ابن الاكابر والأسطى بليا ج ١٨
نظرت لها اسيا ومليكه بصدمه فقالت اسيا بزهول = ي يعقوب أأبن انس، ازاى الكلام ده يا نورسين، وامته حصل مابنكم كدا
نورسين بدموع = يوم الفرح قبل ما يعقوب يسافر
مليكه بصدمه وغضب = أااا علشان كدا هرب ابن ال.
قاطعتها نورسين بدموع = لا يا ماما متغلطيش فيه، انا اللى غلط فى حقكم مش يعقوب، يعقوب نفذ اللى قولتيه ليه وبعت عنى يا ماما بس انا مقدرتش، مقدرتش على الكسره والوجع ده ورحتلو الاوضه وحصل اللى حصل، غصب عننا حصل ده، بس لو بتحبينى سبينى ارحله بالله عليكي يا ماما، ارجوكى يا ماما، أأنا عارفه انى غلط وغلط كبير كمان ميتغفرش، بس انا لو مرحتش ل يعقوب وقولتله انى مسمحاه وانى ندمانه على انى قولتله ابعد واقوله ان فيه جوايا حته منه، والله العظيم هموت، هموت يا ماما وهروح بسببك انتى
نظرت مليكهلها بصدمه فاكملت نورسين كلامها = اه بسببك لان بسبب كلامك ل يعقوب خلاه يمشى علشانى انا، لانه بيحبنى ضحه بحبه علشانى انا يا ماما، ارجوكم ساعدونى انى اجمع الاب بـ ابنه وانى ارجع روحى ليا قبل ما تطلع روحى انا، واموت انا واللى فى بطنى، ارجوكى يا طنط اسيا قوللها انى مش هغلط تانى ولا هعمل حاجه تانيه تضايقها، بس تخلينى اروح ل يعقوب، ارجوكم سعدونى
وفضلت نورسين تبكى بشده وهيا تتنفس بالعافيه فاخذت مليكه نفس عميق وقالت = خلاص يا نورسين، انا هكلم بباكى واقوله ان البرفسيل الخاص بـ الجامعه اللى فى المانيا طالبك دوروى باي حجه، خلاصيا قلب ماما. هزت نورسين رأسها لوالدته بسعاده ودموع وحضنت والدتها بسعاده لا توصف واسبا تنظر لهم بحزن شديد.
~ فى الامس
توقفت عربيت نور وهم ينظرون لفلا انچى بغموض فنظر نور ل كيان وقال = متأكده انها شايله كل اورقها هنا
كيان بتأكيد = متأكده جدآ، هيا دلوقتي مش موجوده فى الفلا لانها كل اربع بتروح متنج مع كل شركئها فى الامال المشبوها، وانا متأكده ان كل الاوراق اللى تخصك هنا
نور بتنهيده = اوكيه، خليكى هنا وانا هروح واجي ولو حصل اي حاجه امـ.
كيان بسرعه = مافيش مشيان لوحدك، انا جيه معاك رجلى على رجلك خلاص يا نور
نور بهدوء = خلاص، هاااح يلا بينا. ونزل نو وكيان بشويش ودلته كيان على مكان سرى ممكن يدخلو منه لانه حفظه المكان ده جيدآ ففضل نور وكيان يتسلله فى حديقت الفلا وهم يبتعدون عن الحراص لحد ما استضاعه دخول الفلا وطلعو قورآ على مكتب انچى فـ جه نور يقترب من مكتب انچى.