حياة ومراد بقلم روني محمد ج 5
ي رب واسترهم اللهم انى استودعك ابنائى فاحفظهم لى” لتحاد.ث محمد بعد مرور ربع ساعه وهى تقول ب “ايوه ي محمد تقى اتاخرت ي محمد بقالها ساعتين خارجه من الدرس ولسه مرجعتش” ليرد محمد وهو يحاول طمأنتها رغم انه يشعر بصدره غريب “خير يمكن حصل حاجه ما تكلمى حد من اصحابها” السيدة امنه بقلق وب “معرفش غير سندس وما رحتش النهارده ” “طيب شوفى فى النوت بتاعتها بتكتب فيها ارقام اصحابها” لتتذكر السيدة امنه ذلك فتقى تسجل ارقام اصدقائها بنوت لم تعلم فائدتها إلا الان فتغلق مع محمد وتدخل غرفه تقى وزمردة وتبحث عن تلك النوت بلهفه لكن جذب انتباها
ورقه مكتوب بها امى العزيزة لتفتح الورقه والتى صت بمحتواها ليقطع صتها رنين هاتفها فتجيب غير مدركه لمحمد الذى يسال بقلق عن النوت فتقول دون وعى ووع “زمردة راحت ت” ليسال محمد بع. فهم وهو ي من القلق “مالها زمردة” لتجيب بما صه “راحت غزة” وكما يقول المثل المصائب لا تاتى منفردة ولكن تاتى جمل تقضم الظهر حيث لم تكد تكمل جملتها ليرن جرس الباب ويصاحبه طرق شديد وصل لمحمد على الهاتف لتخرج امنه سريعا وهى لم تفق بعد من مصيبتين ليأتى الباقى ومحمد يتابع معها على الهاتف لتفتح امنه الباب وتتفأجا بحياة التى بدت وكأنها فقدت روحها فوجهها شاحب
كالاموات لتخبرها ب “بابا فين بناتى اتخـ,ـطفوا ي ماما بناتى مش لقياهم اتخـ,ـطفوا” كادت امنه ترد لكن اتى ما اكمل مصائبها حيث صدح صوت نور الباكى “الحقى ي مرات عمى يحيي ات بالنار” لتقع امنه مغشى عليا ل حياة ونور “ماما ” “مرات عمى ” بينما محمد على الهاتف “ااااااامنه ” ………….. كده المفروض خلصنا فصول الصلح نبدأ فى الجد فصلين كل يوم الجاى ار والنهايه بتقرب يعنى لو التزمت فصلين كل يوم هنخلص فى اسبوع باذن الله ودا غير الخاتمه اشوفكم الفصل الجاى سلام نتوقع كده هيحصل ايه استغفروا وادعولى بالهدايه بقلمى خلود احمد #حياةالمعلم الفصل الثالث الثلاثون
#حياةالمعلم الفصل الرابع الثلاثون فصل حزين ……. وقف حمزة خارج تلك الغرفه التى شهدت مدى حقارته وهو لا يقوى على الدخول لكن قلقه يدفعه للدخول فتلك التى تدعى زوجته لم تخرج منذ امس لا يعلم ماذا تفعل هى لم تاكل لتزيد شعوره بالذنب فما كان يكفيه من ذنوب ليأتى ذنبها ويكمل حمله ، هموم على كتفه ولا يعلم بها إلا الله لماذا يحدث معه ذلك لماذا؟ ما ذنبه هو لكل تلك القسوة؟ ليقطع تلك الاحاسيس التى إن ترك نفسه لها لن يعيش ليحاول الاستماع الى اى صوت داخل الغرفه يدل على انها بخير لكن لم يسمع شئ ليزيد شعوره بالقلق
