ابن الاكابر والأسطى بليا ج ١٨
~ اما عند منه
. نزلت منه من العماره وهيا منهاره بشده ومشيه تحت امطار الشتاء وهيا لا طرا اممها بسبب دمعها ولاكن فجأه وقفت مكنها على صوت معشقها نعم صوته الذى عشقته بشده والان تهرب منه لاجله ولاجل عائلته اللى بسببه وبسبب والدها اتأذو بشده والحزن سكن فى بتهم بسببها ففضلت منه احسن انها تمشى لانها مكنش عندها كلام تقوله ل شادى فـ جت منه تمشى بتجاهل نديه شادى عليها ولاكن كان شادى مصرر يحدثها فجره شادى وراها وشد منه من زرعها واوقفها عن التحرق.
وقال بحده = منه انا بنادى عليكى، انتى بتجرى منى ليه
منه بانهيار = انسانى بقا يا شادى، انسانى بالله عليك وانسى اسمى وانسى اليوم اللى شفتنى فيه وانسى حبك ليا وحبى ليك، انا وانت مش لبعض ولا عمرنا هنكون لبعض يا شادى، خلاص كل شئ انتها
شادى بدموع = يعنى ايه الكلام ده يا منه، بتستغنى عنى بالسهوله دى فى الوقت ده، انتى عارفه انى محتكلك اوى
منه ببكاء = يا شادى افنم، لا علتك عادت بتحبنى ولا بابا هيقبل بيه فى يوم، والعداوه مابنهم مش هتنتهى يا شادى، بالعكس العداوه بتزيد وبس، وعوزه اقولك حاجه، اننن بابا جيبلى عريس ووافق عليه يبقا شريكه بابا فى الشغل، وبعد يومين كتب كتابى يا شادى، يعنييي خلاص هكون ل غيرك يا شادى، بأرضي بقا او غصب عنى مش مهم المهم انت، انت لازم تفوق وتشوف حالك وتنسانى، ارجوك، ارجوك يا شادى انسانى وارحم حالك وارحمنى من النار اللى اترمينا فيها دى ومش عرفين هنخرج منها امته
وتركته منه وجرت ببكاء شديد والامطار تزتات بغزاره فقال شادى بصوت عالى وهوا يكات يفتح اعينه بسبب مياه الشتاء = مش هنساكى يا منه ومش هتتجوزى حد غير، لا ابوكى ولا الجن الازرق يقدرو يبعدونا عن بعض فى يوم (وكمل بدموع وقهر) انا بحبك اوى يا منه اوى اوى
كانت تتابع كل ده رقيه من شرفت غرفتها باعين حمراء بشده فأخذت رقيه نفس عميق وقالت = ورحمت ابنى يا شادى لاحققلك حلمك انت وهيا ولا ابوها ولا ابوك هيقدرو يقفو ادامى بعد كدا، اوعدك يا ابن بطنى انها ليك وانك ليها مهما عمل الكل
~ فى مدرست تقى. كانت تقى تجلس وهيا حزينه بشده فـ تلك الورده المتفتحه اصبحت ذابله بعد موت شقيقها نعم هم ٧ وبدل الشقيق الواحد عندها ثلاث اسقاء ولاد ولاكن لم يتحمل احد فقدان واحد من السبه اخوات دوول وبعد فقدان شقيقها علمت ان اخوتها اد ايه غليين عليها اوى.