حياة ومراد بقلم روني محمد ج 5
تاركا اياه فى تلك الغرفه وهو يغلق الباب عليه ويقول وهو يغادر ”كل ما تعيط دا اللى هيحصلك ” لتوالى الايام ويتكرر نفس المشهد امام حمزة لكن الفرق ان اخته اصبح يطولها ال وايضا حمزة لم يعد يبكى ولم يعد يدعو ربه فلم يتحقق كلام امه ولم ينتهى ذلك الالم end flash back فاق حمزة من ذلك الماضى المؤلم لتقع عيناه على تلك التى رأى بها امه لكن من قسوة الحياة ان الجانى كان هو نعم ذلك الطفل الذى كان من تلك القسوة بات يتسبب بها يا لها من حياة ليتابع حمزة نظرته لهايدى وهو يفكر انها لم تفعل
له شئ نعم هى لم تخطئ بحقه بل هو من ظلمها منذ خطبتهم وهى تذكره بحاله وقت كأن تائه فى ذلك العالم الذى يعانى من قسوته لكن كانت معه امه واخته وزادت عليهم حياة لتعلمه ان هناك جانب اخر غير القسوة فى هذا العالم وتعيده الى خالقه فتحسن حاله وانارت الفرحه قلبه لكن القسوة كتبت عليه ان يعانى منها فينتهى عالمه الصغير قبل ان يكمله لكن يكفى انه ذاقه لكن تلك التى امامه لم ترى من ذلك العالم غير قسوته هو يدرك ذلك من اول يوم رأها وهو يعلم ويدرك انها تراه منقذها من تلك القسوة لكن هو لن
يستطيع فاقد الشئ لا يعطيه لذلك كان يعاملها ببرود وقسوة لكن تلك الغبيه لا تدرك ولا تفهم لا يزال يرى فى عيناها نظرة تذكره بحمزة الصغير وهو يدعو ان ينتهى ذلك الالم تلك النظرة التى تستفزه بشدة ليحاول تيرها ليتذكر اهانته لها فى كل مرة يراها لكن مع ذلك هى لم تخطئ بحقه ولم تشتكى حتى لوالدها والذى يشبه والده كلاهما لا يستحقان ان يكونا اباء ليتذكر معاملتها معه flash back بعد اسبوعين من زواج حمزة وهايدي عاد حمزة للمنزل بعد زواجه من تلك التى يدرك انه ظلمت بزواجها منه فما ذنبها ان تدخل تلك الحرب ليجد الاكل على الطاوله
ليتذكر قسوته معها يوم زفافها فهو لم يكن بوعيه فرؤيته لحياة رت اخر ذرة تعقل لديه واخرجت الوحش من داخله ليخرجه بتلك المسكينه ليتذكر انه وقتها امرها بان لا تخرج امامه وامرها ايضا بتنظيف المنزل واعداد الطعام والذى يبدو مما تعده انها لا تعرف شئ عن المطبخ ليجلس حمزة وياكل ذلك الطعام والذى لا يعلم حتى ما هو فهو لا يظهر عليه ملامح فجزء منه محروق وجزء به ملح زائد وجزء محروق وبلا ملح لينتهى من ذلك العذاب وهو يعلم انها تتابعه فهو يرى طيفها لكنه لم يظهر ليقوم من مكانه ويبدأ صلاته والتى انتظم بها بفضل حياة وتعهد بع