ابن الاكابر والأسطى بليا ج ١٨

~ فى منزل فادى

ذهب فادى لباب المنزل عندما خبط وفتح ليتفاجأ بـ يوسف امامه فابتسم بخبث وقال = جرا ايه يا چو، شايف يعنى رجلك اخدت على بيتى، عاوز ايه يا يوسف

يوسف بضيق = معقوله هنتكلم على الباب كدا يا فادى

فادى بسخافه = معلش يا چو، بس انا مش عاوز ادخل عدوى لبيتى تانى فـ قول اللى جاي تقولهولى من على الباب، هاا سامعك يا چو

يوسف مسك اعصابه وقال باختناق وراح مد اديه ل فادى = انا جيت لافتح معاك صفحه جديده، علشان ولادنا ملهمش ذنب فى عداوت اهليهم

فادى بقرف = وانا مش قابل الكلام ده يا يوسف، واخر تحزير منى ليك يا چو، ابعت ابنك عن بنتى علشان المره الجايه مش هكتفى بتكسير عضام ولادك بس، لا هدفن ابنك بالحيا وادينى انظرتك اهو يا چو، علشان متشتكيش بعدين وتقول مقاليش. وقفل الباب فى وجه يوسف الذى نظر للباب بغضب شديد وهوا يشعر بان كرامته بقت فى الارض خالص فضرب يوسف الباب برجله بعصبيه ونزل من العماره وجه يوسف يخرج من بوابت العمار ليتفاجأ بـ منه تدخل من البوابت فنظر يوسف بزهول ل منظر منه بوجهها المشوه تمامآ والمليأ بالكدمات وحته يديها فكانت حالتها لا يرثا لها.

فقال بتقطع = اذ اذيك يا منه يابنتى

منه بتفاجأ وهيا بتحاول تدارى وشها من يوسف = ال الحمدلله يا عمو يوسف، اذ اذي حضرتك انت

يوسف بتنهيده عميقه وهوا يزيح ادين منه عن وجهها وينظر لوجهها بحزن شديد على تلك الفتاه = انا كويس يابنتى، بس من المواضح ان اذا ابوكى موصلش لابنى بس، لا واذا بنته كمان

نزلت دموع منه ونفسها صعبانه عليها اوى وكان نفسها تسأل على شادى بس كانت مكسوفه كثيرآ من يوسف فقالت = عن اذنك يا عمو يوسف. وتركته منه وجرت لمنزلها ببكاء شديد فتنهد يوسف بقو*ه وحزن شديد على الحاله اللى وصل ليها ولاده وتلك المسكينه وذهب ل عربيته بحزن.

~ فى قصر المرشدى

كانت صفا تقف امام البسين وهيا تنظر اممها بملامح حزينه بشده فقترب اوس منها ووقف جانبها بهدوء.

وقال = عامله ايه دلوقتي يا صفا

صفا باختناق = هحاول اكون كويسه متخفش، اتعود على الوجع وحرقة القلب

نظر اوس ل صفا وقال = ياااااه اللى يسمعك يفكرك كنتى متجوزاه عن حب بحق وحقيقى

نظرت صفا ل اوس وقالت = حب مش حب كدا كدا الاتنين فيهم حرقة قلب ووجع

وجت صفا تمشى راح اوس مسكاديها وقال بحزم = مازن مات ازاى يا صفا، انا مش مصدق اللى انتى قولتيه عن طريقة موته

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *