كبرياء انثى بقلم جوجو ج 2

(فريده: الو نواره معايا
نواره: ايوه مين معايا
فريده: انا فريده مامه ادهم … بصى انا هقولك كلمتين ابعدى عن ابنى احسنلك يا بنتى ابنى لسه طالع من تجربه حب فاشله و اكيد هيحاول يعوضها بيكى و انتى ربنا يكرمك باللى احسن منه و بصراحه انا ما اتمناش ان اول بخت ابنى يكون مطلقه ….)
شعرت و كأنها تتمزق الى اشلاء من كم الاهانات الموجه لها من حماتها المصون قررت ان تتترك ادهم و شأنه

عادت الى غرفتها لتسبح فى نوم عميق الى الصباح فحقا ارهقها التفكير
نامت و هى باكيه فما عساها ان تفعل فليس امامها سوى الهروب من الواقع فكلمات فريده اذبحتها لكن ادهم ما ذنبه الى ان يتحمل شئ امه فعلته من خلفه

عاد الى منزله و الشرر يتطاير من اعينه
ادهم: ماما يا ماما
الام:ايوه يا ادهم فى ايه صوتك عالى كده ليه
ادهم: انتى اتصلتى بنواره قلتيلها ايه النهارده
فريده: و هى ست الحسن لحقت تتصل بيك و تقولك اللى حصل و تقومك عليا
ادهم: انا مش مجبر انى اشرحلك انا عملت ايه علشان اعرف كل اللى حصل بس اللى احب اقولهولك و اخليكى متاكده منه ان نواره بعد بكره هتبقى مراتى سواء رفضتى او قبلتى
اه و على فكره انا سمعت كلامك مع خالى من يوميين هه فبلاش تظلمى وحده انتى مريتى بنفس تجربتها
بالرغم انك المفروض تكونى اكتر واحده حسها بالظلم اللى اتعرضت له
عن اذنك يا امى
دخل كل منهم الى غرفته فكان هو كالبركان الغاضب سيحر,ق من يقرب اليه
فنواره هى حبيبته فكيف لامه ان تفعل مثل هذا التصرف الاهوج
كانت فريده حزينه لان ابنها عرف بسرها الدفين الذى حملته فى قلبها لاعوام كثيره و يأتى على اخر ايامها فى الحياه و ينكشف امام ولدها الوحيد

قامت من مجلسها قررت ان تصلح ما افسدته بيدها فلا يوجد سواها للمرور من هذا المأذق

دخلت الى حجره ابنها : بص يا ابنى انا كنت عايزه اتاكد نواره بتحبك ولا لا
ادهم: لا و الله تقومى تكرهيها فيا و تقوليلى بتحبك ولا لا
فكرك ان وحده زى نواره هتقبل على كرامتها ان تسمع كلمه زى اللى انتى قلتيها و هتستحمل تبص فى وشى
لعلمك نواره النهارده قلعت المحبس و ادتهولى
فريده : للدرجه دى
ادهم: امال فكرك كانت هتعمل ايه هتسمى عليا
فريده: خلاص انا هحل الموضوع سيبها عليا
ادهم: و انا ايش ضمنى انه يتحل مش هيتعقد اكتر
كتب كتابكو بعد بكره سيبنى انا بقا اللى هعملها مفاجأه جميله و ان شاء الله تعجبها

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *