حياة ومراد بقلم روني محمد ج 5
محمد الذى يحاول التماسك لكن انحناء ظهره يفضح ذلك التماسك فماذا بعد فقد الاخ ” انا عارف.. انك مش.. هتسيب.. بنتى.. ي محمد.. وهتربيها.. زى ولادك. ويمكن احسن.. اوعى… فى يوم تخليها… تحس… بغيابى… بنتى. امانه. فى رقبتك. ي محمد. هسالك عليها. يوم القيامه ” ليقاطعه محمد بتماسك وعينه تبدو كحمم البركان فى احمرارها “انت بتقول ايه ي سعد هتقوم وهتربيها وهتعلمها وتشوفها اشطر محاميه احسن منك كمان وبعدين انت اللى هتجوزها انا بقولك اهو وهتفرح بولادها متقولش كده تانى” ليردد سعد وكأنه لا يسمع ما يقوله محمد “بنتى.. امانه. فى رقبتكم.. انتم الاتنين.. شهادتها… ي يحيي اشهد……. ان…. لا
الله…….. الا الله….. وأن….. محمد………. رسول……………. الله” لتنتهى بذلك حياة سعد وتصعد روحه الى خالقها بينما محمد يهتف بصه وعينه مختنقه من الوع لتفر عه من ذلك الاختناق تفضح خسارته وانكساره محمد ب وعصبيه ” سعد قوم ي سعد بلاش هزارك دا سعد قوم بقولك ” ليكمل بوجع ” قوم ي سعد دا انت اللى باقيلى ي اخويا انت اللى باقيلى ي اخويا كده كل الحبايب راحوا كل الحبايب راحوا قوم ي اخويا قوم يرضيك اخوك ضهره يتكسر ليكمل بترجى ” قوم وانا هنزل بدرى الشغل ومش هتاخر تانى قوم ي اخويا هتخانق مع مين انا دلوقتى” ليطلق بعدها صرخه
وجع” اه اه كسرت ضهرى عليك ي اخويا وضهرى وسندى، ي رب قوينى ي رب صبرنى على كسرتى” بينما يحيي يبكى على الجانب لفقدانه ابيه الثانى ويبكى لكسره والده المعروف ببروده وقوته لكن هل بعد الاخ سند ي سادة ليعود هو والده لكن معهم جثمان عمه لتقع زوجه عمه مريضه ال لذلك اما نوره فهى لم تفهم ما يحدث لا تفهم معنى ال فقط تبكى عن والدها لتمر الايام وتسكن زوجه عمه التى رفضت الزواج وعاشت لتربى نور فسكنت تحتهم بعد اقناع من والده بترك منزلهم ليكونوا امام عينه فاصبحت نوره امام عينه فى كل وقت فكانا لا يفترقان كأن
يقوم بدور الاب والاخ والحبيب رغم ان والده لم يقصر لكن ذلك منع بمجرد ان تحجبت صغيرته وبات مسكنهم قلعه الفتيات التى حرم من دخولها بامر من والده احتراما لخصوصيتهم لكن ما هون ذلك القرار وخفف شوقه دخوله كليه ليبتعد عن نوره التى كانت لا تفارقه ليعد الايام واليالى حتى تكون له وتكتب مه وبعد الحاح منه ومنها وافق والده ان يكتب كتابهم بعد نتيجتها فى الثانويه ويكون الفرح بعد تخرجها لتحقيق حلم والدها الذى كان حلم يحيي ايضا ان سئلت يحيي ما اجمل يوم بحياتك سيخبرك يوم ولادة نوره ويوم كتبت مه يومها شعر كأنه يطير من فوق الارض
