ابن الاكابر والأسطى بليا ج ١٨

صفا بتوتر = مازن مات موتت ربنا يا اوس، هيكون مات ازاى يعنى

اوس بشك = انا مش مصدقك يا صفا، وحاسس ان فيه غلط فى كلامك وهفضل ورا الكلام ده لحد ما اعرف الحقيقه. اومأت له صفا بارتباك وتركته ومشت فنظر اوس ل اختفاء صفا من امامه بشك وتفكير.

~ فى المستشفى عند اسيا كانت اسيا تجلس فى مكتبها بشرود شديد فخبط باب مكتبها فجأه فقالت بهدوء = ادخل

دخل وليد للمكتب وقال = ياترا دكتورتنا الجميله فاضيه ولا مشغوله

اسيا بابتسامه = لو كنت مشغوله افضالك يادكتور وليد، اتفضل

دخل وليد وجلس اممها على المقعد وقال = لقيتك حبسه نفسك فى اوضك فـ قولت اجي اشوف دكتورتنا الجميله ايه اللى مخليها حرمانه كدا من اطلالتها الجميله

اسيا بشرود = لا عادى بس تعبانه حابه ومش قدره اسمع اي دوشه

وليد = اممممم افهم من كدا بقا انى بكدا بدوشك بكلامى مش كدا

اسيا بضحك = لا خالص والله، بس حقيقى مش قادره اتكلم خالص

فجأه انفتح الباب فجأه ودخلت سندس بسعاده وعندما لقت وليد احرجت بشده وقالت = احد انت هنا يا دكتور وليد

وليد بضيق = ايوا يا دكتوره سندس، اخبارك ايه

سندس بلطف = الحمدلله يا دكتور وليد

اسيا بابتسامه = تعالى اقعتى يا دكتوره سندس، ايه كنتى عوزانى فى حاجه يا حببتى

سندس بسعاده = عندى ليكى خبر جميييل جدآ بس أااا

ونظرت ل وليد فقال وليد وهوا يقف = طيب اسبكم دلوقتي بقا يا مدماد ورايح لان عندى شغل، عن اذنك يا دكتوره اسيا

اسيا بابتسامه = اذنك معاك يا دكتور وليد.ابتسم وليد لها ونظر ل سندس بطريقه مرتحتش لها سندس وخرج وتركهك فنظرت سندس للڤراغ بتعجب فهيا مرتحتش خالص لدكتور وليد ده فقالمت اسيا وتقدمت من سندس.

وقالت بحب = هاا قوليلى بقا يا مزه، كنتى عوزانى فى ايه

سندس بسعاده لابنها = عندى ليكى خبر جناان، حلا وافقت على الجواز من صقر

اسيا بصدمه = احلفى، بجد بتتكلمى جد حلا وافقت

سندس بفرحه = اه والله صقر ابنى لسه قايلى البشاره دى دلوقتي فقولت اجى افرحك انتى كمان واكلمك اننه عوزين نعمل خطوبت العيال بعد بكره

اسيا بحيره = بعد بكره، صعب يا سندس، زى ما انتى عارفه ان لسه جوز بنت اخويا ميـ*ـت وحالتها وميصحش اننه نعمل اي حفله دلوقتي

سندس = مش شرط حفله، نخليها خطوبه على الديق ونعمل كتب الكتاب والفرح بعد تالت شهور من دلوقتي، ايه رأيك

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *