حياة ومراد بقلم روني محمد ج 5

لتقرر قرار تعلم انها قد تخسر سهيله بسببه لكن لا يهم المهم سعادتها لكن قبلا يجب ان تتاكد ان محمد يبحبها ويسيعوضها عما حدث معها لتنظر لهاشم الذى كان يتابع وجهها مع افكارها ليسرح فى صورتها ليقطعه صوت حياة المنفعل التى انتبهت لمكانه حيث كان قريب منها بشده ” ‏ممكن اعرف انت قريب كده ليه انت مش كنت قاعد هناك ” ‏ليرد هاشم تفزاز ومكر ” ‏اصل هنا الحياة حلوة مريح للعصاب والقلب حتى شوفى قلبى بيرقص ازاى ” ‏لتحمر حياه خجلا وتقف وهى تقول ب ” ‏احترم نفسك بقا” ‏ليرد هاشم تفزاز ومعاكسه ” ‏الله دى الحياة اللى حلوة

انتى حياة بس او حياتى بس” ‏لتغتاظ منه حياة وكادت ترد لكنها تعلم انها لم تغلبه فى الرد فهو ماكر لتغيير الموضوع وتحاول الابتعاد عنه وهى تقول ” ‏ممكن تكلم صحبك علشان عايزه اكلمه فى حاجه مهمه” ” ‏قصدك نكلمه ” ” ‏نكلمه ازاى” ” ‏ليه هو انا مقولتلكيش ولا ايه ” ” ‏لا ” ” ‏يقطعنى بس انتى هتكلميه قدامى” ” ‏ايوه بس دا موضوع مهم ومينفعش حد يعرفه ” “انا مش حد ‏انتى مراتى ومفيش بين المتجوزيين اسرار ولا ايه” حياة ب “ي اخى انا كرهت كلمه مراتى منك كل شويه مراتى مراتى وبعدين بقولك حاجه سر متعرفش

حاجه اسمها خصوصيه كفايه اصلا انى هقول لصاحبك وهخسر صاحبتى حرام عليك بقا” لتغادر لغرفتها ب شديد فهى مضغوطه من كل الجهات من حديث والده، لها من والدها وحزنها لبعدها عنه، لتصرفات هاشم، واخيرا موضوع سهيله ليمضى بعض الوقت لم تسمع فيهم صوت هاشم واخيرا تركها قليلا فهو يربكها بشده لكن ذلك لم يدوم فطرق الباب وصدح صوته وهو يقول “محمد بره مستنيكى” لتفتح حياة الباب وتنظر له لتتفاجأ بنظرة الحنان الموجودة فى عينه وهو يقول بمزاح “ضبطى طرحتك مش عايز حد يشوف شعرايه من شعرك اذا كنت انا مشوفتهاش” ليكمل بهدوء ووقار تشبه والده الحج زناتى “انا هقعد على

جنب مش هسمع هتقولى ايه بس هكون جانبك” ويغادر تاركا ايها تنظر له ببلاهه وصه فمن الذى يتحدث الان؟! من ذلك المحترم؟! اين البلطجى؟! لتمر دقائق وتلحق به حياة فتجد هاشم يجلس مع محمد وما ان رأها حتى قال لمحمد بتهديد “الدكتورة حياة او المدام ها واخد بالك هتكلمك فى موضوع مهم وانا هقعد هناك” ليشير لأريكه قريبه منه لكنها بعيده نسبيا ويغادر بعدها لتجلس حياة التى احترمت تصرفه بشده فهو معروف بغيرته الشرقيه على اهل بيته والتى تظهر من اى حركه يقوم بها لكنه الان يحترم خصوصيتها وامام صديقه لتقول بجديه وهى تشرح موقف هاشم وتعظم من شانه امام

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *