ابن الاكابر والأسطى بليا ج ١٨

~ عند مركز حلا. نزلت حلا من سيارت صقر بفستان خطبتها وكان معها صقر ايضآ ففجأه شهقت حلا بصدمه والدموع تتلألأ فى اعينها عندما رأت مركزها والنيران مسكه فيه من كل حته حرفيآ فنزلت دموع حلا بعدم تصديق فـ ذلك المركز يعنى لها الكثير فجرت حلا عليه لتحاول تضفى النيران مع باقى الناس اللى بيحولو يضفو النيران بالماء وضفيات الحريق.

فصرخت حلا بعدم تصديق = صقررررررر الحق المركز لاااا

صقر بسرعه = حلاااااااا حسبيييييي. وشد صقر حلا بسرعه عندما انفــجر المركز بشده وبسبب انفــجار المركز وقع فجأه الجميع على الارض بسبب قوة الانفـجار فوقع صقر وحلا على الارض وصقر بيحامى جسد حلا بجسده علشان متتأذاش حلا.

~ بــعــد وقـــت

كانت حلا تجلس وهيا تبكى بحرقه على مركزها الذى تحول لكومه من الفحم وكل الكل بيحاول يهديها بحزن فقالت اسيا = خلاص بقا يا قلبى كدا هتتعبى

حلا بدموع = المركز اتحرق يا ماما اسيا أهئ أهئ المركز بتاعى راح خلاص

صقر بهدوء = حلا الموضوع مش مستاهل كل الدموع دى، المركز وهيتصلح وانا اوعدك انى هجبلك الكلا*ب اللى عمله كدا تحت رجلك لو تحبى

حلا بلهفه = بجد المركز ممكن يرجع زى ما كان

ضحك الكل بشده عليها فقال مراد = ايوا يا ستى والله، انا وصقر والشباب هنمسكلك المركز ده وهنرجعهولك كما مكان واحسن كمان. فرحت حلا كثيرآ انهم هيسعدوها فى تصليح مركزها ففرح صقر لفرحت تلك الطفله المشكسه اللى برغم لسنها الطويل ولماضتها ولاكن بتكون عامله زى الاطفال لما تكون فرحانه او متحمسه او بتحب اما مراد فنظر ل رحمه اللى كانت تجلس جنب حلا وهيا رسمه بسمه مزيفه فجت اعين رحمه فى لقأها مع مراد فنظرت له رحمه بلوم وعتاب وتعب ووجع وغير اتجاه نظرها للجها الاخره بحزن يملأ اعينها.

~ فى صباح اليوم التالى فى امريكه. كانت لارا ويامن بيحضرو شنط حقائبهم ولارا مكلمتش ولا كلمه من الامس فقترب يامن من لارا ولسه هيتكلم ولاكن معتطش له لارا فرصه واخذت حقبتها وخرجت فتنهد يامن بحزن واخذ حقبته هوا كمان وعطو حقائبهم لليوسرفس ونزلو وخلص يامن حساب الفندق وركبو عربيتهم علشان يذهبو للمطار وهم طول الطريق صامتون فكسر يامن الصمت.

وقال = لارا ممكن لما نرجع مصر بلاش تفتحى الموضوع ده قدام العيله علشان ميزعلوش

لارا وهيا تنظر من خلف شباك العربيه = هه خايف على زعل الكل ومش فارق معاك زعل مراتك

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *