ابن الاكابر والأسطى بليا ج ١٨

~ فى الامس فى احد المطاعم الفاخره على البحر. تمت خطوبت حلا وصقر فى وسط العائله بسعاده وحب وكان لا يوجد سوا عائلة المرشدى وسندس فقط من عائلة صقر لان صقر ملووش غير والدته وبس وكان يوجد رقيه ويوسف وايضآ بدر واميره فقط فدخلت صفا للحفله بزيها الاسود وذهبت ل حلا وصقر وبركت لهم بلطف وانسحبت من وسط اجواء الحفله ووقفت امام البحر بشرود ليأتى لها صوت اوس من خلفها. ألعاب عائلية

= عاشقت البحار سيبه العيله ووقفه هنا بتعمل ايه

صفا بابتسامه = اديك قولتها عاشقه للبحار

اوس بدقه = بسسس.

صفا باستغراب = يعنى ايه.

مسك اوس ايد صفا وبسها برقه وقال = بتعشقى البحر وبس ولاااا فيه حاجه تانيا كمان بتعشقيها

صفا بتنهيده سحبت اديها من ايد اوس وقالت = كان زمان يا اوس، اما دلوقتي انا معدش جوايا اي مشاعر لحد، وكل اللى عوزاه انى ارتاح شويه من كل الحاجات دى، ارجوك يا اوس. وتركت صفا اوس ومشت فاخذ اوس نفس عميق بكل يأس ورجع للحفله من تانى اما عند مراد فكان يقف وهوا فى عالم تانى والحز يملأ وجهو فتنذكر اللى حصل مابينه هوا ورحمه الصبح.

Flash Back.

قام مراد جالسه مره واحده بعد ما فاق من جنون عشقه فقامت رحمه جالسه وشدت الغطا على جسدها ببكاء شديد وهيا ضمه جسدها العارى لنفسها بكل صدمه من اللى حصل فقترب مراد منها وحاوض وجهها مابين يديه.

وقال = رحمه حببتى بلاش دموعك دى يا قلبى، واكيد كان هيحصل اللى حصل ده مابنا، انتى مراتى

رحمه بدموع = انا اه مراتك بس انت اخدنى غصب يا مراد مش باردى ولا بمزاجى، بالعكس انت جبرتنى أأنى اكون معاك بالطريقه دى، بس حته بعد اللى حصل ده يا مراد هنطلق يعنى هنطلق وهسافر وهنساك يا مراد وهنسا الليله دى. وزقت رحمه مراد ولفت جسدها العارى بالغطاء وذهبت للحمام الملحق بالغرفه فتنهد مراد بحزن شديد وهوا يستمع لصوت بكاء حببته بقلب منكسر لاجلها كثيرآ.

Back

تنهد مراد بقوه وذهب لاصدقائه هوا وصقر والشباب وفضلو يتحدثوآ مع بعض فى كل شئ عن عملهم وعن حياتهم.

~ اما عند حلا

كانت حلا تقف وسط المعزيم وهيا مبتسمه برقه ففجأه دخل حمو للمطعم وجره على حلا بسرعه وقال بصدمه = بشمهندسه حلا الحقى المركز بيولع نظرت له حلا بصدمه ووجهت نظرها للكل الذى ينظرون لها بصدمه فلاحظ صقر كدا واقترب من حلا ليعرف فيه ايه وعندما علم نظر ل حلا بصدمه.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *