى عقلها الاف من هذه الاحتمالات و اغلبها كانت اتهامات تدين نواره
عكس ادهم الذى يجلس وحيدا لا يعرف كيف يتصرف فمن ناحيه ضغط امه و اخرى نواره و اخر ضغط العمل
دخل اسر الى احد الملاهى الليليه ليسهر بمفرده
جلس على البار و طلب مشروب
لكنه لم يصدق عينه مما رأه فحقا انها هى لكن الزمان كسوها بملامح العاهرات فبقت امثالهم شكلا و تفصيلا فكيف لك يا عزيزى ان تكن مثل هذه السافره زوجتك فنجاك الله منها لكن انطفئت فى لحظه شعله الضمير الحيه ليحل محلها البغض و الكراهيه و العداء قام ليتقدم من الفتاه الجالسه على احدى التربيزات برفقه رجال و فتيات و تدخن سيجاره بشراهه و تشرب مع احدى المشاريب المحرمه
اسر: ساااره
امقتع وجهها : اسر
جذبته من يده و ابتعدت به قليلا عن مجلس رفقائها
ساره و عيناها تلمع فرحا لانها اخيرا ستستدل عن معلومه واحده عن الذى شغل بالها رغم كل ما هى فيه: ايه اخبارك
اسر بمكر: زى ما انا اهه عايش لوحدى
ساره و قد فهمت ما يرمى اليه: و ادهم عامل ايه ؟؟؟
اسر: عايزه تعرفى
ساره: اكيد ده ادهم يا اسر
اسر: هههه ما انا علشان عارف انه ادهم …فهتدفعى كام علشان تعرفى اخر اخبار حبيب القلب
ساره: ادفع عمرى و اعرف
اسر و هو يغمز لها بأحدى عيناه : طيب ما يالا بقا
ساره: و هتخون صاحبك
اسر: اذا اللى كانت مراته خانته انا ياللى اسمى صاحبه مش هخونه
ساره : طيب استنى اجيب حاجتى و اجى
لمعت فى ذهنه افكار شيطانيه كثيره لكنه لم يتوصل الى حل منها فى تلك السرعه
اصطحبها معه فى سيارته و قادها الى منزله فى احد المناطق المتوسطه
ساره: بس ماقلتليش من امتى و انت ليك فى النظام ده
اسر: عيب يا بت ده انا اسر الحوت اصلك كنتى مرات صاحبى انا ندل اه بس مش لدرجه انى اخونه و انتى مراته
ساره و هى تضحك بميوعه: ليه تكونش حرام
اسر: ده انتى اللى حرام فى حرام يالا انزلى البيت اهو
ساره: طيب و ماله علشانك يا ادهم هضحى و اندم
اسر: لا يا بت حوش الشرف مقطع بعضه
ساره تدخل الى المنزل لتتطلع الى عده صور لاسر وشريف و ثلاثيهم معا التقطت تلك الصوره و نظرت لها كثيرا فكم اشتاقا له فهو حبيبها الوحيد فهو الحب و الحنان فهو الدفئ و الامان فهو ادهم
ليخرجها اسر من شرودها: تؤ تؤ تؤ انتى جايه تبوظيلى الليله و تعيطى على المحروس
ساره: قولى يا اسر ايه اخباره… ثم استدركت كلامها … لسه بيحبنى لسه بيفكر فيا
اسر: ههههههههه انتى عبيطه يفكر فى مين خلاص ادهم عايش فى حب جديد
ثم بدء الحقد و الغل يلمعان فى اعينه : سابتنى علشانه علشان هو ادهم ابن الحسب و النسب و انا ابن البطه السوده
ساره: خلاص يا اسر و اللى يخلصك منها
اسر بشماته: ادفع نص عمرى
ساره: لا يا اخويا نص عمرك مش هينفعنى بحاجه انت عايزها … و انا عايزاه
اسر: بتفكرى فى ايه
ساره: بفكر فى ضر,به معلم هتقضى على الاتنين و هتخسرهم بعض فور ايفر
اسر بأبتسامه تشفى : لا يا بت متعلمه الصرف باين ههههه
ساره: هههههههه
اسر: طيب مش هنسيبنا من الجوز دول و نخلينا فى حالنا
ساره: ما عيب بقا يا اسر لم الدور
يقترب منها شئ ف شئ و يهمس لها عن قرب شديد: من اول يوم شفتك مع ادهم و انا بتمناكى ليا هو على طول بياخد كل حاجه انا نفسى فيها حتى لما بقيتى مراته كنت بتخيلك بسرح فكل حاجه فيكى كنت حاسك مراتى انا مش هو بالرغم عمرك ما ادتينى ريق حلو ثم ……………
نتركهم فى ليلتهم لنذهب للاخرون
حل الصباح فساره فى احضان اسر
و ادهم كما هو حاله
و نواره ليس بها جديد
فالاتنين لا يفرقان عن بعضهما البعض فهى تتحاشى النظر له و الاقتراب منه
شعر بالارهاق الشديد و الاعياء فمنذ يوم قراءه فتحه لم يغمض له جفن فترك عمله يعود الى منزله
يدخل بالهدوء الذى اعتادته امه
فى تلك الفتره لم يلاحظ ان هناك شخص اخر بالمنزل
يدخل الى غرفته و يغير ملابسه ثم يخرج ليذهب الى المطبخ ليأتى بزجاجه ماء ليستمع الى هذا الحوار الدائر
خيرى: انتى بتظلمى البنت ليه يا فريده ما انتى حالك حالها
فريده: لا انا كنت مطلقه من كتب كتاب مش زيها دخله
خيرى: الظاهر انك نسيتى ان مافيش فرق كبير المهم انه جواز على سنه الله و رسوله
ولا نسيتى ان ابو ادهم لم الفضيحه و ستر عليكى من اللى حصل مع جوزك الاولانى ان كنتى نسيتى فأنا فاكر يا فريده كويس و كويس اوى كمان
فريده: انت جاى بعد الزمن ده كله و تعايرنى يا خيرى
خيرى : انتى اختى اللى ماتطلعتش غير بيكى فى الدنيا ديه و مش عايزك تغلطى نفس غلطه ام ابو ادهم
فاكره اعترضت ازاى علشان كانت عارفه انك مطلقه و من كتب كتاب مش من دخول
فريده شعرت بالاحراج من كلمات اخوها التى تدينها بعد تلك الاعوام الكثيره: بس الست كانت احسن منك لما لقت ابنها مصر عليكى قالتلو براحتك انت اختارت و اتحمل
و انا مش طالب منك غير انك تعملى زى ما الست عملت معاكى
بلاش تخسرى ادهم يا فريده ….ادهم عمره ما زعلك بكلمه طول عمرك بتقوليها ابنى البار بلاش تيجى النهارده و تخليه يعصيكى
وافقى يا اختى و صدقينى البنت بتحب ابنك و هو بيحبها و هيبقوا سعداء وافقى ما تحرميش ادهم من اللى اختارها كفايه ما صدقنا انه قدر ينسى الشيطانه الاولانيه
وافقى
هزت رأسها بالايجاب
تطمئن قلبه فعاد الى غرفته بعدما كان قلبه تقطع اشلاء مما سمعه فأمه مثله الاعلى
كانت مطلقه و على خذيبه و ترفض نواره فقط من اجل ما فعلته بها حماتها
لكن فكر ان يتناسى و يحدث نواره فاليوم الرابع على التوالى التى لم تسأل عنه او تراه فى المكتب و لو صدفه ولا يعرف انها هى من فعلت ذلك بنفسها عمداا