حياة ومراد بقلم روني محمد ج 5

‏هو انا عملت ايه تحت” ليكمل وهو يمسك يديها يضع قبله عليها ” علشان ت ايدك ولا علشان ت راسك” و راسها “ولا علشان اكلتينى صباع ورق عنب امال لو اكلتنى كوارع هتعمليى ايه” ‏ليكمل وهو ينظر بعينيها ” ‏انتى مراتى حلالى سكنى ودنيتى يعنى اقرب منك براحتك ومفهاش حاجه لو قليت ادبى دا انا لو بقيت محترم هتكون عيبه فى حقى” ليسالها بمكر ويستغل حاله التوهان التى بها ‏” يرضيكى يقولوا عليا محترم” ‏لتهز حياة راسها وهى سارحه بعينه ‏ليتابع هاشم ” ‏يعنى أقل ادبى عادى” ‏لتهز حياة راسها بالايجاب ” ‏انتى اللى قولتى ” ‏ليقترب هاشم منها بشدة

لتستفيق حياة من تلك الحاله التى كانت بها وتبعده عنها تهرب لغرفتها تحتمى بها كالعادة ليلحقها هاشم لكن يجد الباب مغلق ‏لي هاشم ويقول وصوت عالى “ماشي ي حياة ماشى وربنا لاشيل كل الاقفال فى البيت دا استنى عليا ” ليكمل بهمس “ما احنا كنا خلاص هنحن بس نقول ايه قليل الحظ ” ليتجه حيث الصغيرتين يلعبن ويتابعهم حتى تذكر موضوع محمد ليجدها فرصه فيقترب من باب حياة ويعاود الطرق لكن حياة لم ترد ليقول بصوت عالى “انا مستنيكى بره لو يهمك فرحه صحبتك” ليبتعد وهو يعلم انها ستخرج بينما عند حياة تلك التى تحمر خجلا مما حدث لا تعلم

كيف سمحت له ان يقترب منها هكذا والادهى من ذلك قلبها لتضع يدها عليه وتجده ينبض بشده ماذا يحدث لها هل هى….. لتمنع نفسها من التفكير فيما لا تريد تاكيده وتتذكر حديثه عن صديقتها فتخرج سريعا وتجد هاشم جالس بكل غرور وينظر لها وعينه تقول كنت اعلم انكى ستخرجين لكن حياه لم تهتم لذلك وجلست فى ابعد مكان عنده لتنظر حتى يخبرها ماذا بها صديقتها لكن هاشم ادعى ع الفهم وظل يتابعها ‏لتمل حياة من ذلك وتساله ‏ممكن اعرف مالها صحبتى وقصدك ايه بكلامك ‏ليجيبها هاشم وهو يقترب بهدوء ومكر لم تنتبه له وهى تستمع لحديثه معها عن صديقتها ‏”والله

هو الموضوع يخص صاحبى محمد اكتر ؛ طبعا انتى عارفه انه عايز يتجوزها بس هى رافضه فهو فتو عايز يعرف ليه اصله حاسس انه فيه حاجه منعاها ” ‏لتشرد حياة فى حديثه فهو معه حق وهناك ما يمنع سهيله من الموافقه على محمد رغم اعجابها به لكن السوال هنا هل تخبره ام لا هى كانت تنوى فعل ذلك قبل تبلى بهاشم يا الهى هاشم مرة اخرى اصبحت كل افكارها تدور حوله لتطرد هاشم من افكارها وتعاود التفكير فى سهيله هل ستكرها ان اخبرت محمد بما يحدث معها لكن هى لا تستطيع رؤيتها تعيسه سهيله هى اختها التى لم تلدها امها

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *