حياة ومراد بقلم روني محمد ج 5

انتى حاسه بيه دلوقتى الضعف وقله الحيله بس الفرق انك عرفتى تروحى لربنا لكن انا معملتش كده مش هتصدقى لو قولتلك انى مدبوح اكتر منك فكرة انى انا بقيت زيوه اصعب حاجه ممكن تحصلى” ليكمل بشرود وهو يخرج ما بداخله “انى ابقى وحش زيه يقطع فى كل اللى حواليه ،عارفه من يوم ما شوفتك وانا شوفت فيكى نفسي زمان طفل كان نفسه يعيش ليكمل بتحسر ” كنت طفل صغير كل امله انو يعيش فى سلام من غير ولا هو ولا امه طفل كان نفسه يكبر علشان يحميها هى واخته ويا ريته ما كبر” ليحكى لأول مره معاناته ” ‏امى دى

احسن ست فى الكون غلطها الوحيد انها اتجوزت شيطان فى صورة بنا،شيطان مقدرش يوصلها فقال اتجوزها احسن بنت غلبانه وحيدة اضحك عليها شويه واطلقها طالما سكتها حلال بس حسب لعبته غلط وانا جيت فاتحمل انه يفضل متجوزها بس دا ما يمنعش انه يها لغايه ما تكون هت فيسيبها “واكمل تهزاء يغلفه الوجع ” ‏ ولما انا كبرت شويه بقا عندى مشاء الله تلات سنين حد فاهم يعنى قال اشمعنا امه تت لوحدها ما يت معاها واهو يبقى راجل يشيل المسؤليه او يشيل جواه منى علشان يفضل فى ايدى كانت ايام سودا بس رغم كده كنت طفل مستنى ابوه يقوله كلمه

حلوة رغم كل الذل دا بس دا محصلش” ليكمل وقد ارتسمت بوجهه ابتسامه حنونه ” ‏وسط كل الوجع دا جت اختى فرح كانت هى فرحتى انا وامى مسكن لكل العذاب دا وطبعا ابويا مكانش عاجبه انها بنت ازاى سيد بيه يجيب بنت واللى مستغرب اصلا ازاى عاشت وسط كل ال والذل اللى امى كانت فيه وهى حامل فيها لكن ربنا قادر على كل شئ وجت فرح حاولت انا وامى انها ميصبهاش من ه رغم انى وقتها كنت طفل برضوا بس اللى عشته يكبر اى حد لكن مهما حاولنا محدش كان بيقدر يقف فى وشه وفضلنا فى العذاب دا واللى اكتر

حد عاشه هى امى من ه وإهانته ليها لخيانته ليها قدام عنيها له لينا وحبسته لينا فى الضلمه ‏لغايه ما الباشا زهق او حب يتجوز واحده تانى بنت عز على رأيه بس كان شرطها انه يطلق امى وهو طبعا كان راسم عليها دور الحنيه فوافق ومقدرش يضحك عليها لانها كانت من عيله واصله وهو كان محتاج سلطه وقتها فكان الموضوع رحمه بينا والحمد لله اخيرا اتعتقنا منه وامى اخدتنا وسافرت بعيد عنه كنت وقتها ثمن سنين واختى اربعه عشنا عشر سنين وهو بعيد عننا كانت امى بتحفر فى الصخر علشان ناكل كانت ايام صعبه بس مش زى عشتنا معاه وانا

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *