كبرياء انثى بقلم جوجو ج 2
لم يحدث شئ يذكر فى اليوم الا سعاده نواره و ادهم
مر اليوم سريعا فالكل منظر الغد
دخل الى مكتبه بهدوئه المعتاد
الاء: صباح الخير ياباشمهندس شريف بيسأل على حضرتك من الصبح
و عايز يقابلك
ادهم بهدوئه: خليه يدخل و هاتيلى القهوه لو سمحتى
جلس و ادار كرسيه لينظر من الشرفه و ارتسمت على محياه ابتسامه جميله فهو ينتظر المساء بفارغ الصبر…. يود ان يطوق اصبعها بمحبسه فهذا هو يومهم… اليوم فقط سيكشف للعالم ان نواره ستكون زوجته عن قريب…. سيبيح لها بحبه العميق سيخبرها كل شئ… عنه… عن حياته …. توقف ثوان عن التفكير لتنزع تلك الصوره ابتسامته العذبه و تحل صوره ساره
فهو لم يفكر بها قط لم يعرف هل سيخبرها ام يتركها؟؟؟ فمن اين لها ان تعرف بمثل ما حدث مع معشوقته القديمه ؟؟……
ليدخل شريف
ادهم: خير يا شريف
شريف: اولا صباح الخير
ثانيا انا جاى اتكلم معاك فى موضوع مهم
ادهم: اتفضل
شريف: ادهم انا و اسر كنا عايزين نخلص من نواره بأى شكل
( انا علشان هى هزئتنى يوم خطوبه هشام و فرجت عليا الناس و خلت شكلى وحش اوى ) و اسر ( علشان بيفكر انها رفضته علشان يعنى بتحبك او ان فى بينكم حاجه )
قاطعه ادهم ولازال هادئ: و ده يديكم الحق انكم تلبسونا احنا الاتنين مصيبه تتهمونا فى قضيه دعاره
و انا من امتى تعرف عنى انى انسان زانى يا شريف
شريف: بص يا ادهم انا فوقت لنقسى فى اخر لحظه و نبهت اسر و عرفته ان اللى بيعمله ده غلط كبير اوى….. و بكده هيضرك انت كمان معاها ……لكن هو ما سمعش منى …
انا بس حبيت اجى اقولك علشان ابقى معترف بغلطى و علشان ضميرى مايأنبنيش بعد كده انى سكت و خبيت …
بس انا عايز افكرك هه ساره…. اظن مش لازم اوضح
و ترك المكتب لادهم مره اخرى ليتركه يشرد مجددا
ليتذكر بأنه احد الشهود على عقد زواجه العرفى بها و ان هذا لا يعد زواج شرعى فهو فى حكم الزنا و هو فى حكم الزانى و شريف لم يخطئ فيما قاله
لم يعرف ماذا يفعل
ظل يفكر و يفكر الى ان انتهى موعد عمله و عاد الى منزله و هو يشعر بالثقل فى جميع انحاء جسده
فريده: مالك يا حبيبى
ادهم: تعبان يا امى محتاج ارتاح اوى
فريده: ادخل طيب نام شويه و انا هصحيك على 7 علشان تلحق تجهز علشان معادنا مع الناس مش عايزين نتأخر
ادهم: حاضر
فريده: وصيت على الورد…. و جبت الخاتم ……و هناخد ايه فى ايدنا للناس و احنا رايحيين…. اه بقولك انا كلمت خالك و هيجى معانا ……. قلت نروح براجل معانا احسن برضوا
ادهم لا يشعر بنفسه: خلاص خلاص خلاص بقا كفايه كده
فريده و هى تتحول الى غاضبه: فى ايه يا ولد انت بتزعق فيا و بتعلى صوتك عليا
انحنى و قبل يد والدته: لا يا ست الكل انا اسف بس بجد محتاج ارتاح مش قادر اتكلم خالص دلوقتى ولا حتى اسمع حاجه عن اذنك
على جانب اخر
بثينه: نونو يالا يا احلى عروسه اصحى
نواره: سيبينى انام يا ماما شويه
الام: يا بنتى اصحى فى وحده تفضل نايمه كده يوم قرايه فتحتها يالا بقا
تململت فى فراشها و استيقظت ببطئ فطوال الليل و النوم يجافى جفونها نظرت فى ساعتها لتجدها العاشره صباحا
قامت اغتسلت و ارتدت ملابسها العمليه و استلقت مفتاح سيارتها و نزلت الى عملها
بثينه : نواره انتى فين ؟؟؟
لتفتح باب الحجره و تدخل لم تجدها فى حجرتها بل لم تكن بالمنزل بأكمله
هاتفتها امها: انتى فين يا بنتى
نواره: ماما عندى مشوار شغل لازم ابص على الموقع ضرورى اوى و بعدين هرجع مش هتاخر هى ساعه زمن مش اكتر
الام بضيق من التصرفات الطفوليه: طيب بس ياريت بلاش تأخير
جلست بثينه تعد فى الاطعمه و تجهز كل شئ و ترتب المنزل وتعد المشروبات
الى ان اتت نواره الى المنزل مره اخرى
الام: كل ده يا ست هانم ساعه زمن
نواره معلش يا حبيبتى
بثينه: هحضرلك الغدا علشان تلحقى تروحى للكوافير و ترجعى قبل معاد عريسك
لم تستطيع وصف شعورها لهذه الكلمه اهو حب ام نفور ام خوف
فخالد كان عقدتها …. فهل ستفك هذه العقده على يد ادهم ام ستزداد؟؟؟؟
اقاظته امه فى الموعد المتفق عليه ارتدى حله رسميه رماديه و قميص ازرق فاتح و ربطه عنق باللون الرمادى و حذاء اسود
و فريده تايير من اللون الاسود اللامع
و خيرى خال العريس هو الاخر ارتدى حله رسميه
ليذهبون لشراء بعد الهدايا ليدخلون بها على العروس و اهلها