كبرياء انثى بقلم جوجو ج 2
حاول ان يستجمع رابطه جأشه و يعود الى اللطف مره اخرى: مراتى و ببصلها
ولا دى كمان لا يمكن تكون عيب ولا حرام
نواره: اممم طيب هنشوف اخرتها
ادهم: حبيبتى مالك انتى فيكى ايه بتعاملينى ولااكنى عدوك
نواره انا ادهم انا اللى حبيتك نواره ((انا ماحبتش غيرك ))
هدئت قليلا: امال مين البنت اللى معاك فى الصوره اللى فى بيتك
ادهم: دى يا سيتى جارتى و لو الصوره مضيقاكى خلاص اشيلها و بعدين هى فى امريكا مش هنا اصلا
نواره: لا خلاص مش مهم سيبها مكانها
ادهم: قوليلى بقا انتى صوره مين اللى كنتى رسماها ؟؟؟
نواره بدئت فى الهجوم للدفاع عن نفسها: و انت اصلا ازاى تسمح لنفسك تفتش فى حاجه الموظفين اللى عندك
ادهم و هو يضمها الى جواره : ابتديتى تهربى منى يا قطتى الشرسه
نواره: لا ولا بهرب ولا حاجه ده واحد
ادهم: يا صلاه النبى مين يعنى ….
نواره هو ده طليقك؟؟؟ (تغيرت لهجته الى الجديه بشكل بحت)
حملقت به و سقطت الدموع من اعينها
ادهم: يااااه للدرجادى بتحبيه لدرجه انك بتعيطى عليه
امال اطلقتى منه ليه ؟؟؟
طيب اجوزتينى ليه طلما هو لسه فى بالك و بتحبيه ولا اخدانى علشان تنسيه بيا
اجهشت فى بكائها لاول مره امام اعينه فهى عاده لم تشعر احد ببكائها( من بين دموعها و شهقاتها ): مش انا اللى انسى واحد بواحد وعلى فكره اللى كان فى الصوره ده لو كنت ركزت شويه كنت عرفت انه
انــــت
و تركته و ركضت الى حجرتها و اغلقت بابها بقوه و اجهشت فى بكائها
حملق فى البقعه التى وقفت فيها فلا يعرف سبيل للدفاع امام بكائها فهوالقاسى و المذنب الان
انسحب من المنزل بهدوء دون ان يشعر به احد ….