حياة ومراد بقلم روني محمد ج 5
اجمل بنتين فى الكون عملتلى بيت كان نفسى اعيش فيه لغايه ما عرفت باللى رنى عرفت سبب اختى ” ليكمل بتحسر “‘ #حياةالمعلم الفصل الخامس الثلاثون ………. ” اختى الطفله و..ها وبالاتفاق مع ابوها كل دا ليه علشان الفلوس لما الراجل اللى جوزها ليه ابنه طمع فى ابوه اتفق مع سيد بيه انه ي ابوه ويخلى فرح وتشيل الموضوع وهو هيديلوا اللى هو عايزه وطبعا سيد بيه شيطان اديله فلوس يعمل اللى انت عايزه، فوافق بس التعديل انه خلى فرح بتهديد طبعا تمضى جوزها على املاكه ودا عملته فرح بس ابن جوزها عرف فها و ابوه وبعدها علشان يسكت
سيد بيه اداله شيك بخمسه مليون غير طبعا سكوته عليه علشان ميقولش انه ابوه وتلبسها اختى وسامحه على حركه الغدر اللى عملها واعتبروا اختى كلبه راحت وفى النهايه قالوا انها بسبب جرعه زيادة ماتت ودا بعد ما ت جوزها ودا اللى معرفتوش انا وامى لما عرفت اترت بس مقولتش لحد كانت نار بتغلى جوايا الظلم اللى عشته واللى عاشته امى كوم واللى حصل لاختى كوم تانى وقتها طبعا سيد بيه كان بدأ يضغط عليا علشان اطلق حياة بس انا كنت رافض ما هو مش معقول اخسر احلى حاجه فى حياتى الحاجه اللى باقيه علشان متحولش لمسخ لكن باللى عرفت انه
حصل لاختى كان لازم انتقم لازم اوجعه على اغلى ما عنده فلوسه ودا مكنش هيحصل غير لما ارجع اشتغل معاه وفعلا رجعت اشتغلت معاه وما باينتش حاجه لكن رغم كده حياة كانت بره الموضوعكنت بهرب من موضوع الطلاق وغير كده كنت بق السمع والطاعه لغايه ما ظهر ابوكى وطبعا الاتنين طماعين فسيد بيه بدأ يطلب انى اطلق حياة علشان اتجوزك لان ابوكى رفض اتجوزك وانا متجوز ودا علشان مصالحهم تكمل وكان لازم اوافق كنت قدام خيارين يا أوافق وانتقم يا اخسر حياة بس انا حطيت احتمال تالت انى ممكن اضحك على سيد بيه بس كنت غبى لكن الاهم انى وافقت
وعملت نفسى انى طمعان فى الفلوس وطلقت حياة بس مقولتلهاش لانى كنت هرجعها من غير ما يعرف وابعدها هى والبنات عن الدوامه دى وبعدت كأنى فى سفريه وقتها اتعرفنا على بعض ودا كان بضغط من سيد بيه علشان اقابلك مهتمتش صراحه بيكى كنت شايفك عقبه علشان اوصل لى لكن انتى شوفتينى منقذ ودا اللى قريته فى عيونك علشان كده كان لازم ابعد عنك اخليكى تكرهينى يمكن ترفضى ماهو الحرب مش ناقصه خساير بس انتى معملتيش كده ولما خلاص كنت هأمن على حياة والبنات وارجعها تانى ودا كان هيبقى بعد خطوبتنا لانه اخر يوم فى العده وبكده سيد بيه مش هيشك