حياة ومراد بقلم روني محمد ج 5
عم كسرى قصدى استاذ عشرى وحشتنا ي احسن مدير عندنا ” بينما عند عيسى الذى لا يعلم أيفرح ام ي من تلك الغييه أيفرح لرؤيتها بعد ان اشتاق لها اشتياق لم يعلم شدته الا عنا راها امامه لم يدرك مقدار حزنه لبعدها الا عنا رقص قلبه فرحا برؤيتها لكن ما اه هو ما تريد تلك اله اهى غبيه ام ماذا الا تدرك خطورة الموقف الذى تريد ان تكون به هو اختار الذهاب بعد حصوله على ذلك التصريح والذى ظن انه مستحيل لكنه تحقق لكنه لا زال يكمل الفريق الذى سياخده معه والذى يرفض اغلب الموجودين بالجريده الذهاب لهناك يريدون فقط
رؤيه ما يحدث من خلف شاشتهم بدون خطر فنعم الوضع هناك لا يطمن ابدا والجميع خائف لكن ماذا سيحدث لهؤلاء الاطفال ان خاف الجميع لتاتى تلك المتهورة وتصمم على الذهاب هى حالمه اذن ان ظنت انه سيسمح بذلك أينقصه وجع ليهتف بحسم “طول ما انا مدير الجريدة دى عمرك ما هتروحى مكان فى خطر ولو واحد فى الميه عليكى” …………………….. انتهت حياة من اعداد الطعام الذى برعت فى اعداده لتخرج من المطبخ فتجد الاطفال يلعبون بينما زناتى يشاهدهم بحنان لتقول حياة له “انا خلصت ي عمى الاكل باقى بس يستوى وهتدوق احلى اكله محشى” “تسلم ايدك ي بنتى ريحه الاكل
جايبه اخر الشارع اقعدى بقا استريحى شويه من الصبح واقفه على رجليكى” لتؤمى حياة براسها بينما عند الصغار دار الحديث الاتى هتف مؤمن بغزل ” بقولك ي ديجا هو انتى حلوة كده ولا بتاكلى عسل ” لترد خديجه ببرءاه ” انا مس بحب العسل طعمه وحس وبيوجع بطنى ” ليهتف مؤمن بلهفه لا تناسب سنه ” ي خبر وانا كمان مش بحب العسل طالما بيوجع الحلوين” لتهتف هذه المرة فاطمه ” على فكرة ي مؤمن انت naughty وعيب تقول كده ” ” الله انا قولت ايه ي اختى انا بقول الحقيقه مش كده ي ديجا ” لتؤمى خديجه براسها لترد
فاطمه من اختها ” خديجه هاشم قال انه لما حد يقول كده غيره ييبقى naughty ونقوله علشان يه ” لتردد خديجه بتاكيد ” ايوه صح هاسم قال كده انت naughty ي مؤمن ” ليجيب مؤمن وهو يحاول اقناعهم ” لا هاشم قصده حد غريب لكن انا صاحبه وانا وهو عادى” لتفكر خديجه فى حديثه بينما فاطمه تصر على حديثها ” لا هاشم قال هو بس اللى يقول ما قالش عليك ي مؤمن انا فاكرة كويس ” ” لا انتى شكلك نسيتى ي طمطم “ليكمل برجولة تتخطى سنه فهو تربيه هاشم ” وبعدين اى حد يقولكم كده تقولولى انا كمان

