حياة ومراد بقلم روني محمد ج 5
وقتها رفضت انى اكمل تعليم ونزىت اشتغل فى الشارع اللى كان احن عليا منه لغايه ما في يوم رجعت لقيته قاعد فى البيت وامى بتعيط واختى كمان منكرش ت انا عشت تمن سنين فى ذل معاه اتفاجات بكلامه طبعا لسه فاكره وهو بيقول بكل تجبر ” بقا ابنى انا يشتغل صبى مكانيكا انا سيد بيه ابنه ما يتعلمش “وقتها قرب منى وقال” بس ملحوقه مكالمه تليفون ويبقى معاك شهادة واسفرك بره ما هو مش معقول الوريث يبقا جربوع زى امه ” وقتها امى اعترضت وقالت “ابعد عنه ملكش دعوة بيه احنا كده حلوين مش عايزين حاجه منك ابعد بشرك حرام
عليك لينظر لها والدى وهو يمط شفتيه ثم يصفعها ” اي دا القطه طلعلها لسانه مبقتيش ى خلاص ولا ايه لا فوقى دا انا سيد بيه ي جربوعه ” وقتها كمل فيها نفس ما كنت صغير بس كانت معاها المرة دى اختى ليكمل حمزة بصوت منكسر ”كنت عايز وقتها اوقفه وامنعه والله حاولت بس خلى حرسه يكتفونى وينزلوا فيا كمان لغايه لما تعب من هم فسابهم وخلاهم يسيبونى كمان وقالى بكل تجبر ” دا اخره اللى يوقف قدامى” واكمل بتهديد ” هتسافر تتعلم وتكون حمزة بيه يا اما قول عليهم يا رحمان ي رحيم وانت عارف انى اقدر اعملها وفعلا
سافرت كانت تحت عينه طول الوقت بس دا ما يمنعش انى كنت بهرب كتير وبتعاقب على دا بس اللى كان مصبرنى ان امى واختى بخير كنت بكلمهم كل شهر لغايه ما عدى سنتين وبطلت فرح تكلمنى بقيت امى بس اللى كل ما اسالها كانت تقول انها بره نايمه لغايه ما عدا سنتين كمان وانا حاسس ان اختى فيها حاجه بس محدش قايل فيها ايه واخيرا انتهى سجن سيد بيه ورجعت مصر رجعت وكل اللى نفسي فيه انى اشوف امى واختى لكن اتفاجات لما ملاقتهاش ولما سالت امى قالت وهى بتعيط وانه بعد ما انا سافرت سيد بيه سابهم فى حالهم
بس كان بيبعت حد كل شهر علشان اكلمهم لكن بعد سنتين جيه للمرة التانيه وعمل زى اول مرة بس المرة دى كان عايز اختى تتجوز واحد قدوه مرتين امى اتخانقت فها لغايه ما راحت المستشفى وهدد اختى اللى كانت لسه طفله انها لو ما اتجوزتش وسمعت كلامه هينا وكالعادة سيد بيه يفوز واتجوزت فرح الطفله اللى مكملتش ستاشر سنه واحد قد ابوها وهو زور فى الاوراق وقال عمرها اكبر من كده وقتها امى معرفتش اخدها فين ولا عرفت توصل لحاجه كانت بتقعد كل يوم قدام شركته علشان بس تعرف تتطمن عليها وهو يخلى الحرس يرموها بره وهددها انى لو عرفت
