حياة ومراد بقلم روني محمد ج 5
انك ترضى بالخير دا وتفهمى مكان قوتك فين وتتميزى فيه” ليكمل بغرور افسد تلك الاجواء اللطيفه “فاهمه يعنى ايه تتميزى يعنى مثلا ناس كتير اسمهم تقى بس محدش فيهم عنده اخ وسيم وحنين كده زى فتحمدى ربك بقا علىا ليل نهار” لتنظر له تقى بقرف وتغادر ليلحق بها يحيي بابتسامه لطيفه وهو يحاول مراضتها لتضحك تقى بعدها لكن وقعت ضحكتها فى عين عزه صديقتها او من تظنها تقى صديقتها فعزة ان كانت تكره احد لن يكون اكثر من تقى لتهتف عزه بغيرة وحسد “طبعا لازم تضحكى وانتى هتزعلى ليه عندك اخ حنين واخوات بيحبوكى” لتتذكر والده تقى والتى لا تترك
تقى فتهاتفها فى كل درس تهتم بمواعيد درسها واكلها لكن ليس من باب التسلط بل الحنان لتكمل بغل ” وام واب بيسالوا عليكى ويحبوكى المدرسين بيحبوكى علشان شاطره وحتى اصحابنا كله بيحبك من يوم ما عرفتك وكله بيحبك حتى الشخص الوحيد اللي حبيته بيحبك بس دا مش هيفضل كتير وعد هخفى الضحكه دى من وشك وعزة عمرها ما خلفت وعدها ” لتغادر بعدها وتذهب مكان ليس مناسب لفتاه فى سنها ان تدخله فتجد تلك الشله التى تعرفت عليها عن قريب حسنا هى لم تتعرف عليهم هى تعرفت على احد الفتيات وهولاء هم اصدقاء تلك الفتاه لكنها حاول الاناج معهم وبالفعل
انجت سريعا معهم فهم يجمعهم شئ اساسى وهو الضياع تثناء احدهم لتقع عيناه على ذالك البارد المقلب بنجم حسنا هو يستحق اسمه فرغم تواجده معهم لكنه لا يكون متواجد دائما بالاضافه الى انه دائما صامت يعطيك هاله تحذرك من الاقتراب منه كأنه نجم بالسماء يصعب الوصول اليه لتهتف احد الفتيات بتلك الشله وهى تحا.دث عزة “اتاخرتى يعنى ي عزة” لتجيب عزة بشرود وغل “ابدا قابلت اكتر واحده بكرها ونفسى انتقم منها” ليسال شاب وهو يقترب منها بطريقه لا تمت الى الادب بصله “بتكرهها يبقى ننتقم منها كله الا زعل عزة قلبى” لتسال عزة بلهفه “بجد” ليومئ الشاب براسه لتسال عزة
” ازاى” ليجيب الشاب وهو يضع حبه امامها “ابدا هتحطيلها الحبايه دى والباقى علي وانتى بقا ي قلبى تشوفى ك” لتمسك عزة بتلك الحبه وهى تتوعد لتقى …………….. بعد ثلاث اسابيع كانت السيده امنه تنتظر بالمنزل وتنظر للساعه كل دقيقه لا تعلم لماذا تاخرت تقى كل هذا فهى من المفترض ان تعود منذ ساعه ونص لكنها تاخرت بشده ولا ترد على هاتفها لا تعلم من تهاتف فصديقتها سندس اخبرتها انها لم تذهب اليوم للدرس لمرضها لذلك لا تعلم شئ عن تقى وهذا ما زاد من السيده امنه والتى تشعر بو.جع غريب بقلـ,ـبها لتهتف ب “ي رب سلم ي رب احميهم