حياة ومراد بقلم روني محمد ج 5
ما هطلق ونبقى فى وش بعض زى البؤساء” ليكمل بعدها بضحك بعد ان ادرك شئ “بس برافوا عليك صراحه خليتها تعمل اكل ازاى ي نمس انت دا انا بطنى باظت من اكل المطاعم” ليرد والده بغرور “كله باللين ي غشيم بيكون بس اقول ايه طور هايج مخلف طور بينطح فى الناس” لينهض من مكانه وينادى الصغار لياكلوا بعد ان وضعت حياة الطعام جلس هاشم بجانب حياة وهو ينظر للطاوله المليئه باصناف مختلفه من الطعام حتى وقعت عينه على طبق ورق العنب لينظر له بمكر شديد ثم تطلع للطاولة فلم يجد الملح فاخبر حياة “فين الملح ي مراتى ينفع تنسى الملح
” لتقوم حياه لتاتى بالملح وهى تنظر لهاشم لينقل هاشم مكان طبق ورق العنب بخفه ويضعه بجانب والده الذى نظر له بتعجب بينما لم يهتم الاطفال بما يحدث وطبعا وضعه بالقرب من مكان حياة التى اتت بالملح ليبدا الجميع بتناول طعامهم حتى صاح هاشم فاجاه وهو ينظر لطبق العنب بجانب حياه “ناولينى صباع ورق عنب ي حياه معلش هتعبك” لتنظر له حياة ليهتتف وهو يدعى ع الفهم ” الله ما هو جنبك يعنى هقول للحج دا حتى عيب” ليهتف بعدها ليتاكد من حدوث غرضه “بس صوباع واحد بلاش الطبق علشان الحج بيحب ورق العنب قريب منه ولا اي ي حج
” لمؤمى زناتى وهو لا يفهم ماذا يريد ذلك ال لتحمل حياة صباع ورق العنب وما كادت تضعه امامه حتى تفاجأت بذلك الذى يميل عليها ويتناول صباع ورق العنب من يديها بل كاد يتناول اصبعها ليهتف هاشم بمكر وهو يطالع تلك التى تحمر لا يعلم خجلا ام لكنه فى الحالتين اعجبه “احلى صباع ورق عنب دا ولا ايه عقبال الكوارع ” ……… توقعوا هاشم هيوكل الكوارع امتى زمردة هتسافر ولا رأى عيسى هيمشى واخيرا العصافير الصغيرين نزل اهو فصل الفصل التانى هيبقى على خمسه خمسه ونص او قبلها على حسب النور بقا هيجى امتى استغفروا وادعولى
الهدايه بقلمى خلود احمد #حياةالمعلم الفصل الثلاثون #حياةالمعلم الفصل الواحد الثلاثون ………. انتهت تلك الوجبه الكارثيه بالنسبه لحياة والممتعه لهاشم لتصعد بعدها حياة بالصغيرتين ليلحقها هاشم سريعا الذى ما ان راته حياة حتى اقتربت منه ب بعد ان ادخلت الصغيرتين ليلعبن حتى لا يرين ما يحدث لتقول ب ” انت ازاى تعمل كده تحت ها فهمنى” ليطالعه هاشم ببرود لتعتاظ منه حياة وترفع اصبعها امام هاشم وتقول بتحذير ” اخر مرة احذرك تحترم نفسك فاهم ولا لا ” ليفاجاها هاشم وهو اصبعها وصها اكثر وهو يا اليه رغم اعتراضها لكنه لم يهتم وردد بهدوء شديد وهو يقترب من اذنيها ”
