حياة ومراد بقلم روني محمد ج 5
دا كلام قبل اوانه ” وبدأ يتابع معاى خطه ت..ير سيد بيه وانه يخسر فلوسه كلها بس فجأه عرفنا انه سيد بيه بيدور على حياة وقرب يوصلها لانه شك فيا وقتها كلمته علشان يبعد حياة بس هو بصلى وسكت وبعدها جوز حياة ولما سالته قال ” انى مش هستنى لما بنتى تضيع منى انا كنت معاك لما هى كانت بره وكنت بساعدك لكن لغايه كده ولا اللى ياذى ولاده يا ابنى مش بعيد يأذى بنتى ” علشان كده امبارح رجعت مر وشربت لاول مرة لان كل حاجه كانت ماشيه زى ما خططت خلاص هاخد حق اختى وارجع حياة وبناتى وانتى
تبدأى حياة جديده بس كله اتر بسبب سيد بيه ” ليكمل بتعقل ” بعد اللى حصل امبارح كل حاجه اتغييرت وانا عدت حسابتى خصوصا لما شوفتك دلوقتى اكتشفت انى اتعلقت بيكى ايوه متستغربش انا حبيت حياه لانها علمتى الحياة لكن انتى رجعتى ليا حمزة الصغير” ليكمل بتنهيده “عارفك موجعه بس كل اللى بطلبه فرصه انتى دلوقتى مراتى وفى رقبتى وانا عمرى ما هسيبك ، ايه رايك نبدأ من جديد يمكن انا لسه بحب حياة بس خلاص حياة اتجوزت بس حتى لو مكانتش اتجوزت بعد اللى حصل بينا عمرى كنت هطلقك مش عايز رايك دلوقتى كل اللى عايزه منك فترة اوريكى
حمزة اللى بجد بلاش تزيد الحمول اللى فى رقابتى” ليغادر بعدها الغرفه تاركا تلك التى صت من كم المعلومات التى عرفتها ما هذا العالم المقرف لكن ما يهم الان فليحدث ما يحدث ما عادت تفرق معها بمجرد خروج حمزة اتى له اتصال ليقول بعدها “وكده باقى اخر مسمار فى تير امبراطوريتك ي سيد بيه ماشاء الله كل الناس بتحبك ربنا يكتر من كرههم كمان وكمان” ………………. وصل محمد الى المشفى وهو لايعلم حتى كيف لكن ليس مهم المهم ان يطمأن على اولاده فهو عنا حا,,دثته امنه عن تاخر تقى كأن فى مكتبه ليسمع بعدها ما يهد الجبال وصل امام غرفه
العمليات سريعا ليجد حياة تحاول تهدئة امنه بينما نور تبكى بشده وامها بجانبها ليقترب سريعا من امنه وهو يا لصدره ليزيد امنه وتقول بتعلثم وب ” ولادى ي محمد.. عايزه ولادى هاتلى تقى وزمردة و يحيي… دلوقتى كلهم بيروحوا منى ي محمد… ولادى الواد بي ي محمد يحيي بي.. والبنات معرفش فين” ‘اهدى ي امنه هيقوم بالسلامه و تقى وزمردة بخير ميش ” لتبتعد عنه امنه وهى تقول ب وزعيق “متقوليش اهدى انا عايزة ولادى عايزة ولادى ي رب ولادى ي رب” ليقترب محمد وهو يهدئها ليقول بتماسك رغم ارتعاش يده “ثقى فى ربنا خير كله هيبقى خير هيبقى خير
يحيي هيقوم بالسلامه اهو دلوقتى هتلقيه طالع وهيقولك حتى فى المستشفى عامل روميو وزمردة دى ما يش عليها دى تخنق بلد دى شويه وهيبعتوا ناخدها وتقى شويه وهتلاقيها داخله وبتقولك جعانه كله هيبقى خير دى غمامه وهتعدى انا هروح دلوقتى اشوف تقى واجيبهالك بس انتى اهدى كله هيعدى ” بينما داخله يتمنى ان تمر تلك المحنه على خير لينظر لباب غرفه العمليات وهو يدعو ان يقوم يحيي بالسلامه حسنا يحيي ليس ابنه فقط ولكن رفيقه سنده بعد خسارة اخيه سعد ليقول داخله ’خليك قووى ي يحيي محتاجك ي ابنى جنبى بلاش تروح ي عكازى’ كاد يغادر ليبحث عن
